![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
المقدمة
ألحمد لله الذي شهدت له بالربوبية جميع مخلوقاته ، وأقرت له بالألهية جميع مصنوعاته. سبحانه: لافوز إلاّ بطاعته،ولا عز إلاّ في التذلل لعظمته ، ولا نعيم إلاّ في القرب منه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، كلمة قامت بها الأرض والسموت ، وخلقت لأجلها جميع المخلوقات، وبها أرسل الله رسله ، وأنزل كتبه و شرع شرائعه . وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله ، المبعوث بالدين القيم ، والمنهج المستقيم ، أرسله على حين فترة من الرسل ، فهدى به إلى أقوم الطرق و وأوضح السبل ، وافترض على العباد طاعته ، والقيام بحقوقه ، فشرح له صدره ، ورفع له ذكره و ووضع عنه وزره ، وجعل الذي يخالف أمره عليه الذل والهوان. أما بعد ! فهذا بحثنا اليوم نتكبم فيه عن دراسة بعض الكتب المهمة المصنفة في علم الرجال ، وكذلك هذا البحث مشتمل على المبحثين من المباحث المهمة المتعلقة بمراتب الرواة عند الإمام المشهور في هذا الفن وهو الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ، والبحث يكون حسب الخطة التالية : المبحث الأول : دراسة مقارنة بين الكتب الثلاثة " ميزان الإعتدال" المغني في الضعفاء" وديوان الضعفاء والمتروكين " المطلب الأول : نبذة عن الحافظ الذهبي المطلب الثاني : التعريف بميزان الإعتدال المطلب الثالث : التعريف بديوان الضعفاء والمتروكين المطلب الرابع : التعريف بالمغني في الضعفاء المطلب الخامس : المقارنة بين هذه الكتب الثلاثة المبحث الثاني : وجوه إلحاق الحافظ ابن حجر من رمي بنوع بدعة بمرتبة " صدوق سيئ الحفظ ". المطلب الأول : نبذة عن الحاظ ابن حجر المطلب الثاني "إطلاق الحافظ ابن حجر من رمي بنوع بدعة بمرتبة صدوق سيئ الحفظ" المبحث الثالث : إطلاق الحافظ ابن حجر "مقبول" على رواة أخرج لهم الشيخان أو أحدهما المطلب الأول : الكلام على هذه المرتبة من وجوه المطلب الثاني : عدة رجال الذين في الصحيحن وقال عنهم ابن حجر " مقبول" المطلب الثالث : البحث عن أقوال العلماء في الراواة الذين قال عنهم ابن حجر مقبول ، وهم من رجال الشيخين . المطلب الرابع : النتيجة وأسأل الله أن يسهل لي الأمر ، والله المستعان ، إليه المرجع والمآب . المبحث الأول : دراسة مقارنة بين الكتب الثلاثة " ميزان الإعتدال" المغني في الضعفاء" وديوان الضعفاء والمتروكين " المطلب الأول : نبذة عن الحافظ الذهبي إسمه ونسبه : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان قايماز الركماني ثم الدمشقي المقرئ الذهبي( ). مولده وطلبه للعلم : ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة وطلب الحديث وله ثماني عشرة سنة. فسمع الكثير ورحل وعني بهذا الشأن وتعب فيه وخدمه إلى أن رسخت فيه قدمه وتلا بالسبع وأذعن له الناس وحكى عن شيخ الإسلام أبي الفضل بن حجر أنه قال: شربت ماء زمزم لأصل إلى مرتبة الذهبي في الحفظ ولي تدريس الحديث بتربة أم الصالح وغيرها ( ). مؤلفاته : وله من المصنفات تاريخ الإسلام ، التاريخ الأوسط ، الصغير، سير النبلاء ، مختصر تهذيب الكمال، الكاشف ، مختصر ذلك المجرد في أسماء رجال الكتب الستة ، التجريد في أسماء الصحابة، الميزان في الضعفاء ، المغني في الضعفاء ، مختصر الأطراف لشيخه المزي، تلخيص استدرك مع تعقب عليه ، مختصر سنن البيهقي ، مختصر المحلى وغير ذلك .وله معجم كبير وصغير. قال السيوطي : إن المحدثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المزي والذهبي والعراقي وابن حجر( ). وفاته :توفي الذهبي يوم الاثنين ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بدمشق وأضر قبل موته بيسير. في ليلة الثالث من ذي القعدة سنة 748( ). المطلب الثاني : ميزان الإعتدال اسم الكتاب : ميزان الإعتدال في نقد الرجال . موضوع الكتا ب : موضوعه في الضعفاء ، وفيه خلق من الثقات ذكرهم للذب عنهم أو لأن الكلام غير مؤثر فيهم ضعفاً . ترتيب الكتاب : 1. ورتبه على حروف المعجم حتى في الآباء، ليقرب تناوله، ورمزت على اسم الرجل من أخرج له في كتابه من الائمة الستة: البخاري، ومسلم، وأبى داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجه برموزهم السائرة ( ). وهو يقول : 2. وفيه من تكلم فيه مع ثقته وجلالته بأدنى لين، وبأقل تجريح، فلولا أن ابن عدى أو غيره من مؤلفي كتب الجرح ذكروا ذلك الشخص لما ذكرته لثقته، ولم أر من الرأى أن أحذف اسم أحد ممن له ذكر بتليين ما في كتب الائمة المذكورين، خوفا من أن يتعقب على، لا أنى ذكرته لضعف فيه عندي، إلا ما كان في كتاب البخاري وابن عدى وغيرهما - من الصحابة فإنى أسقطهم لجلالة الصحابة، ولا أذكرهم في هذا المصنف، فإن الضعف إنما جاء من جهة الرواة إليهم. 3. وكذا لا أذكر في كتابي من الآئمة المتبوعين في الفروع أحدا لجلالتهم في الاسلام وعظمتهم في النفوس، مثل أبى حنيفة، والشافعي، والبخاري، فإن ذكرت أحدا منهم فأذكره على الانصاف، وما يضره ذلك عند الله ولا عند الناس، إذ إنما يضر الانسان الكذب، والاصرار على كثرة الخطأ، والتجرى على تدليس الباطل، فإنه خيانة وجناية، والمرء المسلم يطبع على كل شئ إلا الخيانة والكذب. محتويات الكتاب : وهو يقول : 1. وقد احتوى كتابي هذا على ذكر الكذابين الوضاعين المتعمدين قاتلهم الله، 2. وعلى الكاذبين في أنهم سمعوا ولم يكونوا سمعوا، 3. ثم على المتهمين بالوضع أو بالتزوير، 4. ثم على الكذابين في لهجتهم لا في الحديث النبوى، 5. ثم على المتروكين الهلكى الذين كثر خطؤهم وترك حديثهم ولم يعتمد على روايتهم، 6. ثم على الحفاظ الذين في دينهم رقة، وفي عدالتهم وهن، 7. ثم على المحدثين الضعفاء من قبل حفظم، فلهم غلط وأوهام، ولم يترك حديثهم، بل يقبل ما رووه في الشواهد والاعتبار بهم لا في الاصول والحلال والحرام، 8. ثم على المحدثين الصادقين أو الشيوخ المستورين الذين فيهم لين ولم يبلغوا رتبة الاثبات المتقنين 9. ثم على خلق كثير من المجهولين ممن ينص أبو حاتم الرازي على أنه مجهول، أو يقول غيره: لا يعرف أو فيه جهالة أو يجهل، أو نحو ذلك من العبارات التى تدل على عدم شهرة الشيخ بالصدق، إذ المجهول غير محتج به، 10. ثم على الثقات الاثبات الذين فيهم بدعة، أو الثقات الذين تكلم فيهم من لا يلتفت إلى كلامه في ذلك الثقة، لكونه تعنت فيه، وخالف الجمهور من أولى النقد والتحرير، فإنا لا ندعى العصمة من السهو والخطأ في الاجتهاد في غير الانبياء. طريقته في الكتاب : يقول : ولم أتعرض لذكر من قيل فيه: محله الصدق، ولا من قيل فيه: لا بأس به،وثقة ثقة، ثم ثقة صدوق، ولا بأس به، وليس به بأس، ثم محله الصدق، وجيد الحديث، وصالح الحديث، وشيخ وسط، وشيخ حسن الحديث، وصدوق إن شاء الله، وصويلح، ونحو ذلك. والكتاب أقسام : القسم الأول : هذه التراجم للرجال والنساء وقد رتبها على حروف المعجم من الألف إلى الياء . القسم الثاني : باب الكنى ، وهو ما يبدؤه بكلمة " أبو" . القسم الثالث : من عرف بأبيه ويبدؤه ب "ابن " . القسم الرابع : فصل الأنساب . القسم الخامس : مجاهيل الإسم . القسم السادس : في النسوة المجهولات . القسم السابع : الكنى للنسوة . القسم الثامن : فيمن لم تسم ويبدؤها بكلمة " والدة " . وأردى عبارات الجرح: 1. دجال كذاب.أو وضاع يضع الحديث. 2. ثم متهم بالكذب.ومتفق على تركه، 3. ثم متروك ليس بثقة، وسكتوا عنه، وذاهب الحديث.وفيه نظر، هالك ، وساقط، 4. ثم واه بمرة، وليس بشئ، وضعيف جدا.وضعفوه.ضعيف وواه . ومنكر الحديث . ونحو ذلك، 5. ثم يضعف، وفيه ضعف.وقد ضعف، ليس بالقوى، ليس بحجة..ليس بذاك.يعرف وينكر.فيه مقال.تكلم فيه.لين.سيئ الحفظ.لا يحتج به.اختلف فيه.صدوق لكنه مبتدع.ونحو ذلك من العبارات التى تدل بوضعها على اطراح الراوى بالاصالة، أو على ضعفه، أو على التوقف فيه، أو على جواز أن يحتج به مع لين ما فيه.نعم، وكذلك من قد تكلم فيه من المتأخرين لا أورد منهم إلا من قد تبين ضعفه، واتضح أمره من الرواة، إذ العمدة في زماننا ليس على الرواة، بل على المحدثين والمقيدين والذين عرفت عدالتهم وصدقهم في ضبط أسماء السامعين. يذكر الحد الفاصل بين المتقدم والمتأخر : ثم من المعلوم أنه لابد من صون الراوى وستره فالحد الفاصل بين المتقدم والمتأخر هو رأس سنة ثلثمائة . المطلب الثالث : ديوان الضعفاء والمتروكين اسم الكتب : ديوان الضعفاء والمتروكين وخلق من المجهولين وثقات فيهم لين . الظن الخاطئ حول هذاالكتاب : هناك من يظن ظنا خاطئا أنه هو والمغني اسم لكتب واحد ، والأمر ليس كذلك ، إذ أن كثيرا من الذين ذكروا تصانيف الحافظ الذهبي صرحوا بأن كلا من الكتابين مستقل برأسه ، ويكفى في ذلك مقدمة كل منهما وخاتمته . فإن أول مقدمة المغني " الحمد لله العادل في القضية الحاكم في البرية " . وأما مقدمة هذاالديوان فهي " الحمد لله والشكر لله ولا حول ولا قوة إلا بالله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد فهذا ديوان أسماء الضعفاء " . وذكر محمد بن جعفر الكتاني في رسالته المستطرفة حيث قال : زمن مصنفات الذهبي " المغني " في الضعفاء وبعض الثقات ، وهو نفيس وللذهبي أيضا ديوان الضعفاء " ( ). كاتب النسخة : حماد بن عبد الرحيم بن علي بن عثمان بن أبراهيم بن مصطفى ابن سليمان بن حميد الدين أبو البقاء بن الجمال بن العلاء بن الفخر ( ). ترتيب الكتاب : رتبه على ترتيب حروف المعجم بأخصر عبارة وألخص إشارة ، ومشتمل على 5098 راوياً ويذكر أولا الأسماء ثم الكنى . ميزات الكتاب : 1. إنه مختصرا اختصارا يتناسب مع رغبة كل قارئ . 2. يتكلم فيه المؤلف بالأصح في الرجل بكلمة واحدة . 3. إنه قسم فيه طبقات الضعفاء خمسة أقسام : الأول : قوم ثقات ، وأئمة من رجال البخاري ومسلم ، تكلم فيهم بعض الحفاظ بلا برهان ، ذكر هذاالنوع ليعلم بالجملة أنهم قد تكلم فيهم بحق أو بباطل ، أو باحتمال لا لكي يقدح فيهم . الثاني : قوم من رجال البخاري أو مسلم أو النسائي يغلب على الظن أن حديثهم حجة وأقل أحوالهم أن يكون حديثهم حسنا والحسن حجة ، لأنهم صادقون لهم أوهام قليلة في جنب ما قد رووا من السنن كابن عجلان مثلا وأشباهه . الثالث : قوم من رجال السنن ليسوا بحجة لغلطهم ، وليسوا بمطروحين لما فيهم من العلم والخير والمعرفة ، فحديثهم دائر بين : الحسن والضعيف . يصلح للإعتبار والإستشهاد وتحل رواية أحاديثهم كمجالد بن سعيد ، وابن لهيعة ، وقيس بن الربيع ، وأمثالهم ( ). الرابع : قوم أجمع على ضعفهم وطرح رواياتهم لسوئ ضبطهم وكثرة خبطهم ، من هؤلاء من لاتركن نفس عالم إلى ما يروونه من الأحاديث وربما تحرج العالم الورع من سماع ما رووه وإسماعه، والله المستعان ، مثل فرج بن فضالة الحمصي وجابر الجعفي وجعفر بن الزبير والواقدي . الخامس : قوم متفق على تركهم لكذهم ورواياتهم الموضوعات وجيئهم بالطامات كأبي البختري وهب بن وهب القاضي ومحمد بن سعيد المصلوب ومقاتل بن سليمان والكلبي وأشاههم : فهؤلاء الأخيرون إذا انفرد الرجل منهم بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تحل روايته إلا بشرط أن يهتك راوية ويبين سقوطه وإن خبره ليس بصحيح فإن حض متنه قرائن الدلالة على أنه موضوع نبه على ذلك وحذر ونه ( ). المطلب الرابع :المغني في الضعفاء قال الإمام الذهبي في مقدمة كتابه : فهذا كتاب صغير الحجم كبير القدر كثير النفع اسأل الله تعالى فيه حسن النية والقصد والعفو عن السهو والتجاوز عن تجاوز الحد هذبته وقربته وبالغت في اختصاره تيسيرا على طلبة العلم المعتنين بالحديث في معرفة الضعفاء ( ). محتويات الكتاب : احتوى الكتاب على ذكر الكذابين الوضاعين ثم على ذكر المتروكين الهالكين ثم على الضعفاء من المحدثين والناقلين ثم على الكثيري الوهم من الصادقين ثم على الثقات الذين فيهم شيء من اللين أو تعنت بذكر بعضهم أحد من الحافظين ثم على خلق كثير من المجهولين ولم يمكني استيعاب هذا الصنف لكثرتهم في الأولين والآخرين ، فذكر منهم من نص على جهالته أبو حاتم الرازي وقال هذا مجهول ، وذكر خلقا منهم لم اعرف حاله ولا روى عنه سوى رجل واحد متنا منكرا ، طريقته في الكتاب : لم يذكر فيه من قيل فيه محله الصدق ، ولا من قيل فيه يكتب حديثه ، ولا من لا بأس به ، ولا من قيل فيه هو شيخ أو هو صالح الحديث ، فإن هذا باب تعديل وكذا لم يعتن بمن ضعف من الشيوخ ممن كان في المائة الرابعة وبعدها ولو فتحت هذا الباب لما سلم أحد إلا النادر من رواة الكتب والأجزاء ( ). عدد الرواة المترجم لهم :ذكر في كتاب به 3678 راوياً . رموز الكتاب : وقد رمز على من له رواية في كتب الإسلام الستة فالبخاري خ ومسلم م وأبو داود د والترمذي ت والنسائي س ولابن ماجه ق والجماعة كلهم ع والسنن الأربعة عه( ). المطلب الخامس : المقارنة بين هذه الكتب الثلاثة من ناحية الموضوع : نجد المغني ذكرفيه كل من جرح واستثنى منه الإئمة الكبار أما في الميزان فذكره فيه الضعفاء وأما الأئمة فيذكرهم ولكن بالإنصاف . من ناحية التقسيم : امتاز بذكر المجاهيل أما الميزان ففيه ثمانية أقسام من الرواة ثلاثة من الثقات وخمسة من الضعفاء كما ذكر في المراتب عنده . في المغني لا يذكر بعد المائة الرابعة أما في الميزان فتكلم على المتأخرين كذلك . المبحث الثاني : "إطلاق الحافظ ابن حجر من رمي بنوع بدعة بمرتبة صدوق سيئ الحفظ" المطلب الأول : نبذة عن الحافظ ابن حجر إسمه ونسبه : شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي( ). مولده وطلبه للعلم : ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وعانى أولاً الأدب والشعر فبلغ فيه الغاية ثم طلب الحديث من سنة أربع وتسعين وسبعمائة فسمع الكثير ورحل ولازم شيخه الحافظ أبا الفضل العراقي وبرع في الحديث وتقدم في جميع فنونه. حكى أنه شرب ماء زمزم ليصل إلى مرتبة الذهبي في الحفظ فبلغها وزاد عليها ولما حضرت العراقي الوفاة قيل له من تخلف بعدك؟ قال ابن حجر ثم ابني أبو زرعة ثم الهيثمي. مؤلفاته : صنف التصانيف التي عم النفع بها كشرح البخاري الذي لم يصنف أحد في الأولين ولا في الآخرين مثله وتعليق التعلق والتشويق إلى وصل التعليق والتوفيق فيه أيضاً و تهذيب التهذيب وتقريب التهذيب ولسان الميزان والاصابة في الصحابة ونكت ابن الصلاح وأسباب النزول وتعجيل المنفعة برجال الأربعة والمدرج والمقترب في المضطرب وأشياء كثيرة جداً تزيد على المائة( ). خدمته للدين : وأملى أكثر من ألف مجلس وولي القضاء بالديار المصرية والتدريس بعدة أماكن وخرج أحاديث الرافعي والهداية والكشاف والفردوس وعمل أطراف الكتب العشرة والمسند الحنبلي وزوائد المسانيد الثمانية وله تعاليق وتخاريج ما الحفاظ والمحدثون لها إلا محاويج( ). وفاته : توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة( ). المطلب الثاني "إطلاق الحافظ ابن حجر من رمي بنوع بدعة بمرتبة صدوق سيئ الحفظ" المرتبة الخامسة عند الحافظ ابن حجر: " من قصر عن الرابعة قليلاً، وإليه الإشارة بصدوق سيء الحفظ، أو صدوق يهم، أو له أوهام، أو يخطئ، أو تغير بأخرة ويلتحق بذلك من رمي بنوع من البدعة، كالتشيع والقدر، والنصب، والإرجاء، والتجهم، مع بيان الداعية من غيره." البدعةُ نوعان : القسم الأول: بدع يكفر بها صاحبها: ، ولا بد أن يكون ذلك التكفير متفقاً عليه في قواعد جميع الأئمة كما في غلاة الرفض من دعوى بعضهم حلول الإلهية في علي أو غيره أو الإيمان برجوعه إلى الدنيا قبل يوم القيامة( )فهؤلاء لا خلاف بين العلماء انهم لا تجوز الرواية عنهم تحت أي ظرف من الظروف لأن الإسلام شرط في ثبوت العدالة . أما إذا لم يكن التكفير متفقاً عليه فلا إجماع على رد روايته يقول ابن حجر: "والتحقيق : أنه لا يُرَدُّ كُلُّ مُكفَّرٍ ببدعَتِه ؛ لأَنَّ كلَّ طائفةٍ تدَّعي أَنَّ مخالِفيها مبتَدِعةٌ ، وقد تُبالِغُ فتُكفِّرُ مخالِفها ، فلو أُخِذَ ذلك على الإِطلاقِ ؛ لاسْتَلْزَمَ تكفيرَ جميعِ الطَّوائفِ ، فالمُعْتَمَدُ أَنَّ الَّذي تُرَدُّ روايتُهُ مَنْ أَنْكَرَ أَمراً مُتواتِراً مِنَ الشَّرعِ ، معلوماً مِن الدِّينِ بالضَّرورةِ ، وكذا مَن اعتقدَ عكسَهُ ( )" والمقصود من هذا أن يكون المكفِّر قام عليه الدليل ليس بمجرد التعصب والتقليد ،بل قام الدليل على كفره بأن يكون أتى شيئاً يوجب تكفيره بالأدلة الشرعية، أما كونه يكفر لهواه أو لمخالفة نحلته فلا ،المهم أن تكون البدعة المكفِّرة من جهة الدليل ( ). القسم الثاني: بدعٌ يفسق بها صاحبها: كبدع الخوارج والروافض الذين لا يغلون ذلك الغلو ، وغير هؤلاء من الطوائف المخالفين لأصول السنَّة خلافاً ظاهراً لكنه مستندٌ إلى تأويل ظاهره سائع( ). وفي قبول رواية من كان على هذه الشاكلة، إن كان معروفاً في التحرز من الكذب مشهورا بالسلامة من خوارم المروءة موصوفا بالديانة والعبادة . 3- حكمُ رواية المبتدع : لقد تضاربت فيه مذاهب أهل الحديث ، بين قبول حديث الموصوف به وردِّه ، أو قبوله في حال وردِّه في حال. مذاهب أهل العلم في ردِّ حديث أهل البدع أو قبوله : هي محصورة في أربعة مذاهب : المذهب الأول : ترك حديثهم مطلقاً ، أي : البدعة جِرحة مسقطٌةٌ للعدالة . المذهب الثاني : التفريقُ بحسب شدة البدعة وخفتها في نفسها ، وبحسب الغلو فيها أو عدمه بالنسبة إلى صاحبها. المذهب الثالث : التفريقُ بين الداعي إلى بدعته ، وغير الداعي ، فيردُّ الأول ، ويقبلُ الثاني . المذهب الرابع : عدم اعتبار البدعة جرحاً مسقطاً لحديث الراوي ، لما تقوم عليه من التأويل ، وإنما العبرة بالحفظ والإتقان والصدق ، والسلامة من الفسق والكذب . وخلاصة الفصل في هذا : أن ما قيل من مجانبة حديث المبتدع ، ففيه اعتبار الزمان الذي كانت الرواية فيه قائمة ، ومرجع الناس إلى نقلة الأخبار في الأمصار ، وما كان قد حصر يومئذ بيان أحوال الرواة ، أما بعد أن أقام الله بأهل هذا الشأن القسطاس المستقيم (علم الجرح والتعديل) فميَّزوا أهل الصدق من غيرهم ، وفضح الله بهذا العلم خلائق من أهل الأهواء والبدع وافتضحوا بالكذب في الحديث ، فأسقطهم الله ، كما أصاب الهوى بعض متعصبة السنَّة ، فوقعوا في الكذب في الحديث كذلك ، وهو وإن كانوا أقل عدداً من أصحاب البدع ، إلا أنهم شاركوهم في داعية الهوى والعصبية ، ومقابل هؤلاء وأولئك من ثبت له وصف الصِّدق من الفريقين ، فأثبت أئمة الشأن له ذلك ، فلا يكون في التحقيق وصفُ من وصفوه بالصِّدق إلا من أجل ما روى ( ).اهـ قلتُ : وعلى هذا، فالعبرةُ عند المتقدمين في باب الرواية عن أهل البدع هو اعتبارُ أحوالهم في قوة الدِّين وظهور الصِّدق، ولذلك لم يترددوا في قبول رواية الدعاة من الخوارج، وهذا البخاريُّ قد أخرج لعمران بن حطان ثلاثة أحاديث في صحيحه، بعضها في الأصول، رغم أنّه كان داعية إلى بدعته، بل كان رأساً من رؤوس الخوارج. قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: "العبرةُ في الرواية بصدق الراوي وأمانته والثقة بدينه وخلقه، كما أنّ المتتبع لأحوال الرواة يرى كثيرا من أهل البدع موضعا للثقة والاطمئنان، وإن رووا ما يوافق رأيهم، ويرى كثيرا منهم لا يُوثَق بأيّ شيء يرويه"( ). وحتى هذا الصدق وهذه الأمانة لا يكونان مبرِّراً لقبول روايته مطلقا، وإنّما يضافُ إلى ذلك عند بعضهم إذا كان ما عنده من الحديث ممّا تشتدّ الحاجة إلى أخذه ومعرفته. ولذلك نقل الذهبي عن بعض العلماء أنّ المبتدع الداعية إذا كان صادقا، وعنده سنّةٌ تفرّد بها، فإنّه لا يسوغ ترك تلك السنّة ( ). فأنت ترى في النهاية أنّ الاعتبار يعود إلى ملاحظة جملة القرائن والأحوال في الراوي والرواية، ومن هنا فإنّنا قد لا نعدّ ما ورد عن المتقدّمين من الأقوال المتباينة اختلافا في القواعد، وإنّما هو في غالبه اختلاف في التطبيق بحسب ما يترجّح من خلال القرائن والملاحظات، ومبلغ علم كلّ واحد منهم بأحوال الرواية والرواة. قال الشيخ محمد بن محمد أبو شهبة رحمه الله: " إذا وجدنا بعض الأئمّة الكبار من أمثال البخاري ومسلم لم يتقيّد فيمن أخرج لهم في كتابه ببعض القواعد، فذلك لاعتبارات ظهرت لهم رجّحت جانبَ الصدق على الكذب والبراءةَ على التهمة. وإذا تعارض كلامُ الناقد وكلامُ صاحبي الصحيحين فيمن أخرج لهم الشيخان من أهل البدع، قُدّم كلامُهما واعتبارُهما للراوي على كلام غيرهما، لأنّهما أعرفُ بالرجال من غيرهما".( ) وبعد هذاالتفصيل وصلنا أن ابن حجر جعل معيارا في هذه المرتية الخامسة بأن كل من يكون مبتدعا في الرواية فيضعه في مرتبة صدوق سيئ الحفظ ، فيفتش عن حقيقته ، هل هو موافق بالشروط التي ذكرت لقبول رواية المبتدع أم لا ، ولا يقبل روايته مطلقاً على أن يقال بأنه صادق اللهجة بل يفتش عن أحواله وع صدق لهجته ، فلأجل هذا أطلق ابن حجر رحمه الله على من رمي ببدعة صدوق سيئ الحفظ ، وهذا يدل على دقة نظره ، والله أعلم ( ). المبحث الثالث : إطلاق الحافظ ابن حجر" مقبول" على رواة أخرج لهم الشيخان أو أحدهما المقبول عند ابن حجر : من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الاشارة بلفظ " مقبول " حيث يتابع( ). المطلب الأول : الكلام على هذه المرتبة من وجوه : وقال الشيخ خلف محمد سلامة ( ): الكلام على هذه المرتبة السادسة(مقبول عند ابن حجر) من وجوه : الوجه الأول استعمل ابن حجر في هذه المرتبة كلمة واحدة هي كلمة (مقبول)، ولكنه استعملها بمعنى خالف فيه الجمهور، فهو يريد بها أن من قالها فيه فحديثه مقبول عند المتابعة ومردود غير مقبول عند الانفراد، وهم يريدون بها ـ كما هو معلوم ـ القبول عند الانفراد فضلاً عن المتابعة، ولكن هذا اصطلاح له قد بين مراده به فلا محذور فيه، ولا مشاحة في اصطلاح لا محذور فيه . حكم أحاديث هذه المرتبة واضح في الجملة، فإنها قطعاً في مرتبة فوق مرتبة المتروك كما صرح ابن حجر نفسه ، ودون مرتبة الصدوق السيء الحفظ، كما يدل عليه تسلسل المراتب، إذ رجال السادسة دون رجال الخامسة بلا شك. وقد صرح بذلك الحكم ابن حجر نفسه، وهو القبول، بشرط أن يتابع الراوي أي من قبل من هو مثله أو فوقه، وإلا فلا . الوجه الثاني في بيان الفرق عند ابن حجر في تقريب التهذيب بين كلمة (مقبول) وبقية المصطلحات الدالة على ضعف الراوي مع صلاحيته للاستشهاد به بين كلمة (مقبول) وتلك المصطلحات عنده فرق من وجه واتحاد من وجه . فهما يتحدان في أن كلاً منهما تدل على أن من قيلت فيه، يصلح للاستشهاد، ليس متروكاً البتة، ولا صالحاً للحجة عند انفراده، وإن كان حديث المقبول أقرب إلى القوة من الآخر وأولى بالتقوية عند المتابعة من الآخر( ) ويختلفان من وجه، وهو أن الضعيف الذي يعتبر به هو من ثبت لينه، أي مخالفاته في قدر مما روى، أو ثبتت كثرة غرائبه المؤثرة فيه، أو قال فيه ناقد معتمد ما يقتضي ذلك الحكم، وأما المقبول فقد تقدم تعريف ابن حجر له. الوجه الثالث حد القلة الواردة في العبارة لم يبينه ابن حجر ولكن بينه الدكتور وليد العاني فقال: «وقد التزم رحمه الله بهذا أيما التزام، ولقد تتبعت كثيراً من هؤلاء المقبولين فرأيت غالبهم ممن له الحديث الواحد أو الحديثان، وقل منهم من يتناول الثلاثة، أما فوقها فنادر، وقد وجدت أكثر راو .يعني من حيث عدد أحاديثه. أدخله ابن حجر في هذه المرتبة راوياً عنده ستة أحاديث ( ). الوجه الرابع قوله: «ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله»، ظاهر عبارته أنه لم يحترز به إلا عمن ثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وليس ذلك مراداً له، لأنه لو أراده لدخل في هذه المرتبة حينئذ كل مقل غير متروك، سواء كان ضعيفاً يستشهد به أو صدوقاً أو ثقة، لأن كل هؤلاء غير متروكين، وهذا باطل قطعاً، لأن هذه الأوصاف الثلاثة لها عند ابن حجر في التقريب – كما هو معلوم – مراتب أخرى غير هذه المرتبة، نعم هناك تقارب في الحكم أو اشتراك فيه بين مرتبتي المقبول والضعيف أي الذي يستشهد به، وذلك أن كلاً منهما يتقوى حديثه بالطرق والمتابعات. الوجه الخامس أكثر ابن حجر من اطلاق كلمة (مقبول) على مجاهيل التابعين الذين لم ير في حديثهم ما يستنكره، وكذلك فعل في حق كثير من شيوخ أصحاب السنن وكثير من المجاهيل الذين انفرد بتوثيقهم ابن حبان أو العجلي ( ). الوجه السادس من عادة ابن حجر أنه إذا ورد في الراوي المقل توثيق من إمام معتدل، ولم يرد ما يعارضه فإنه يوثقه، وأما إذا كان في ذلك الإمام نوع من التساهل في إطلاق كلمة (ثقة) على الصدوق ونحوه كالخطيب ومسلمة بن قاسم الأندلسي وأبي علي الجياني، فإن الغالب على ابن حجر عندئذٍ أن ينزل بذلك الراوي إلى رتبة الصدوق . الوجه السابع المقل إذا ثبت ضعفه كان أقرب إلى الترك، فإنه تؤثر فيه القوادح ما لا تؤثره في المكثر، وقد أشار إلى هذا أو جرى عليه كثير من الأئمة. الوجه الثامن الأصح والأحسن في نقد المتون الواردة بأسانيد لينة غريبة عارية عن المتابعات أن توصف بأنها متون ضعيفة، ولا يحسن الاقتصار في وصفها على كلمة (لينة)، فإن في ذلك إيهاماً ومخالفة لاصطلاح جمهور العلماء، ولا سيما المتأخرين منهم، فإنهم قسموا السنن إلى صحيحة وحسنة وضعيفة، وضعيفة جداً وموضوعة ( ). وأهم خلاصات هذا البحث: هو أن قول ابن حجر (السادسة: من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ (مقبول) حيث يتابع، وإلا فلين الحديث) تقديره، بل معناه هو: المرتبة السادسة: مرتبة من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يأت فيه توثيق معتبر، أو لم يرد فيه توثيق أصلاً، ولم يرد في أحاديثه أو في كلام النقاد عليه ما يترك من أجله، وإليه الإشارة بلفظ (مقبول)، ومعنى هذه اللفظة، أن حديثه الذي يتابع عليه متابعة معتبرة يكون مقبولاً أي ثابتاً، وحديثه الذي لم يتابع عليه يكون ليناً أي مردوداً، ولكن ذلك الحديث في أعلى درجات الضعف، أي أقربها إلى درجات القوة والثبوت ( ). المطلب الثاني : عدة رواة الذين أخرج لهم الشيخان وقال عنهم الحافظ "مقبول" قال أبو الأشبال ناصر الهواري( ) : فقد ذكر الحافظ ابن حجر العسقلانى فى كتابه ، تقريب التهذيب فى مرتبة ، مقبول جماعة من الثقات ، ممن احتجَّ بهم الشيخان فى الصحيحين،وخرَّج أئمة الصحاح أحاديثهم ، وتمام هذا النمط من الثقات فى التقريب )) : أربع ومائة ( 104 ) راوياً. ولا يغيبن عنك ـ بادئ ذى بدء ـ أن طبقات الرواة كما فصَّلها الحافظ فى مقدمة ، التقريب منحصرة فى اثنتى عشرة طبقة ، وأن أول هذه الطبقات الصحابة على اختلاف مراتبهم ، وآخرها صغار الآخذين عن تبع الأتباع أمثال : الحافظين عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن نصر المروزى. وهؤلاء المقبولين من رجال الصحيحين موزعون على هذه الطبقات المتفاوتة ، وهاك بيانهم ، مبتدئاً بمن خرَّجا له ، وإليه الإشارة بعلامة . خ م . ، ثم بمن تفرد عنه البخارى ، وإليه الإشارة بعلامة خ، ثم بمن تفرد عنه مسلم ، وإليه الإشارة بعلامة م ، الطبقة الثانية3 رواة ، وبيانهم : 1. مالك بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلجى . خ 2. خالد بن عمير العدوى البصرى . م 3. طلق بن معاوية النخعى أبو غياث الكوفى م الطبقة الثالثة 30 راوياً ، وبيانهم 1. رافع المدنى بواب مروان بن الحكم . خ م 2. عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر التيمى المدنى . خ م 3. عمر بن عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث الزهرى المدنى . . خ م . 4. معبد بن كعب بن مالك الأنصارى السلمى المدنى . . خ م . 5. إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى المدنى . . خ . 6. عبيد بن أبى مريم المكى . . خ . 7. عوف بن الحارث بن الطفيل بن سخبرة بن جرثومة الأزدى . . خ . 8. نبهان القرشى الجمحى أبو صالح المدنى والد صالح مولى التوأمة . . خ 9. يزيد بن أبى كبشة السكسكى الشامى الدمشقى . . خ . 10. أبو بكر بن عبيد الله بن أبى مليكة التيمى المكى . . خ . 11. جعفر بن أبى ثور عكرمة السوائى أبو ثور الكوفى . . م . 12. جعفر بن عمرو بن حريث القرشى المخزومى الكوفى . . م . 13. حبيب الأعور المدنى ، مولى عروة بن الزبير . . م . 14. خالد بن غلاق القيسى أبو حسان البصرى . . م . 15. عامر بن سعد البجلى الكوفى . . م . 16. عبد الله بن شهاب الخولانى أبو الجزل الكوفى . . م . 17. عبد الله بن محمد بن معن المدنى . . م . 18. عبد الرحمن بن بشر بن مسعود أبو بشر المدنى الأزرق . . م . 19. عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهرى أبو المسور المدنى . . م . 20. عبد الرحمن بن مهران المدنى أبو محمد مولى الأزد . . م . 21. مسلم بن قرظة الأشجعى الشامى . . م . 22. مصدع أبو يحيى الأعرج المعرقب ، مولى معاذ بن عفراء . . م . 23. المنذر بن جرير بن عبد الله البجلى الكوفى . . م . 24. وهب بن ربيعة الكوفى . . م . 25. يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفى الطائفى . . م . 26. أبو بكر بن عمارة بن رويبة الثقفى الكوفى . . م . 27. أبو سعيد مولى المهرى . . م( ) . 28. أبو شعبة الكوفى مولى سويد بن مقرن المزنى . . م . 29. أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدى . . م . 30. أبو عبيدة بن عقبة بن نافع الفهرى المصرى . . م . الطبقة الرابعة 16 راوباً ، وبيانهم : 1. القاسم بن عاصم التميمى الليثى البصرى . . خ م . 2. عطاء أبو الحسن السوائى الكوفى . . خ . 3. أبو يزيد المدينى البصرى . . خ . 4. سالم بن أبى سالم الجيشانى المصرى . . م . 5. صهيب أبو الصهباء البكرى البصرى . . م . 6. عبد الله بن عمرو بن عبدٍ القارى ، ابن أخى عبد الرحمن بن عبدٍ القارى . . م . 7. عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوى المدنى . . م . 8. عبد الرحمن بن عبد الله المازنى أبو حمزة البصرى ، جار شعبة . . م . 9. مسلم بن هيصم العبدى . . م . 10. مسلم بن يسار المصرى أبو عثمان الطنبذى ، جليس أبى هريرة . . م . 11. موسى بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصارى المدنى . . م . 12. أبو سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز الخزاعى . . م . 13. أبو شمر الضبعى البصرى . . م . 14. أبو عيسى الأسوارى البصرى . . م . 15. أبو يحيى مولى آل جعدة بن هبيرة المخزومى . . م . 16. أبو الوليد المكى ، يقال أنه : سعيد بن ميناء . . م( ) . الطبقة الخامسة . 4 رواة ، وبيانهم : 1. عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمى أبو حفص المكى . . م . 2. يحيى بن يزيد الهنائى أبو نصر البصرى . . م . 3. يزيد بن نعيم بن هزال الأسلمى . . م . 4. أبو عصام البصرى . . م . الطبقة السادسة . 19راوياً ، وبيانهم : 1. عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدى المدنى . . خ م . 2. محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبى . . خ م . 3. معن بن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو الغفارى . . خ م . 4. أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف الأنصارى الأوسى المدنى . . خ م . 5. معمر بن يحيى بن سام بن موسى الضبى الكوفى . . خ . 6. أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحى . . م . 7. بكير بن عبد الله الطائى الكوفى ، المعروف بالضخم . . م . 8. خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجى . . م . 9. عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس الحجازى . . م . 10. عبد الله بن عبيد الله بن أبى رافع المدنى . . م . 11. عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبى وداعة السهمى المكى . . م . 12. عبد الله بن هانىء بن عبد الله بن الشخير العامرى الحرشى . . م . 13. عبد الرحمن بن أبى الشعثاء المحاربى الكوفى ، أخو أشعث . . م . 14. عبيد الله بن عبد الله بن الأصم العامرى . . م ( ). 15. عمر بن إسحاق المدنى مولى زائدة . . م ( ). 16. مختار بن صيفى الكوفى . . م. 17. مسعود بن مالك بن معبد الأسدى الكوفى . . م . 18. الوليد بن حرب الأشعرى الكوفى . . م . 19. الوليد بن عطاء بن خباب الحجازى . . م . 20. يزيد بن أبى سعيد المدنى مولى المهرى . . م . الطبقة السابعة . 9 رواة ، وبيانهم : 1. عبيد الله بن محرز الكوفى . . خ . 2. عمر بن العلاء بن عمار المازنى ، أخو أبى عمرو بن العلاء . . خ . 3. محمد بن عبد الله بن أبى عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر التيمى المدنى . . خ . 4. سعيد بن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى ، الأنصارى ، المدنى . . م . 5. شعيب بن صفوان بن الربيع بن الركين الثقفى ، أبو يحيى الكوفى . . م . 6. عقبة بن التوأم . . م . 7. محمد بن شيبة بن نعامة الضبى الكوفى . . م . 8. محمد بن عبد الرحمن بن عنج نزيل مصر . . م . 9. مهاجر بن مسمار الزهرى المدنى ، أخو بكير بن مسمار . . م . الطبقة الثامنة . راويان ، وبيانهم : 1. جابر بن إسماعيل الحضرمى أبو عباد المصرى . . م . 2. هشام بن سليمان بن عكرمة بن خالد بن العاص المخزومى المكى . . م( ) . الطبقة العاشرة . 8 رواة ، وبيانهم : 1. بور بن أصرم أبو بكر المروزى . . خ . 2. عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبى رواد أبو الفضل المروزى . . خ . 3. على بن حفص المروزى أبو الحسن العسقلانى . . خ . 4. يحيى بن قزعة المكى المؤذن . . خ . 5. رفاعة بن الهيثم بن الحكم أبو سعيد الواسطى . . م . 6. عيسى بن المنذر السلمى أبو موسى الحمصى . . م . 7. موسى بن خالد أبو الوليد الشامى ختن الفريابى . . م . 8. يحيى بن أبى عمر ، والد محمد بن يحيى بن أبى عمر العدنى . . م . . الطبقة الحادية عشرة . 10 رواة ، وبيانهم : 1. شجاع بن الوليد أبو الليث البخارى . . خ . 2. على بن عبد الله بن إبراهيم البغدادى . . خ . 3. على بن الهيثم البغدادى صاحب الطعام . . خ . 4. محمد بن جعفر بن أبى مواتية ، أبو جعفر العلاف ، المعروف بالفيدى . . خ . 5. أحمد بن جعفر المعقرى أبو الحسن البزاز المكى . . م . 6. عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة الأسدى . . م . 7. عبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس المخزومى أبو يحيى المكى . . م . 8. محمد بن قدامة بن إسماعيل السلمى أبو عبد الله البخارى . . م . ( ) 9. موسى بن قريش بن نافع التميمى البخارى . . م . 10. يحيى بن محمد بن معاوية المروزى ، أبو زكريا اللؤلؤى . . م .. الطبقة الثانية عشرة . 3 رواة ، وبيانهم : 1. الحسين بن يحيى بن جعفر بن أعين البارقى البخارى البيكندى . . خ . 2. حماد بن حميد الخراسانى ، قال البخارى : صاحب لنا . . خ . 3. محمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابورى . . خ . فهذا تمام عدَّة الثقات المحتجِّ بهم فى ، الصحيحين،والموسومين بـ ، مقبول عند الحافظ ابن حجر. بيان أول عرَّف الحافظ ، المقبول بقوله : ، من ليس له من الحديث إلا القليل ، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله . وقال الشيخ وليد بن حسن العانى ـ طيَّب الله ثراه ـ فى كتابه القيم ، منهج دراسة السانيد ))(ص52) : ، لقد تتبعت الكثير من هؤلاء المقبولين ، فرأيت غالبهم ممن له الحديث الواحد ، أو الحديثان ، وقلَّ منهم من يتناول الثلاثة ، أما فوقها فهو نادر . وأكثر راوٍ أدخله ابن حجر فى هذه المرتبة راوياً عنده ستة أحاديث )) اهـ . قلت : بل أكثر راوٍ فى المقبولين من له ستة وعشرون حديثاً ، وهو يحيى بن قزعة المؤذن المكى شيخ البخارى ، فله عنه من روايته عن إبراهيم بن سعد الزهرى : إحد عشر حديثاً ، ومن روايته عن مالك بن أنس : خمسة عشر حديثاً ، فتمام أحاديثه فى ، صحيح البخارى )) ستة وعشرون حديثاً ، ولا أعلم أحداً من المقبولين له هذا العدد من الأحاديث ( ). بيان ثانٍ تمام عدَّة المقبولين فى التقريب من الرجال : ألف وخمسمائة وخمسة وثلاثون ( 1535 ) راوياً ، موزعون على الطبقات المتفاوتة ، وأكثرهم عدداً رجال الطبقة الثالثة ، فهم يبلغون أربعمائة400 راوٍ ، وأقلهم رجال الطبقة الثانية عشر ، إذ يبلغون ستة وعشرين راوياً فقط . وأما النساء ، فعدَّتهن : خمس وستون ( 65 ) امرأةً ، موزعات على الطبقات من الثانية حتى السابعة ، وأكثرهن عدداً نساء الطبقة الثالثة ، فهن يبلغن أربعين امرأةً ، وأقلهن عدداً فى الطبقة السابعة ، ففيها امرأة واحدة ، هى غبطة بنت عمرو أم عمرو المجاشعية البصرية . ( ) المطلب الرابع : البحث عن أقوال العلماء في الرواة الذين قال عنهم ابن حجر" مقبول " وهم من رجال الشيخين . أما الآن فهذا البحث فهو يحيط على تسعة رواة الذين قال فيه ابن حجر "مقبول" وهم من رواة البخاري. فذكرت تحت كل ترجمة من الرواة أقوال العلماء الجرح والتعديل فيما اطلعت عليهم وذكرت النتيجة في آخر الترجمة حسب علمي، والله أعلم بالصواب. 1- علي بن حفص المروزي (خ) • قال الإمام ابن حجر في التقريب: علي بن حفص المروزي، نزيل عسقلان. قال البخاري: لقيته بعسقلان سنة سبع عشرة. وتعقبه أبو حاتم بأنه علي بن الحسن بن نشيط -بفتح النون وكسر المعجمة- وأنه لقيه بعسقلان في تلك السنة، وإنه مقبول. وهو من صغار العاشرة (خ) ( ) • وقال الحافظ في التهذيب: روى عن ابن المبارك. وعنه البخاري. قال لقيته بعسقلان سنة (217). قلت: ذكر ابن أبي حاتم في كتاب الرد على البخاري وهم في قوله علي بن حفص وقال أبو زرعة إنما هو علي بن الحسن بن نشيط المروزي قال وسمعت أبي يقول كما قال وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل علي بن نشيط المروزي سكن عسقلان روى عن ابن المبارك. وروى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومائتين وسئل عنه فقال كتبت عنه وسعيد بن سليمان أحب إلي منه وفي الزهرة روى عنه (خ) خمسة وقال ابراهيم بن الجنيد سألت ابن معين عن نعيم بن حماد فقال ثقة فقلت إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي العسقلاني ففال أنا سألته فانكر وقال إنما كان درس شئ فنظرت فما عرفت ووافق كتابي اصلحت فقلت فما تقول في علي هذا قال ليس بشئ كان أيام ابن المبارك غلاما. ( ) • وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: "لقيته سنة سبع عشرة ومائتين".( ) • وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال:"حديثه عند أهل الشام".( ) • وذكره الذهبي في الكاشف وقال: "لا نعرفه".( ) • وقال الإمام الكلاباذي في رجال البخاري: روى البخاري عنه في الجهاد ومناقب الزبير والقَدر. ( ) • وقال الإمام الباجي: "أخرج البخاري في الجهاد ومناقب الزبير والقدر عنه وعن بشر بن محمد عن عبد الله بن المبارك". ( ) • وقال صاحب"قرّة العين" : وله خمسة حديث. ( ) النتيجة: أما الراوي فما ورد فيه الجرح ولا التعديل الا الإمام ابن حبان ذكره في الثقات وهو ليس من المجاهيل وهو من المقلين في الأحاديث فلإجل هذا قال الإمام ابن حجر انه "مقبول" والله أعلم بالصواب. 2- علي بن الهيثم البغدادي صاحب الطعام (خ) • ذكر ابن حجر في التقريب: "علي بن الهيثم البغدادي صاحب الطعام مقبول من الحادية عشرة. وفرق الخطيب بين شيخ البخاري وبين صاحب الطعام شيخ المحاملي (خ).( ) • وقال ابن حجر في التهذيب: "روى عن معلى بن منصور الرازي ويحيى بن سليم الطائفي وعمر بن يونس وحماد ابن سعدة وغيرهم. وعنه البخاري ومحمد بن علي الطبري والحسين بن اسماعيل المحاملي."( ) • وذكره المزي مثله. ( ) • وقال صاحب"قرّة العين" : وله حديث واحد." ( ) • وقال الإمام الكلاباذي في رجال البخاري: روى عنه البخاري في البيوع ( ) النتيجة: أما الراوي فما ورد فيه الجرح ولا التعديل فيما اطلعت عليه والإمام ابن حبان لم يذكر في الثقات وهو ليس من المجاهيل ومع ذلك هو من المقلين في الأحاديث فلإجل هذا قال الإمام ابن حجر انه "مقبول" والله أعلم بالصواب. 3- علي بن عبدالله بن ابراهيم البغدادي (خ) • قال ابن حجر في التقريب: "علي بن عبدالله بن ابراهيم البغدادي، مقبول من الحادية عشرة (خ)".( ) • وقال في التهذيب: "عن حجاج بن محمد. روى عنه البخاري حديثا واحدا في النكاح. قال الحاكم قرأت بخط أبي عمرو المستملى سمعت البخاري حدث عن علي بن عبدالله بن ابراهيم البغدادي فسئل عنه فقال متقن وروى حديثا آخر عن علي بن ابراهيم عن روح بن عبادة فقيل هو هذا وقيل آخر." ( ) • قال الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح:( ) ...فاختلفوا في تعيين علي هذا فقيل هو علي بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الحميد الواسطي حكاه الحاكم ورجحه اللالكائي وابن السمعاني وقيل هو علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي وإنما نسب إلي جده حكاه الحاكم أيضا وقد روى البخاري في باب إجابة الداعي عن علي بن عبد الله بن إبراهيم عن حجاج بن محمد حديثا آخر وقال أبو أحمد بن عدي يشبه أن يكون علي بن إبراهيم الذي في الفضائل هو علي بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب نسبه إلى جده وقد حدث عن أخيه محمد في الجامع قلت الأول أصح وأصوب. • وقال صاحب "قرة العين"حوله: حديثا واحدا ( ) • قال الإمام الكلاباذي : روي عنه البخاري في النكاح"( ) النتيجة: أما الراوي فما ورد فيه الجرح ولا التعديل فيما اطلعت عليه، والإمام ابن حبان لم يذكر في الثقات وهو ليس من المجاهيل وهو من المقلين في الأحاديث فلإجل هذا قال الإمام ابن حجر انه "مقبول" والله أعلم بالصواب. 4- عمر بن العلاء المازني (خ) • قال ابن ججر في التقريب: "عمر بن العلاء المازني البصري أخو أبي عمرو مقبول من السابعة وقيل الصواب معاذ بن العلاء (خ)( ) • وزاد ابن حجر في التهذيب: روى عن نافع عن ابن عمر حديث حنين الجذع. وعنه عبدالله بن رجاء الغداني وأبو غسان يحيى بن كثير. قال البخاري في دلائل النبوة من صحيحه حدثنا محمد بن المثنى ثنا يحيى بن كثير أبو غسان ثنا أبو حفص واسمه عمر بن العلاء أخو أبي عمرو عن نافع به. قال وقال عبدالحميد ثنا عثمان بن عمر انا معاذ بن العلاء عن نافع بهذا وقد رواه الترمذي عن عمرو بن علي عن عثمان بن عمر ويحيى بن كثير عن معاذ بن العلاء فيحتمل أن يكون محمد ابن المثنى وهم فيه فقد قال أحمد والدارقطني وغير واحد أن الصواب معاذ بن العلاء. ( ) • وذكر الذهبي في الكاشف وقال: عمر بن العلاء المازني أخو أبي عمرو عن نافع وعنه يحيى بن كثير كذا في الصحيح والأصح معاذ بن العلاء خ( ) • وذاد المزي في تهذيب الكمال حيث قال: فقد اختلفوا على يحيى بن كثير فيه، إن كان محمد بن المثنى قد حفظه عنه، وإلا فالوهم فيه من محمد بن المثنى، والله أعلم. والصحيح: معاذ بن العلاء. قاله أحمد بن حنبل، والدارقطني، وغير واحد. وكذلك رواه وكيع، وغير واحد عن معاذ بن العلاء، وليس له من المسند فيما قيل غير هذا الحديث الواحد. ولم يذكر البخاري عمر بن العلاء هذا في التأريخ، إنما ذكر فيه: عمر بن العلاء الثقفي المدني ( ) • وقال صاحب "قرة العين" له حديث واحد"( ) • وقال الكلاباذي: روي عنه يحي بن كثير في صفة النبي. ( ) النتيجة: أما الراوي فما ورد فيه الجرح ولا التعديل فيما اطلعت عليه، والإمام ابن حبان لم يذكر في الثقات وهو ليس من المجاهيل وهو من المقلين في الأحاديث فلإجل هذا قال الإمام ابن حجر انه "مقبول" والله أعلم بالصواب. 5- عوف بن الحارث بن الطفيل بن سخبرة (خ د س ق) • قال ابن حجر في التقريب: "عوف بن الحارث بن الطفيل بن سخبرة بفتح المهملة وسكون المعجمة بعدها موحدة مفتوحة الأزدي مقبول من الثالثة (خ دس ق) ( ) • وزاد المزي حيث قال: روى عن: عبدالله بن الزبير وهو ابن عمته، وعبد الرحمان ابن الاسود بن عبديغوث، والمسور بن مخرمة، ونوفل بن معاوية، وأبي هريرة، وأخته رميثة بنت الحارث بن الطفيل وعمته عائشة أم المؤمنين، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه: بكير بن عبدالله بن الاشج، وعامر بن عبدالله ابن الزبير، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى الاسلمي سحبل، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمان بن عوف، ومحصن ابن علي الفهري، ومحمد بن عبد الرحمان بن حصين، وأبو الرجال محمد بن عبد الرحمان الانصاري، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وهشام بن عروة. ( ) • وذكره البخاري في التاريخ الكبير حيث قال: رضيع عائشة عن عائشة وام سلمة وعن ابى هريرة وابن الزبير روى عنه الزهري وبكير بن الاشج. ( ) • وذكره الباجي في التعديل والتجريح وسكت عنه. وقال: أخرج البخاري في الادب عن الزهري عنه عن عائشة.( ) • وذكره الرازي في الجرح والتعديل وسكت عنه( ) • وذكره ابن حبان في "الثقات".( ) • وقال الكلاباذي: له في الأدب المفرد. ( ) النتيجة: أما الراوي فما ورد فيه الجرح ولا التعديل الا الإمام ابن حبان ذكره في الثقات وهو ليس من المجاهيل وهو من المقلين في الأحاديث فلإجل هذا قال الإمام ابن حجر انه "مقبول" والله أعلم بالصواب. 6- محمد بن جعفر الفيدي (خ) • قال ابن حجر في التقريب: محمد بن جعفر الفيدي بالفاء والتحتانية الساكنة العلاف نزل الكوفة ثم بغداد مقبول من الحادية عشرة مات بعد الثلاثين (خ). ( ) • وذكره الذهبي في الكاشف وسكت عنه.( ) • وقال الكلاباذي: روي عنه البخاري في "الهبة"( ). النتيجة: أما الراوي فما ورد فيه الجرح ولا التعديل فيما اطلعت عليه، والإمام ابن حبان لم يذكره في الثقات وهو ليس من المجاهيل وهو من المقلين في الأحاديث فلإجل هذا قال الإمام ابن حجر انه "مقبول" والله أعلم بالصواب. 7- محمد بن عبدالله بن أبي عتيق. (خ د ت س) • قال ابن حجر في التقريب: محمد بن عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي المدني مقبول من السابعة (خ د ت س) ( ) • وذكره المزي وقال: "قال محمد بن يحيى الذهلي: ابن أبي ذئب، وابن أبي عتيق مقاربان في الرواية عن الزهري، ... وأما ابن أبي عتيق ولم يرو عنه فيما علمت غير سليمان بن بلال( )." • وذكره ابن حبان في "الثقات( )" • وقال الكلاباذي: روى عنه سليمان بن بلال في "الاستقراض" مفردا وفي الجهاد والتوحيد والإعتكاف وباب شهود الملائكة بدرا من المغازي مقروناً بأسانيد. ( ) وقال مثله الإمام الباجي ( ). النتيجة: أما الراوي فما ورد فيه الجرح ولا التعديل الا الإمام ابن حبان ذكره في الثقات وهو ليس من المجاهيل وهو من المقلين في الأحاديث فلإجل هذا قال الإمام ابن حجر انه "مقبول" والله أعلم بالصواب. 8- محمد بن النضر بن عبدالوهاب (خ) • قال ابن حجر في التقريب: محمد بن النضر بن عبد الوهاب أخو أحمد مقبول من الثانية عشرة (خ) ( ) • وقال الإمام الكلاباذي :روى عنه البخاري في "تفسير سورة الأنفال"( ). النتيجة: أما الراوي فما ورد فيه الجرح ولا التعديل فيما اطلعت عليه، والإمام ابن حبان لم يذكره في الثقات وهو ليس من المجاهيل وهو من المقلين في الأحاديث فلإجل هذا قال الإمام ابن حجر انه "مقبول" والله أعلم بالصواب. 9- مالك بن مالك بن جعشم المدلجي (خ ق) • قال الإمام ابن حجر في التقريب: "مالك بن جعشم بضم الجيم والمعجمة بينهما الركعة المدلجي أخو سراقة الصحابي مقبول من الثانية (خ ق) "( ). • ذكره المزي في تهذيب الكمال بدون أي جرح( ). • وأورده الذهبي في الكاشف وسكت عنه( ). • وذكره ابن حبان في "الثقات"( ). • وأما بنسة عدد المرويات عنه فما وجدت عدد في كتاب "رجال البخاري" و لا في "قرة العين" ولا "التعديل والتجريح". النتيجة: أما الراوي فما ورد فيه الجرح ولا التعديل الا الإمام ابن حبان ذكره في الثقات وهو ليس من المجاهيل ويمكن أن يكون الراوي من المقلين في الأحاديث فلإجل هذا قال الإمام ابن حجر انه "مقبول". والله أعلم بالصواب. المطلب الرابع : الخاتمة وأخيرا ينبغي لي أن أذكر النتائج التي وصلت عليها خلال البحث، وهي: 1) فرأيت أغلبية الرواة الذين ذكرهم ابن حبان في الثقات فالإمام ابن حجر يحكم عليه أنه "مقبول". 2) أغلبية الرواة لم يرد فيهم جرحا ولا تعديلا من الأئمة، ولكن هناك من ورد فيهم جرحا وتعديلا مع ذلك عدّهم من المقبولين، مثل أحمد بن جعفر المعقري من رواة مسلم، ومعمر بن يحيى الكوفي وأبو يزيد المدني من رواة البخاري، ورد فيهم كلام الأئمة من حيث التعديل. 3) إذا يكون راويا قليل الأحاديث فيحكم عليه "مقبول" فهؤلاء الرواة المذكورة أكثريتهم من المقلين في الحديث في الصحيحين، وليسوا من المجاهيل. 4) معظم الرواة ممن قمت بدراستهم لم يرد عليهم كلام الأئمة ونقاد الحديث جرحا وتعديلا. 5) المجاهيل الذين ذُكروا في الصحيحين ليسوا في أصل الأبواب ولكن جاء ذكرهم بحيث متابعة أو مقرونا بآخر. وصلى اللهم وسلم ، وبارك على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|