في بدأ الكلام اذكر حال المسلمين قبل ظهور الالباني رحمه الله وانتشار كتبه الداعية الى السنة الصحيحة و التحذير من الاحاديث الضعيفة والموضوعة .
كان الخطباء والوعاض يستندون على الاحاديث الضعيفة المنتشرة بين الناس ودون نكير او اعتراض معترضا لانه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلنا نسلم انه ماقاله الخطيب هو قول نبينا عليه الصلاة والسلام ولم يكن يخطر ببال احد(استثني من هذا طلاب العلم وقليل ما هم) ان هذا الكلام لايصح عن النبي عليه الصلاة والسلام بل هو مكذوب ولا يجوز بحال ان نقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والامثلة كثيرة لايمكن احصاءها.
فجاء الشيخ رحمه الله لينفض الغبار عن مصطلح الحديث ويخرجه للناس عملا بعلم ويطبقه عمليا واخذا طلاب العلم يسيرون على منهجه رحمه الله.
واقول لو لم تكن للالباني حسنة الا انه نبه المسلمين الى امر لم يسبقه له في وقتنا الحاضر احد على ان ليس كل من قال قال رسول الله صدق فقد يكون حديثه موضوع او ضعيف فنرى جتى العوام يعرفون هذا الامر العظيم نعم عظيم حتى لا يستغل اهل البدع والاهواء هذه الاحاديث لنشر بدعهم فاقول
رحمك الله ياشيخ علمت حتى عوام الناس فضلا عن طلاب العلم كيف تفرق بين صحيح السنة وسقيمها.
المصدر...