حاجتي في يدِ بخيل
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحية والسلام يا إخوتي الكِرام ، وددت لو أنني أعرفكم بنفسي ، لكن ذلكَ عصيُّ علي لما أنا فيه ، فإما عرفتكُم بنفسي وسكتتُ عما أتيتُ لأقوله ، وإما قُلتُ ما في نَفسي ولو لَم أنل ما أريد ، لكن عليَّ أعللُ نفسي وأفرِج عما في صَدري بين أيديكم ، ولعل في جُعبتكم دوائي وشفائي ، أما بعد :-
فقد كان لي أهلٌ يضيقونَ عليَّ الخِناق ، ويشدونَ الوَثاق ، فضاقت بي الأرضُ فنُقلِتُ بثوبيَ الأبيضْ الى بيتِ رجُلٍ قد اخترتهُ بنفسي ، وظننتُ أني عشقتهُ وما كُنت أعلم أني ما عشقتُ بهِ الا أن يحُل وثاقي ، وقد أجبر مَن ربياني صغيرة عليهِ وأخوتي ، بعدَ أن رفضوه معللينَ ذلك بأنه مِن خارجِ العائلة ، حاربتُ أهلي وذوي به ، و زُوجتُ لهُ عنوة ، ولي منهُ ثلاثةُ أطفال ، وعمر منزلنا ثمانيةُ أعوام ، ومنذ أن خرجتُ مِن منزلي الأول وأهلي وذوي قد تخلوا عني تقريباً ، لما أتيتُ مِن منكر لديهم .
أما بعلي قد بدأ بقتل ما تبقى بي مِن حياة مِن ليلتنا الأولى ، وقد أتي بأكثر مِن ما أتوا بهِ من قبله ، فالقضبانُ هيَ ذات القُضبان ، بيد أنها كانت مِن فضة وأصبحت مِن ذهب ، لكنها بقيت كما هيَ قضبان ، ذهبتُ الى الأولينَ عدة مرات طالبة تطليقي ، فأبوا واستكبروا كأنني لستُ ابنتهم ، ترتج أبدانهُم خشية أن يقال أن ابنتهُم مُطلقة ، منذ أعوام وأنا أطلبُ مِن زوجي تطليقي ويُنكِر عليَّ حقي ذلك ، وكأنه كاثوليكي حُرمَ الطلاقُ في شرعه .
ماذا عساني أن أصنع وأنا لا أطيق العِشرة مَع زوجي ، وأخشى أن لا أقيم حدود الله ، بل أنني حقاً لا أقيم حدود الله ، أنني لا أشاركه الفِراش الا مغمياً علي ، لأنني أغصَب على ذلك ، وأُبرَح ضرباً حتى أقعُ مغشياً علي فيأخذ ما لا أريد أن أعطيه ، أنني حقاً أكرههُ لدرجة أنني أُفكِر ملياً بالإنتحار في سجني هذا .
أعتذرُ فقد أطلت ولم أقل شيئاً بعد مما يُعكِر صفوي ، أغيثوني ، وقولوا لي ، فلستُ أدري ما أنا فاعلةُ بأمري
المصدر:
منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية - من قسم:
مشكلتي - مشاكل زوجية - معالجة المشاكل بين المتزوجين
ph[jd td d]A fodg
المصدر...