فالإمام الشافعي توقف فيه وقال " إن صح الحديث قلت به ".
ونقل البخاري عن أحمد و علي بن المديني قولهما " لا يصح من هذا الباب شيء" .
وكذلك محمد بن يحيى الذهلي و ابن المنذر و ابن الجوزي و الرافعي و النووي و الزيعلي و المناوي وابن باز و ابن عثيمين راؤوا أنه لايثبت.
وحكم أحمد والبخاري و أبو حاتم على حديث أبي هريرة وهو الاشهر في هذا الباب بأن الاصح فيه أنه موقوف وتابعهم البيهقي و الزيعلي.
لكن الترمذي وابن حبّان و الحاكم و البغوي و ابن حزم والذهبي وابن دقيق العيد و الذهبي و الفيروز آبادي وابن الملقن و ابن حجر و السيوطي ووأحمد الغماري و الالباني و الارناؤوط بعضهم حسنه و بعضهم صححه.
هذا ما حضرني فيمن ضعفه و صححه فما هو القول الفصل وهل هناك من دراسة حديثة لهذا الحديث.
المصدر...