![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
أقوال العلماء في ذم الأشعرية " القرن الرابع ، والخامس، والسادس، والسابع.
(1) مقال الأشعري تخنث. وقال الإمام مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن مُحَمَّد بن عمر أبو الحَسَن الكَرَجيّ، الفقيه، الشافعي ( المتوفى:532) قال ابن السّمعانيّ كما في " تاريخ الإسلام" للذهبي: رأيته بالكَرَج، إمام، ورِع، فقيه، مفتٍ، محدِّث خيّر، أديب، شاعر.أفنى عُمره في جمْع العِلْم ونشْره. اهـ قال الذهبي في" تارخ الإسلام" (36/215):وله القصيدة المشهورة في السُّنَّة، نحو مائتي بيت، شرح فيها عقيدة السَّلف. اهـ وقال في " العلو"(ص236)وعلى هذه القصيدة مكتوب بخط العلامة تقي الدين بن الصلاح هذه عقيدة أهل السنة وأصحاب الحديث اهـ وساق هذه الأبيات الشيخ عبد الوهاب السبكي الأشعري في" طبقات الشافعة الكبرى"(6/144) ،وهذه القصيدة تسمى عروس القصائد. وفيها من طبقات الكبرى: (وخبث مقَال الْأَشْعَرِيّ تخنث ... يضاهي تلويه تلوي الشغازب) (يزين هَذَا الْأَشْعَرِيّ مقاله ... ويقشبه بالسم ياشر قاشب) (فينفي تفاصيلا وَيثبت جملَة ... كناقصه من بعد شدّ الذوائب) يؤول آيَات الصِّفَات بِرَأْيهِ ... فجرأته فِي الدّين جرْأَة خارب) (ويجزم بالتأويل من سنَن الْهدى ... ويخلب أَغْمَارًا فأشئم بخالب) (2) الأشاعرة وضعوا ارجلهم حيث وضعت المعتزلة ارجلهم ! قال الإمام أبو الحسين يحيى بن أبي الخير بن سالم العمراني اليمني الشافعي (المتوفى: 558هـ) وهو صاحب كتاب" البيان في مذهب الإمام الشافعي" قال في " الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار" (2/595):والأشعرية قدموا رِجلاً إلى الاعتزال ووضعوها حيث وضعت المعتزلة أرجلهم، وأموا بالرجل الأخرى إلى حيث وضع أهل الحديث أرجلهم، وهذا مثال عقلي يفقهه من فهم قولهم. اهـ وقال في (2/647):... وقد حكي عن بعض متأخري الأشعرية أنه قال: لولا الحياء من مخالفة شيوخنا لقلتُ إن الرؤية العلم لا غير. وهكذا قالوا في سماع موسى لكلام الله أنه لا يختص الأذن، وإذا لم يختص الأذن رجع إلى معنى العلم.وأقوال الأشعرية مثبتة على أصول المعتزلة لأن أبا الحسن كان معتزلياً . اهـ (3) الأشعرية من أهل البدع الجبناء. قال الإمام الكبير أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي، الشهير بابن قدامة المقدسي (المتوفى: 620هـ) في رسالته "حكاية المناظرة" (ص 35): (ولا نعرف في أهل البدع طائفة يكتمون مقالتهم ولا يتجاسرون على إظهارها الا الزنادقة والأشعرية وقد امر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بإظهار الدين والدعاء اليه وتبليغ ما أنزل عليه .. اهــ . (4) الأشاعرة من أهل الأهواء والبدع. قال الإمام الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ) في كتابه "جامع بيان العلم وفضله " (2/942): حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن ثنا إبراهيم بن بكر، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن إسحاق بن خواز منداد المصري المالكي في كتاب الإجارات من كتابه في الخلاف قال مالك: " لا تجوز الإجارة في شيء من كتب أهل الأهواء والبدع والتنجيم، وذكر كتبا ثم قال: وكتب أهل الأهواء والبدع عند أصحابنا هي كتب أصحاب الكلام من المعتزلة وغيرهم، وتفسخ الإجارة في ذلك، وكذلك كتب القضاء بالنجوم وعزائم الجن وما أشبه ذلك " وقال في كتاب الشهادات في تأويل قول مالك: لا تجوز شهادة أهل البدع وأهل الأهواء قال: أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعريا كان أو غير أشعري ولا تقبل له شهادة في الإسلام ويهجر ويؤدب على بدعته، فإن تمادى عليها استتيب منها " اهــ (5) اللعن على الأشعرية. ! قال الإمام ابن الجوزي في " المنتظم" (18/ص31)وفي هذه السنة- يعنى(538)- : قدم مع السلطان فقيه كبير القدر اسمه الحسن بن أبي بكر النيسابوري، وكان من أصحاب أبي حنيفة، وكانت له معرفة حسنة باللغة وفهم جيد في المناظرة وجالسته مدة وسمعت مجالسه كثيرا فجلس بجامع القصر، وجامع المنصور وأظهر السنة. وكان يلعن الأشعري جهرا على المنبر، ويقول: كن شافعيا ولا تكن أشعريا، وكنت حنفيا ولا تكن معتزليا، وكن حنبليا ولا تكن مشبها . ولكن ما رأيت أعجب من أصحاب الشافعي يتركون الأصل ويتعلقون بالفرع. ومدح الأئمة الأربعة، وذم الأشعري . اهـ وهذه القصة أوردها الإمام الذهبي في السير (20/141). (6) ابن هبيرة :ولا نترك الشافعي مع الأشعرية . قال الإمام أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة بن سعيد بن الحسن بن جهم الشيباني، الدوري، العراقي، الحنبلي، (المتوفي:506هــ) الذي قال عنه الذهبي في السير (وكان دينا، خيرا، متعبدا، عاقلا، وقورا، متواضعا، جزل الرأي، بارا بالعلماء، مكبا مع أعباء الوزارة على العلم وتدوينه، كبير الشأن، حسنة الزمان.) قال هذا الإمام:( والله ما نترك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب مع الرافضة نحن أحق به منهم، لأنه منا ونحن منه، ولا نترك الشافعي مع الأشعرية فإنا أحق به منهم.) ذيل طبقات الحنابلة للإمام ابن رجب الحنبلي (2/156). (7) قال الإمام أبو عبد الله محمد بن صالح القحطاني، المعافري الأندلسي المالكي (المتوفى: 378هـ) في نونيته المعروفة بــــ" نونية القحطاني" 587- والآن أهجو الأشعري وحزبه ... .وأذيع ما كتموا من البهتان 588- يا معشر المتكلمين عدوتم ... ..عدوان أهل السبت في الحيتان 589- كفرتم أهل الشريعة والهدى ... وطعنتم بالبغي والعدوان 590- فلأنصرن الحق حتى أنني. ... ...آسطوا على ساداتكم بطعاني 591- الله صيرني عصا موسى لكم ... حتى تلقف أفككم ثعباني 592- بأدلة القرآن أبطل سحركم ... ....وبه ازلزل كل من لاقاني 593- هو ملجئي هو مدرئي وهو منجني ... من كيد كل منافق خوان (8) فسخ نكاح الأشعرية " كان الإمام يوسف بن آدم بن محمد بن آدم المراغي الدمشقي( المتوفي:569) الذي قال عنه الذهبي "المحدث الصالح، أبو يعقوب المراغي، ثم الدمشقي، من مشايخ السنة." كان هذا الإمام يفسخ ما نكحه القاضي الأشعري فقد ذكر الذهبي في السير(20/591): قال أبو الحسن القطيعي: كان إذا بلغه أن قاضيا أشعريا عقد نكاحا، فسخ نكاحه، وأفتى بأن الطلاق لا يقع في ذلك النكاح، فأثار فتنا، فأخرجه صاحب دمشق منها، فسكن حران... اهـ إلى آخر القصة . (9) " كَرِهَ بعضُ العلماء سلامَ الأشعرية" ! قال الإمام الذهبي في السير (18/494):وقال السمعاني: سألت أبا سعيد البغدادي عن أبي منصور بن شكرويه، فقال: كان أشعريا، لا يسلم علينا، ولا نسلم عليه، ولكنه كان صحيح السماع.اهــ الشيخ "بن شكرويه" توفي (393هــ) مما يدلك على ما بين أهل السنة والأشاعرة من المقاطعة بدأت في وقتٍ مبكرٍ من بداية هذا المذهب البدعي ثم ياتى طفيل فيقول: تكلم عن الأشاعرة ابن تيمية والوهابية ! هههه خرافة العاجز. (10) الإمام السجزي الأشعرية غير مثبتين إلـــهاً . قال الإمام أبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجزيّ الوائلي البكري (المتوفى: 444هـ) في كتابه العظيم"الرد على من أنكر الحرف والصوت (ص263)." (وينبغي أن يتأمل قول الكلابية والأشعرية في الصفات، ليعلم أنهم غير مثبتين إلهاًَ في الحقيقة، وأنهم يتخيرون من النصوص ما أرادوه، ويتركون سائرها ويخالفونه.) اهـ . (11) حشْر الأشعرية في زمرة أهل البدع وقال الإمام أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج الشافعي رحمه الله تعالى : لا نقول بتأويل المعتزلة والأشعرية والجهمية والملحدة والمجسمة والمشبهة والكرامية والكيفية بل نقبلها بلا تأويل، ونؤمن بها بلا تمثيل، ونقول: الإيمان بها واجب والقول بها سنة وابتغاء تأويلها بدعة. اهـــــ نقل عنه الإمام ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ج2/ص174). وقال: آخر كلام أبي العباس بن سريج الذي حكاه أبو القاسم سعيد بن علي الزنجاني في أجوبته ثم ذكر باقي المسائل وأجوبتها.اهــ. وفي هذا الكلام حشر الأشعرية في زمرة أهل البدع. (12) الإمام الحافظ أبو القاسم سعد بن محمد بن علي بن محمد بن حسين الزنجاني الشافعي( المتوفى471ه) قال في كتابه" الرائية في السنة"(الرقم 32 وما بعده): وما قاله جهمٌ حقاً ضلالة *** وبشرٌ فما أبداه جهلاً قد انتشر . وجعدٌ فقد أرداه خبثُ مقاله *** وأما ابن كلابٍ فأقبِح بما ذكر. وجاء ابن كرام بهجرٍ ولم يكن *** له قدمٌ في العلم لكنه جَسَر. وسَقّف هذا الأشعري كلامه *** أربَى على من قبله من ذَوي الدَّبر. فما قاله قد بانَ للحقٍ ظاهراً *** وما في الهدى عمداً لمن مازَ وادّكر. (13) ابن الجوزي الأشعري أظهر مقالة خبطت عقائد الناس وأوجبت الفتن المتصلة !! ابن الجوي من هو ؟ فإن كان حجة لكم - معشر الأشعرية- علينا فليكن في كل ميدان حجة لكم ! قال ابن الجوزي في " المنتظم" (14/29):توفي في ربيع الأول من هذه السنة.علي بن إسماعيل بن أبي بشر، واسمه: إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى أبو الحسن الأشعري المتكلم. ولد سنة ستين ومائتين، وتشاغل بالكلام، وكان على مذهب المعتزلة زمانا طويلا، ثم عنّ له مخالفتهم، وأظهر مقالة خبطت عقائد الناس وأوجبت الفتن المتصلة، وكان الناس لا يختلفون فِي أن هذا المسموع كلام الله، وأنه نزل به جبريل عليه السلام على محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فالأئمة المعتمد عليهم قالوا أنه قديم، والمعتزلة قالوا هُوَ مخلوق، فوافق الأشعري المعتزلة في أن هذا مخلوق، وقال: ليس هذا كلام الله، إنما كلام الله صفة قائمة بذاته، ما نزل ولا هو مما يسمع، وما زال منذ أظهر هذا خائفا على نفسه لخلافه أهل السنة ، حتى أنه استجار بدار أبي الحسن التميمي حذرا من القتل، ثم تبع أقوام من السلاطين مذهبه فتعصبوا له [وكثر أتباعه] حتى تركت الشافعية معتقد الشافعي رَضِيَ اللَّه عَنْهُ #ودانوا بقول الأشعري . اهــ في كلام هذا الإمام فوائد: 1- نسب الأشعري : هو من سلالة أبي موسى الأشعري الصحابي الجليل. 2- مكث على مذهب المعتزلة زمناً طويلاً . 3- أنه خالف المعتزلة . 4- أنه أظهر مقالة خبطت عقائد الناس وأوجبت الفتنة . وهو تقرير فريد من نوعه في أن الأشعري خبط عقائد الناس وجاء بفتنة ! 5- أن الناس كانوا متفقين على أن القرآن المسموع كلام الله . 6- الأشعري وافق المعتزلة في أن القرآن مخلوق. 7- أنه جاء بقوله الجديد في الكلام القديم وكان خائفاً من إظهاره . 8- أنه كان خائفا من أهل السنة لخلافه لهم. 9- أن مقلدوه متعصبون . 10- أن الشافعية التى انحازت إليه تركوا عقيدة الإمام الشافعي . ____________ حرره المدني (اعتذر عدم ترتيب الوفقات ). المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|