السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن الله إليكم، كنت أريد التأكد من فهم حصلته من كلام الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- فى مسألة «التصوير»، وهو كالتالى:
التصوير على قسمين:
الأول: ما فيه روح، وهو نوعان:
أ- أن يكون من إبداع الإنسان، وهذا محرم.
ب- أن يكون عبر آلة، وهذا فيه قولان:
الأول: التحريم، إلا أن تكون هناك مصلحة؛ فيُنظر بحسبها، وهو الراجح.
الثاني؛ الجواز.
الثانى: ما ليس فيه روح، وهو نوعان:
أ- غير نام، وهذا جائز بالإتفاق.
ب- نام، وهذا فيه وقولان:
الأول: التحريم، وهو قول مجاهد وبعض السلف.
الثانى: الجواز، وهو قول الجمهور، وهو الراجح.
بقى عندى إشكالان:
الأول: معنى قول الشيخ -رحمه الله تعالى-: «أن يُصوِّر الإنسان ما له ظل -كما يقولون-؛ أى: ماله جسم على هيكل إنسان، أو بعير، أو أسد، أو ما أشبههما؛ فهذا أجمع العلماء -فيما أعلم- على تحريمه». اهـ. قلت: أليس الخالى من الروح له ظل؛ فيكون داخلًا فى كلام الشيخ -رحمه الله تعالى-؟
الثانى: لو صوَّر إنسان صورة إنسان، دون ملاح، أو تفاصيل؛ بل مجرد سواد (ظل) مثلًا، فهل يدخل فى الوعيد؟
المصدر...