![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مختصر البداية والنهاية لابن كثير (سنة 126)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=360492 ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ اسْتَهَلَّتْ هَذِهِ السَّنَةُ وَالْخَلِيفَةُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ , بِوَصِيَّةِ أَخِيهِ يَزِيدَ النَّاقِصِ إِلَيْهِ , وَمُبَايَعَةِ الْأُمَرَاءِ لَهُ بِذَلِكَ , وَجَمِيعِ أَهْلِ الشَّامِ , إِلَّا أَهْلَ حِمْصَ فَلْمْ يُبَايِعُوهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُلَقَّبَ بِالْحِمَارِ كَانَ نَائِبًا بِأَذْرَبِيجَانَ وَإِرْمِينِيَّةَ - وَتِلْكَ كَانَتْ لِأَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ - وَكَانَ نَقَمَ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ فِي قَتْلِهِ الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيدَ , وَأَقْبَلَ فِي طَلَبِ دَمِ الْوَلِيدِ , فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى حَرَّانَ , أَنَابَ وَبَايَعَ يَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ , فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى بَلَغَهُ مَوْتُهُ ( موت يزيد بن الوليد ) , فَأَقْبَلَ فِي أَهْلِ الْجَزِيرَةِ حَتَّى وَصَلَ قِنَّسْرِينَ , فَحَاصَرَ أَهْلَهَا فَنَزَلُوا عَلَى طَاعَتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى حِمْصَ وَعَلَيْهَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَجَّاجِ مِنْ جِهَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَلِيدِ ، يُحَاصِرُهُمْ حَتَّى يُبَايِعُوا لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَلِيدِ , وَقَدْ أَصَرُّوا عَلَى عَدَمِ مُبَايَعَتِهِ , فَلَمَّا بَلَغَ عَبْدَ الْعَزِيزِ قُرْبُ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ , تَرَحَّلَ عَنْهَا وَقَدِمَ مَرْوَانُ إِلَيْهَا فَبَايَعُوهُ , وَسَارُوا مَعَهُ قَاصِدِينَ دِمَشْقَ , وَمَعَهُمْ جُنْدُ الْجَزِيرَةِ , وَجُنْدُ قِنَّسْرِينَ , فَتَوَجَّهَ مَرْوَانُ إِلَى دِمَشْقَ فِي ثَمَانِينَ أَلْفًا وَقَدْ بَعَثَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ سُلَيْمَانَ بْنَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي مِائَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا , فَالْتَقَى الْجَيْشَانِ عِنْدَ عَيْنِ الْجَرِّ مِنَ الْبِقَاعِ فَدَعَاهُمْ مَرْوَانُ إِلَى الْكَفِّ عَنِ الْقِتَالِ , وَأَنْ يُخَلُّوا عَنِ ابْنَيِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ - وَهُمَا : الْحَكَمُ , وَعُثْمَانُ - اللَّذَيْنِ كَانَا قَدْ أُخِذَ الْعَهْدُ لَهُمَا , وَكَانَ يَزِيدُ قَدْ سَجَنَهُمَا بِدِمَشْقَ فَأَبَوْا عَلَيْهِ ذَلِكَ فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا مِنْ حِينِ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ إِلَى الْعَصْرِ وَبَعَثَ مَرْوَانُ سَرِيَّةً تَأْتِي جَيْشَ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامٍ مِنْ وَرَائِهِمْ , فَتَمَّ لَهُمْ مَا أَرَادُوهُ , وَأَقْبَلُوا مِنْ وَرَائِهِمْ يُكَبِّرُونَ , وَحَمَلَ الْآخَرُونَ مِنْ تِلْقَائِهِمْ عَلَيْهِمْ , فَكَانَتِ الْهَزِيمَةُ فِي أَصْحَابِ سُلَيْمَانَ ، فَقَتَلَ مِنْهُمْ أَهْلُ حِمْصَ خَلْقًا كَثِيرًا , وَاسْتُبِيحَ عَسْكَرُهُمْ . وَكَانَ مِقْدَارُ مَا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَرِيبًا مِنْ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفًا , وَأُسِرَ مِنْهُمْ مِثْلُهُمْ , فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ مَرْوَانُ الْبَيْعَةَ لِلْغُلَامَيْنِ ابْنَيِ الْوَلِيدِ الْحَكَمِ , وَعُثْمَانَ , وَأَطْلَقَهُمْ كُلَّهُمْ سِوَى رَجُلَيْنِ , وَهَمَا : يَزِيدُ بْنُ الْعَقَّارِ , وَالْوَلِيدُ بْنُ مَصَادٍ الْكَلْبِيَّانِ , لِأَنَّهُمَا كَانَا مِمَّنْ بَاشَرَ قَتْلَ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ حِينَ قُتِلَ , فَضَرَبَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ بِالسِّيَاطِ وَحَبَسَهُمَا فَمَاتَا فِي السِّجْنِ وَأَمَّا سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ وَبَقِيَّةُ أَصْحَابِهِ , فَإِنَّهُمُ اسْتَمَرُّوا مُنْهَزِمِينَ , فَمَا أَصْبَحَ لَهُمُ الصُّبْحُ إِلَّا بِدِمَشْقَ ، فَأَخْبَرُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْوَلِيدِ بِمَا وَقَعَ فَاجْتَمَعَ مَعَهُمْ رُءُوسُ الْأُمَرَاءِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ , وَهُمْ : عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَجَّاجِ , وَيَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ , وَأَبُو عِلَاقَةَ السَّكْسَكِيُّ , وَالْأَصْبَغُ بْنُ ذُؤَالَةَ الْكَلْبِيُّ , وَنُظَرَاؤُهُمْ , عَلَى أَنْ يَعْمِدُوا إِلَى قَتْلِ ابْنَيِ الْوَلِيدِ الْحَكَمِ , وَعُثْمَانَ ، خَشْيَةَ أَنْ يَلِيَا الْخِلَافَةَ , فَيُهْلِكَا مَنْ عَادَاهُمَا وَقَتَلَ أَبَاهُمَا , فَبَعَثُوا إِلَيْهِمَا يَزِيدَ بْنَ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ فَعَمَدَ إِلَى السِّجْنِ وَفِيهِ الْحَكَمُ وَعُثْمَانُ ابْنَا الْوَلِيدِ وَقَدْ بَلَغَا , فَشَدَخَهُمَا بِالْعُمُدِ , وَقَتَلَ يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ , وَكَانَ مَسْجُونًا مَعَهُمَا وَكَانَ فِي سِجْنِهِمَا أَيْضًا أَبُو مُحَمَّدٍ السُّفْيَانِيُّ فَهَرَبَ , فَدَخَلَ فِي بَيْتٍ دَاخِلَ السِّجْنِ , وَجَعَلَ وَرَاءَ الْبَابِ رَدْمًا فَحَاصَرُوهُ فَامْتَنَعَ فَأَتَوْا بِنَارٍ لِيَحْرِقُوا الْبَابَ , ثُمَّ اشْتَغَلُوا عَنْ ذَلِكَ بِقُدُومِ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ إِلَى دِمَشْقَ فِي طَلَبِ الْمُنْهَزِمِينَ . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|