![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مادة العلل (4) تابع أنواع العلة باعتبار الأحاديث المعترض عليها في البخاري ومسلم المحـــاضرة الـــرابعة في علل الحديث بتاريخ 28/12/2015 لفضيلة أ.د/ أحمد معبد عبد الكريم بسم الله الرحمن الرحيم [تكملة تقسيمات العلل] عناصر المحاضرة([1]): - ما الاعتبار الذي قسم عليه الحافظ ابن حجر العلة في كتابه النكت على مقدمة ابن الصلاح. - ما الاعتبار الذي قسم عليه الحافظ ابن حجر العلة في كتابه "هدي الساري مقدمة فتح الباري". - هل الانتقادات التي ذكرها الحافظ ابن حجر في "هدي الساري" على أحاديث "صحيح البخاري" تقدح في الصحيح؟ لماذا؟ - كيف تجيب على الأحاديث التي علقها البخاري في "صحيحه"، ولم يصلها داخل "الصحيح"؟ بل وبعض رجال إسنادها ليس على شرطه؟ كأحاديث بهز بن حكيم؟ - كيف ترد على الأحاديث المعترض عليها في صحيحي البخاري، ومسلم على سبيل الجملة؟ - هل يرتفع الحديث الضعيف إلى الصحيح لغيره؟ - ما هي أنواع العلة باعتبار الأحاديث المنتقدة على الصحيحين؟ التمهيد: تكلمنا في الدرس الماضي أن الإمام الحافظ ابن حجر قسم العلل في النكت إلى ستة أقسام، وقسمها تقسيم مختلف في كتاب "هدي الساري"، فعند قراءتك للتقسيمين تلاحظ أن التقسيم السداسي مبني في الكتابين على اعتبارات مختلفة، وأن عدم اتفاق التقسيمين يرجع إلى طبيعة الصور الموجود عليها العلة في الكتب، فتقسيم الحافظ في كتابه "النكت" مبني على القدح وعدمه أي هل العلة تقدح في السند فقط؟ أم في المتن فقط. ويرجو الدكتور عدم الحفظ لهذه الأقسام فقط، وإنما العمل عليها، وفهم تطبيقاتها، ونبه الدكتور على أن مثل هذا يُسأل عنه الطالب في الامتحان الشفوي، ونبه إلى قراءة النكت، وأنه سيأتي منها سؤال – والمختصر جيد لكن لا يغني عن النكت نفسها. فتقسيم الحافظ الموجود في النكت بحسب قدح العلة أو عدمه، وهذا لا يظهر إلا بتخريج الحديث -طبعة الشيخ ربيع للنكت لم يخرج فيها، ومن أتي بعده أيضا لم يخرج، وإنما أنت تخرج، وتبحث، وتعرف كيف تقدح، في هذا ولا تقدح في ذاك، وعند التخريج تجد ما انقطع، وما اتصل، وهكذا فتعرف العلة-. - ما الاعتبار الذي قسم عليه الحافظ ابن حجر العلة في كتابه "هدي الساري" مقدمة فتح الباري". فالحافظ ابن حجر قسم العلة في "هدي الساري" تقسيم سداسي بنائا على موقعها في الأحاديث التي وصفت بالإعلال في صحيحي البخاري ومسلم. فكتاب "هدي الساري" هو الذي سنعمل عليه، وننبه إلى أن الله لن يرضى عن فعل طالب يحفظ ولا يفهم، ولا يعطي للعلم حقه، حتى لو أخذ هذا الطالب ألف شهادة. ومَثَّل لهذا: بطالب متفوق بالمقاييس التعليمية، ولكنه بمقياس العلم الحقيقي لا يفقه شيئا. فالحافظ ابن حجر قسم حسب أنواع العلل في المئة وعشرة –يقصد (110) حديثا التي اعترض عليها بعض أهل العلم وذكرها ابن حجر في "هدي الساري مقدمة فتح الباري"-وهي التي عندما تخرج حديث ستجده([2]). لذلك التقسيم الموجود هنا عند الحافظ ابن حجر سنقرأه، وسنعود إلى "فتح الباري" لنرى الأحاديث التي ذكرها ابن حجر كيف خرجها البخاري لأول مرة، ونجد البخاري يذكر خلاف، وخلاف، وخلاف، وهو هو البخاري، كأن البخاري يقول: إن التخريج الذي أخذتموه إلى أن أتيتم إلى هنا خطأ، فيجب عليكم التعلم وتعلم طريقة التخريج من "صحيح الإمام البخاري" يجعل مادة التخريج حية بيننا. إذن فالحافظ قسم العلة لستة أقسام في الفصل الثامن من "هدي الساري" ([3]): التعليق على الفصل الثامن من "هدي الساري مقدمة فتح الباري" قال ابن حجر في "هدي الساري" (1/346): (الفصل الثامن: في سياق الأحاديث التي انتقدها عليه) علي البخاري. قال الحافظ ابن حجر في "هدي الساري": (الفصل الثامن في سياق الأحاديث التي انتقدها) بين علتها قوله: (حافظ عصره الإمام الدارقطني وغيره من النقاد، وايرادها حديثاً حديثاً، على سياق الكتاب) يعني: على حسب كتاب الطهارة – كتاب الصوم – كتاب الزكاة – كتاب الحج. قوله: (وسياق ما حضر من الجواب) الحافظ ابن حجر نبه إلى أنه سيجيب بما حضره في وقته، لذلك عندما تأخذ هذه الأحاديث، وتذهب إلى الشرح تجده إما زاد، وإما نقص، لأنه جاوب في البداية بما كان يَحضُرُه، فربما لو تُرِك لأضاف أو نقص([4]). (الكلام الذي لم يُقرأ في المحاضرة لا يؤثر عدم قراءته في شيء لأنه يبين أشياء خارجة عما نريد الوصول له، مثل: إن النووي عندما شرح مسلم قال رأي، وعندما شرح البخاري قال: رأي آخر، فهل يوجد عالم له رأيان في المسألة الواحدة؟ نعم يوجد لأنهم كانوا يقرءون، ويغيرون أفكارهم)([5]). المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|