ما نسبه الحافظ ابن حجر للمسند ولم يجده المعاصرون
بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل (ص: 46)
وَبِالخَمْسَةِ مَنْ عَدَا البُخَارِيَّ وَمُسْلِمَاً
بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل (ص: 259)
651 - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَنْ صَامَ اليَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا القَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم -. وَذَكَرَهُ البُخَارِيُّ تَعْلِيقًا، وَوَصَلَهُ الخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ (1).
_________
(1) صحيح.
أخرجه: البخاري 3/ 34 قبيل (1906) معلقاً، وأبو داود (2334)، وابن ماجه (1645)، والترمذي (686)، والنسائي 4/ 153، وأبو يعلى (1644)، وابن خزيمة (1914) بتحقيقي، وابن حبان (3585)، والحاكم 1/ 424، والبيهقي 4/ 208.
تنبيه: عزا الحافظ الحديث للإمام أحمد ولم أجده فيه.
انظر: «الإلمام» (691)، و «المحرر» (653).
بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل (ص: 261)
655 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الهِلَالَ، فَقَالَ: «أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» ? قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» ? قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَأَذِّنْ فِي النَّاسِ يَا بِلَالُ أَنْ يَصُومُوا غَدًا» رَوَاهُ الخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ (1)، وَرَجَّحَ النَّسَائِيُّ إِرْسَالَهُ (2).
_________
(1) إسناده ضعيف؛ رواية سماك عن عكرمة مضطربة، واختلف -كذلك- في وصله وإرساله، ورجح أبو داود والنسائي والدارقطني إرساله.
أخرجه: أبو داود (2340)، وابن ماجه (1652)، والترمذي (691)، والنسائي 4/ 131 - 132، وأبو يعلى (2529)، وابن الجارود (380)، وابن خزيمة (1923) بتحقيقي، وابن حبان (3446)، والحاكم 1/ 424، والبيهقي 4/ 211.
تنبيه: الحديث لم يخرجه الإمام أحمد، فليس كما قال الحافظ.
(2) نقله الزيلعي في «نصب الراية» 2/ 443، وهو قول الترمذي أيضاً في «جامعه».
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|