من خلال قرائتي في كتاب نافع عظيم الفوائد وهو شرح السنة للإمام البغوي رحمه الله مررت بحديث في باب احياء آخر الليل وفضله ( 945 ) قال بإسناده
حدثنا زهير بن معاوية ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ اﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ وكان لي أخا وصديقا فقلت له يا أبا عمرو حدثني كﻤﺎ ﺣﺪﺛتك به أم المؤمنين ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ ﺻﻼﺓ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ،قال: ﻗﺎﻟﺖ: «ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﺃﻭﻝ اﻟﻠﻴﻞ، ﻭﻳﺤﻴﻲ ﺁﺧﺮﻩ، فربما ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ الﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻪ، ﺛﻢ ﻳﻨﺎﻡ،((قبل أن يمس ماءا )) حتى ﺈﺫا ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﻨﺪاء اﻷﻭﻝ - ﻗﺎﻟﺖ - ﻭﺛﺐ - ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻗﺎﻡ - ﻓﺄﻓﺎﺽ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻤﺎء - ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ اﻏﺘﺴﻞ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ - ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺟﻨﺒﺎ ﺗﻮﺿﺄ ﻟﻠﺼﻼﺓ،» هذا حديث متفق على صحته ....)
هكذا أورده الامام البغوي وذكر الشيخ شعيب الارناووط والشيخ زهير الشاويش جزاهم الله خيرا في الهامش ترقيم الحديث من البخاري ومسلم
ولم يذكر الامام البغوي ولا المحققان ان الحديث هذا فيه لفظة شاذة وهي ليست في البخاري ولا مسلم وهي (قبل ان يمس ماءا).
وحينها رجعت الى قول الحافظ العراقي في الفيته
واستخرجوا على الصحيح كابي عوانة ونحوه واجتنب
عزوك الفاظ الحديث لهما اذ خالفت متنا ولفظا ربما
وهذا الحديث بهذه الزيادة فيه علة حديثية ذكرها وفصلها تفصيلا يغني عن اعادته الشيخ المفضال حبيبنا الشيخ ماهر الفحل حفظه الله في كتابه الجامع في العلل والفوائد(وهو كتاب عظيم النفع ) ج3 ص 23 وما بعدها (ومما اخطأ فيه الراوي بسبب الإختصار)
وبين علة هذه الزيادة فلتراجع من هناك.
فأحببت أن أذكر هذا الأمر هنا ليعلم وليبين.
والله من وراء القصد
المصدر...