![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
برود زوجتي يجبرني على الحرام! موقع فراس برس السؤال: أنا زوج معطاء لأقصى حد - وزوجتي جميلة ومؤدبة -، وكانت في بداية حياتنا لا تعرف عن الجنس شيئاً، ولكن نظراً لاختتانها بقدر ملحوظ؛ فقد جفى عليها تماماً، فهي باردة لا تريد المعاشرة إلا في أضيق الحدود لإرضائي "مرة في الشهر"، وهي تخجل دائماً من حماتي التي تعيش معنا في البيت. وإذا بعدت عنها لفترة لا يهمها شيء - مع أن تفكيري دائماً في الجنس، وعمري 51 سنة، وهي 45 سنة -، وتقول لي: إحنا كبرنا على المواضيع دي بقى، ولي بنت تزوجت وهي حامل الآن، ولذلك تعددت علاقاتي العاطفية مع نساء صديقات لي، لكني لم أخن زوجتي بمعاشرة واحدة منهن، ويكفى أنى كنت آخذ قبلة، أو أمسك صدر شيء من هذا القبيل، المشكلة أني أريد زوجة متلهفة على الجنس مثلي، ومثل الذي أعرفهم أو أصادقهم في النت، لكن مشكلة زوجتي أنها لا تفكر في الجنس إطلاقاً. حتى أنى أداعبها وأمازحها على نكت جنسية مثيرة مثلاً، وهي لا مجيب، أنا لا أريد خيانتها ولكنها هي التي تدفعني لذلك. الأجابة : الأكرم لك والأفضل أن تبحث عن زوجة ثانية تتفهم مشاعرك، وتلبي احتياجاتك؛ من أن ترتكب كل هذه المحرمات، رغم أن زوجتك لا ترضيك لكنك تأبي خيانتها أو إغضابها، لكنك لا تمانع في أن تغضب ربك، وتتجرأ على حرماته، وتستحل ما ليس لك، عار عليك أن تعترف بعلاقات مثل تلك التي تفخر بها، دون أن تحل مشكلتك. يا أخي الفاضل!! هذا دين لا يبلى ولا يزول، لك ابنة قد يُفعل بها ما تفعله أنت بالأخريات، عليك بتقوى الله أولاً، ولا تجعل تفكيرك ينزلق بك نحو الحرام، حتى لو لم ترتكبه الآن فسوف يسعى إليك، وتسعى إليه لأن من يحوم حول الحمى يوشك أن يقع فيه. إن لم تكن بزوجتك علة أو مرض، وإن كان ما بها هو طبيعة فسيولوجية، وإن لم تجد جدوى من عرضها على طبيبة متخصصة؛ فلا عليك أن تبحث عن زوجة ثانية تشبهك في نهمك، وتشاركك حقوقك الضائعة، أفضل لك من كل هذا العبث، أو أن تحاول أن تصلح أحوالك مع زوجتك فتقترب منها أكثر وأكثر، وتعرف ما الذي تكنه لك من مشاعر، ولماذا تتعامل بهذا الجفاء معك، ليست المشكلة في السن ووجود شخص ثالث بينكما؛ بقدر ما هو طبيعة فيها تحتاج إلى علاج، أو قد يكون اعتراض منها على طريقتك في التعامل معها، بعض النساء مفتاحهن الرومانسية والحب، والكلمة الطيبة والاحتواء، وقد يعتبرن اللقاء الحميم لقاء حيواني لتفريغ شهوات الرجل، فينفرن من اللقاء والرجل في وقت واحد، حاول أن تحتوي زوجتك أكثر، وتحنو عليها، وتشعرها بأهميتها، وتطمأنها إلى قربها منك، وعلو مكانتها، مؤكداً لها أنك لا تتخذها مجرد وعاء لتفريغ الشهوة. لا تدع نفسك لهذه الدائرة المفرغة تلف فيها وتدور دون نتيجة؛ اللهم إلا كل ما ترتكبه من أخطاء بشكل مستمر، تصحيح الخطأ لا يكون بارتكاب جرائم، وشعورك بالظلم والحرمان لا يعني أن تسطو على أملاك غيرك دون أن تدفع ثمنها، الله الكريم حين أحل للرجال التعدد وشرعه لم يكن إلا درءاً لمفسدة كالتي عليها حياتك الآن، ساعد نفسك، وصوب أخطاء حياتك، وغير مسارك، ووجه وجهتك إلى الله، وأسلم لله، وستجد أن حياتك كلها ستنصلح، وستجد الطريق السليم لا مناص منه، ولا مفر من المضي فيه، وستندم على اللم المتراكم في حياتك خطيئة يتبعها توبة أفضل من أخطاء متكررة وصغائر وذنوب مستمرة. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|