![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مختصر البداية والنهاية لابن كثير (سنة 210 )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366268 ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ إِحْدَى عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَعْيَانِ : عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ صَاحِبُ " الْمُصَنَّفِ " , وَ " الْمُسْنَدِ " أَبُو الْعَتَاهِيَةِ , الشَّاعِرُ الْمُفْلِقُ الْمَشْهُورُ , وَاسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ كَيْسَانَ أَصْلُهُ مِنَ الْحِجَازِ , وَسَكَنَ بَغْدَادَ وَكَانَ يَبِيعُ الْجِرَارَ أَوَّلًا , ثُمَّ حَظِيَ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ , لَا سِيَّمَا الْمَهْدِيُّ وَقَدْ كَانَ يَعْشَقُ جَارِيَةً لِلْمَهْدِيِّ اسْمُهُا عُتْبَةُ , وَقَدْ طَلَبَهَا مِنَ الْخَلِيفَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ , فَإِذَا سَمَحَ لَهُ بِهَا لَا تُرِيدُهُ الْجَارِيَةُ , وَتَقُولُ لِلْخَلِيفَةِ : أَتُعْطِينِي لِرَجُلٍ دَمِيمِ الْخَلْقِ كَانَ يَبِيعُ الْجِرَارَ ؟ فَكَانَ يُكْثِرُ التَّغَزُّلَ فِيهَا , وَشَاعَ أَمْرُهُ وَاشْتُهِرَ بِهَا , وَكَانَ الْمَهْدِيُّ يَفْهَمُ ذَلِكَ مِنْهُ . وَقَدِ اتَّفَقَ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ أَنَّ الْخَلِيفَةَ الْمَهْدِيَّ اسْتَدْعَى الشُّعَرَاءَ إِلَى مَجْلِسِهِ فَاجْتَمَعُوا , وَكَانَ فِيهِمْ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ , وَبَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ الْأَعْمَى , فَسَمِعَ صَوْتَ أَبِي الْعَتَاهِيَةِ , فَقَالَ بَشَّارٌ لِجَلِيسِهِ : أَثَمَّ هَاهُنَا أَبُو الْعَتَاهِيَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَوَجِمَ لَهَا بَشَّارٌ ثُمَّ اسْتَنْشَدَ الْمَهْدِيُّ أَبَا الْعَتَاهِيَةِ . فَانْطَلَقَ يُنْشِدُهُ قَصِيدَتَهُ فِيهَا , الَّتِي أَوَّلُهَا : أَلَا مَا لِسَيِّدَتِي مَا لَهَا . . . أَدَلَّتْ فَأَحْمِلَ إِدْلَالَاهَا فَقَالَ بَشَّارٌ لِجَلِيسِهِ : مَا رَأَيْتُ أَجْسَرَ مِنْ هَذَا . حَتَّى انْتَهَى أَبُو الْعَتَاهِيَةِ إِلَى قَوْلِهِ : أَتَتْهُ الْخِلَافَةُ مُنْقَادَةً . . . إِلَيهِ تُجَرِّرُ أَذْيَالَهَا فَلَمْ تَكُ تَصْلُحُ إِلَّا لَهُ . . . وَلَمْ يَكُ يَصْلُحُ إِلَّا لَهَا وَلَوْ رَامَهَا أَحَدٌ غَيْرُهُ . . . لَزُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَلَوْ لَمْ تُطِعْهُ بَنَاتُ الْقُلُوبِ لَمَا قَبِلَ اللُّهُ أَعْمَالَهَا فَقَالَ بَشَّارٌ لِجَلِيسِهِ : انْظُرْ وَيْحَكَ , أَطَارَ الْخَلِيفَةُ عَنْ فِرَاشِهِ أَمْ لَا ؟ قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ يَوْمَئِذٍ بِجَائِزَةٍ غَيْرَهُ . ( لأبي العتاهية أشعار إسلامية قوية المعنى بليغة الأثر في النفس , أفضل بكثير من هذه التي ذكرها ابن كثير هنا إلا أن ابن كثير رحمه الله كان يقتبس تراجم الوفيات من كُتُب غيره , كابن خلكان , فتجده يترجم ترجمة طويلة لشاعر , يذكر فيها مِن شعره الماجن وعشقه , وهذه أمور كان الأولى أن لا تُذكر , لأنه لا طائل تحتها , بل الشر المترتب على ذكرها أكثر من الخير المتوقَّع وغير هذا الشاعر ممن توفي في تلك السنة من المحدثين والعلماء أولى أن يُترجَم له , إلا أن ابن كثير كان أحيانا يقتصر على ما ورد في الكتب التي يقتبس عنها , فلا يوفي ذلك العالم حقه في الترجمة فعبد الرزاق الصنعاني أفضل عند المسلمين بألف مرة من أبي عتاهية , وعبد الرزاق محدث كابن كثير مصنف هذا الكتاب فلم يكن نصيب عبد الرزق من الترجمة إلا سطر واحد) وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ , وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . وَأَوْصَى أَنْ يَكْتُبَ عَلَى قَبْرِهِ بِبَغْدَادَ : إِنَّ عَيْشًا يَكُونُ آخِرَهُ الْمَوْتُ , لَعَيْشٌ مُعَجَّلُ التَّنْغِيصِ المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|