الإخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! لقد ادعى أحد الكتاب بصحة هذه الرواية
حدثنا سعدويه، حدثنا عباد بْن العوام، حَدَّثَنِي حصین، حَدَّثَنِي هلال بن إساف قال:أمر ابن زياد فأخذ مَا بين واقصة، إِلَى طريق الشَّام إِلَى طريق الْبَصْرَة، فلا يترك أحد يلج وَلا يخرج، فانطلق الْحُسَيْن: يسير نحو طريق الشَّام يريد يزيد بْن مُعَاوِيَة فتلقته الخيول فنزل كربلاء، وَكَانَ فيمن بعث إِلَيْهِ عمر ابن سعد بن أبي وقاص، وشمر ابن ذي الجوشن، وحصين بْن نمير، فناشدهم الْحُسَيْن أن يسيروه إِلَى يزيد فيضع يده فِي يده فأبوا إِلا حكم ابْن زياد.[أنساب الأشراف للبلاذري: 3/ 173 واسنادہ صحیح]۔
فهل هذه الرواية صحيحة؟ هل هلال بن إساف كان موجودا عند حدوث هذا الحادث أم الرواية مرسلة؟ بينوا توجروا
المصدر...