![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
![]() بسم الله الرحمن الرحيم فكما تعودنا أبداء هذا المجلس بالحديث (المُسلسل بالأوَّلية) فأقول : حدثني غير واحد من الشيوخ[1] _وهو أول حديث سمعته منهم _بأسانيدهم إلى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبى قابوس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء)) رواه أحمد وأبو داود والترمذى.[2] قال شيخنا الشيخ العلامة صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي حفظه الله: ومن آكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين فى تلقينهم أحكام الدين ،وترقيتهم فى منازل اليقين، ومن طرائق رحمتهم إيقافهم على مهمات العلم بإقراء أصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ،ومعانيها الإجمالية،ليستفتح بذالك المبتدئون تلِّيَهم، ويجدُ فيه المتوسطون ما يُذكِّرُهم،ويطَّلعُ منه المنتهون إلى تحقيقِ مسائل العلم[3].أ.هـ وإنَّّ مما يسره الله تعالى فى يوم الأربعاء الموافق 20 من رجب لعام 1437 من الهجرة النبوية الشريفة الموافق 28 من شهر إبريل لعام 2016 إفرنجيا"،أن منَّّ ّالله علينا فى مجلسين إثنين بين المغرب والعشاء ،بإتمام قراءة كتاب القدر وما ورد فى ذالك من الآثار،للإمام الهمام عبدالله بن وهب بن مسلم القرشي المصري[4] $مع التعليق المختصر. وهوكتاب في العقيدة[5] على طريقة أهل الحديث والأثر ،جمع فيه مصنفه الإمام عبد الله بن وهبالقرشي$ بعض الأحاديث الصحيحة الواردة في القدر[6]، موردا الحجاج الذي جرى بينسيدنا موسى وسيدنا آدم كما أخبر نبينا محمد ﷺ ، وتقديرأعمار بني آدم وبيان أن العزل لا يرد القدر، وتكلم في مقادير الخلائق قبلخلق السمواتوالارض، و العصمة و الرقية، ورد على الفرقة المسماة القدرية وأوردفي الرضا بالقضاء والقدر[7]. وقد طلب الأخوة متشوقين أنْ أُجِيزَهُم بسند هذا الكتاب عَنْ مَشَايخي الكرام ولسان حالهم ومقالهم يقول بما قالَ ابنُ خيرٍ الإِشبيليِ $: " أَنّهُ لا يَصِحُّ لِمُسلِمٍ بالإجماع أَنْ يقولَ: (قالَ النبيُّ ﷺ كذا…) حتى يكونَ عندَهُ ذلكَ القولُ مَرويّاً ولَو على أَقلّ وُجُوهِ الرّوايَةِ"([8]). وأيضاً كما قال الحافظ ابن عساكر الدمشقي$ في كتابه الكبير "تاريخ دمشق": لَقُولُ الشيخِ أنبأني فـــلانٌ \ وكـان من الأئمةِ عن فلانِ إلى أن ينتهي الإسنادُأَحْلَى \ لقلـبِي من محادثةِ الحِسَانِ ومُسْتَمْلٍ على صوتٍ فصيحٍ \ ألذُّ لديَّ من صوتِ القِيانِ مَا لَذَّتِي إِلَّا رِوَايَةُ مُسْــنَدٍ قَدْ قُيِّدَتْ بِفَصَاحَةِالْأَلْفَاظِ وَمَجَـالِسٌ فِيهَا عَلَيَّ سَكِينَة \ ٌوَمُذْكَرَاتُ مَعَاشِرِ الْحُفَّاظِ نَالُواالْفَضِيلَةَوَالْكَرَامَةَوَالنُّهَى \ مِنْ رَبِّهِمْ بِرِعَايَةٍ وَحِـفَاظ[9] والحق أقول،وهوما يطمئن إليه الجنان،أنهم أحسنوا الظن بأخيهم،فما أنا مِن أهلِ هذا الميدانِ، ولست فِيهِ مِن الفرسانِ، ولحقِيقِةِ الحالِ مجال، ولِلتواضعِ مجال، وليستِ الحقِيقة كالخيالِ،وإنما كما ذكرت حسن الظن والآدب الجم. ولولا أنه من البِر بشيوخى،والشكروالوفاء لهم، نشر أسانِيدِهِمومروِياتِهِم عبر الزمان ،وبثها بين الأنام ،لما خط بكلمة يدان ،ولكن حقهم على وصلِ أسانِيدِهِم باللاحِقِين،ففيهم من أفضوا إلى ما قدموا ،تقبلهم الله فى الصالحين ،ورفع درجتهم في المهدِيين. قال أبو بكر ابن الأنباري$ وقد ذكر الخليل بن أحمد $في مجلسه: ما مات من كان مذكورا روايته قد مات قوم وهم في الناس أحياء وعاش قوم ولــم تذكر مآثرهم \ فمات ذكـــــرهم والقوم أحياء[10] ولذا فأقول:: أكابرنا شيوخ العصر حازوا \ صنوف العلم فاغتنـمـوا و فــازوا أجـازوا لي رواية ما رووه \ وها أنا قـد أجـزت كمـا أجـازوا وأقول كما قال شيخنا المحدث درة المغرب عمربن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي المغربي وقد أنشدنا إياه: هَذَا جَــوابي لِلـغَليلِ شِـــفَاءُ \ ومِنَ الجَوَابِ مَسَرَّةٌ ومَسَاءُ عَلِّي بِهِ وَفَّيْتُ بَعْضَ حُقُوقِكُمْ \ إنَّ الحقوقَ زِمَـامُهَا الإفْتَاءُ أمَّاالإِجَازَةُ فَهْيَ نُصْبَ عُيُونِكُمْ \ شمْسٌ تَشِعُّ صَبَاحُهَا وَضَّاءُ صَنَّفتُها بِمَعَارِفٍ شَــــــرْعِيَّةٍ \ يَمْتَاحُ مِـن يَنبُوعِهَا القُـرَّاءُ وَاهاً لِدين المصطفى في غُربَةٍ \ تذكَى عليه معــاركُ شَعْوَاءُ يَرْمُونه بتخلُّفٍ وتَقَــــاعُسٍ \ والله تلك ضــــلالة عَمْيَاءُ فهو السبيل لكل خير عاجِلِ \ أوآجــلٍ والعالمون سَـوَاءُ واعلم بأني لستُ أهــلاً للذي \ خططتُ أين لذِمتي إبْرَاءُ؟! لكنَّ بي خوفاً بلى من خالقِي \ وبمُهْجَتِي نَدَمٌ فَكيفَ نَجَـاءُ وأنا لأهــل العلم حقاً خادِمٌ \ عندي بهم أُنـسٌ وفـيَّ وَفاءُ فادعوالصاحبكم بكشف هُمُومِه \ كم كُربَةٍ عُظْمَى أزاحَ دُعَـاءُ ولكُمْ أجَــلُّ تحية وأرقُّــــهَا \ ما ضَرَّ ورداً شــوكةٌ مَلساءُ[11] [1] أنظر رسالة الإجازة الوردية بالحديث المسلسل بالأولية [2]أخرجه أبوداودفى كتاب الأدببرقم(4941)، والترمذي أبواب البر والصلة برقم 1924م [3] ذكر ذالك فى أكثر من شرح له ومنه شرحه لرسالة فضل الغسلام لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب [4] عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء، المصري، أبو محمد: فقيه من الائمة،من أصحاب الإمام مالك.وقد جمع بين الفقه والحديث والعبادة،وله كتب، منها «الجامع - ط» في الحديث، مجلدان، و «الموطأ» في الحديث، كتابان كبير وصغير.وكان حافظا ثقة مجتهدا. عرض عليه القضاء فخبأ نفسه ولزم منزله.مولده ووفاته بمصر(ولد فى 125 –وتوفى فى 197 هـ = 743 - 813 م) [5] وقد تم طباعة هذا الكتاب وتحقيقه أكثر من مرة فطبعته دارالعطاء بالرياض عام1422 من الهجرة بتحقيق الشيخ عمربن سليمان الحفيان.وطبعته الشيخ عبدالعزيزبن عبدالرحمن بن محمد العثيم فى عام 1406 من الهجرة [6]القدر لغة: مصدر قدرت الشيء أقدِره – أقدره قدراً وقدراً ـ إذا أحطت بمقداره،واصطلاحاً: هو علم الله بمقادير الأشياء وأزمانها قبل إيجادها ثم إيجادها حسبما سبق في علم الله جل وعلا، فكل محدث وكل مخلوق وكل موجود صادر عن علم الله وإرادته وقدرته، هذا الأمر معلوم من الدين بمحكم البراهين، وعليه كان الصحابة الكرام والتابعون لهم بإحسان وهو مذهب أهل السنة الكرام. والإيمان بالقدر من أركان الإيمان كما ثبت في الصحيحين وغيرها [7] وإن مما يجب أن يُعرف أن حقيقة الإيمان بالقضاء والقدر هي : التصديق الجازمبأن كل ما يقع في هذا الكون فهو بتقدير الله تعالى . وأن الإيمان بالقدر خيره وشره هو سادس ركن من أركان الإيمان ،ولا يصح الإيمان إلا به ،كما لا يصح الإيمان بالقدر حتى يؤمن العبد بمراتب القدر الأربعوهي :العلم ، الكتابة ، المشيئة ، الخلق. المرتبة الأولى : مرتبة العلم : يجبالإيمان بعلم الله عز وجل المحيط بكل شيء ، وأنه علم ما كان ، وما يكون ،وما لم يكون كيف يكون ، وأنه علم ما الخلق عاملون قبل أن يخلقهم ، وعلـمأرزاقهم وآجالهم ، وحركاتهم ، وسكناتهم ، وأعمالهم ، ومن منهم من أهل الجنة، ومن منهم من أهل النار ، وأنه يعلم كل شيء بعلمه القديم المتصف به أزلاًوأبداً . المرتبة الثانية : مرتبة الكتابة : وهيأن الله – تعالى – كتب مقادير المخلوقات ، والمقصود بهذه الكتابة الكتابةفي اللوح المحفوظ ، وهو الكتاب الذي لم يفرط فيه الله من شيء ، فكل ما يجرىويجري فهو مكتوب عند الله . المرتبة الثالثة : مرتبة الإرادة والمشيئة : أي : أن كل ما يجري في هذا الكون فهو بمشيئة الله – سبحان وتعالى – فما شاءالله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، فلا يخرج عن إرادته الكونية شيء . المرتبة الرابعة : مرتبة الخلق : أي : أن الله – تعالى – خالق كل شيء ، من ذلك أفعال العباد ، فلا يقع فيهذا الكون شيء إلا وهو خالقه ، وهذه المرتبة هي محل النزاع الطويل بين أهلالسنة ومن خالفهم . يقول شيخ المالكية في المغرب ابن أبي زيد القيرواني : والإيمان بالقدر خيره وشره ، حلوه ومره ، وكل ذلك قد قدره الله ربنا ،ومقادير الأمور بيده ، ومصدرها عن قضائه ، علم كل شيء قبل كونه ، فجرى علىقدره ، لا يكون من عباده قول ولا عمل إلا وقد قضاه وسبق علمه به ] ألا يعلممن خلق وهو اللطيف الخبير [ [ الملك : 14 ] ، يضل من يشاء فيخذله بعدله ،ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله ، فكل ميسر بتيسيره إلى ما سبق من علمه ، وقدرهمن شقي أو سعيد ، تعالى أن يكون في ملكه ما لا يريد ، أو يكون لأحد عنهغنى ، خالقاً لكل شيء ، ألا هو رب العباد ، ورب أعمالهم ، والمقدر لحركاتهموآجالهم. أ.هـ ويقولالإمام البغوي في شرح السنة : الإيمان بالقدر فرض لازم ، وهو أن يعتقدأن الله- تعالى – خالق أعمال العباد ، خيرها وشرها ، كتبها عليهم في اللوحالمحفوظ قبل أن خلقهم ، قال تعالى : ) والله خلقكم وما تعملون ( [ الصفات : 96 ] ، وقال عز وجل : ) قل الله خالق كل شيء ( [ الرعد : 16 ] ، وقال عزوجل : ) إنا كل شيء خلقناه بقدر ( [ القمر : 49 ] ، فالإيمان والكفر ،والطاعة والمعصية ، كلها بقضاء الله وقدره ، وإرادته ومشيئته ، غير أنهيرضي الإيمان والطاعة ، ووعد عليها الثواب ، ولا يرضى الكفروالمعصية ، وأوعد عليها العقاب ،والقدر سر من أسرار الله لم يطلع عليهملكًا مقربًا ، ولا نبيًا مرسلاً ، لا يجوز الخوض فيه ، والبحث عنه بطريقالعقل ، بل يعتقد أن الله – سبحانه وتعالى – خلق الخلق فجعلهم فريقين : أهليمين خلقهم للنعيم فضلاً ، وأهل شمال خلقهم للجحيم عدلاًأ.هـ ([8]) فهرسة ما رواه عن شيوخه محمد بن خير الأشبيلي: ص (16-17) وينظر: فهرس الفهارس 1/82. [9] روى القاضي عياض في (الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع ) ص ٤١، ٤٢ بسنده إلى عن عبد الله بن المبارك [10] فهرس الفهارس للكتاني ص 49م1 [11] أنظر أسانيد الكتب السبعة ص18 المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|