بسم الله الرحمن الرحيم
جهالة الصحابي لا تضر
بمعنى أنه إذا جهلنا اسم الصحابي الذي روى حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وأزواجه وصحبه وسلم فذلك لا يمثل معضلة في الحكم على صحة الحديث فالصحابة كلهم عدول ولذلك نجد أن تعريف الحديث المرسل بأنه ما سقط من اسناده الصحابي تعريفا غير دقيق ويحتاج لضبط إذ أن جهالة الصحابي لا تضر فبالتالي يصير الحديث صحيح ولا إرسال فيه أما الدقيق في تعريف الحديث المرسل أن نقول أنه ما قال فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهنا قد يكون هناك سقط أخر مع الصحابي وقد يكون تابعي أو أكثر مما يجعل الحديث مرسلا ( معضلا أو معلقا ) لسقوط رابطتين ومن أول الإسناد .
_ قال الحميدي : إذا صح الإسناد عن الثقات إلى رجل من الصحابة فهو حجة إن لم يسم ذلك .
وقال الإمام أحمد : إذا قال الرجل من التابعين حدثني رجل من الصحابة ولم يسمّه فالحديث صحيح ؟ وقال : نعم .
فجمهور المحدثين قبلوا هذا النوع من المراسيل واحتجوا به ، لأن العلة في رد المرسل إنما هي الجهل بعدالة الراوي ، وهذا منتف في حق الصحابة .
منقول من ملتقى العظماء المحدثين والفقهاء.
المصدر...