![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
للأسف هذه حقيقة مسلمة،
يلمسها كل من يعيش هذا الزمان العجيب، فترى هجوماً على المسلمات، وطعناً في الثوابت والمقدسات. وقد كان سلفنا الصالح على وعي تام بحقيقة الهجمة بواقع العصر، فصنفوا في دفع التعارض ورد الشبهات والزود عن حياض الدين. بل تجاوزوا موقف الدفاع إلى الهجوم وفضح ضلالات وتناقضات المخالفين لدين الإسلام. واستمروا على ذلك إلى عهد قريب، فاشتهر التأليف في الدفاع عن الدين والسنة خاصة، وكذا اهتم جماعة من شيوخنا المعاصرين، فألفوا في رد الشبهات ودفع التعارض عامة، وفي أحاديث العقيدة خاصة. ثم تكللت وتكاتفت جهود جماعة من العلماء لإصدار "موسوعة بيان الإسلام الرد على الإفتراءات والشبهات" فكانت شافية كافية، وجاءت ردودها وافية. لكن انحصرت الاستفادة منها للمتخصص لكبر حجمها، إذ جاوزت الأربعين مجداً. ولو اختصر أهم الشبهات منها في مجلدين لكانت غاية. وليس الغرض هنا مجرد الرصد، بل تنبيه المشيخة والدكاترة هو القصد. فكما قال أميرالمؤمنين عمر: عجبت من عجز الثقة وجلد الفاجر. فلو تكاتفت جهود المشايخ والدكاترة في كل تخصص لرد الشبهات، وعقدوا لذلك الندوات لدراسة هذه الشبهات، وأسهل طريقة لردها بأوضح أسلوب. فالشباب اليوم غالباً لا يقرأون الكتب، فكما تصلهم الشبهات عبر الشاشة والشبكة، كذلك لابد أن تأتيهم الردود واضحة مهذبة على الشاشة والشبكة. وكما تُزين الشبهات وتعرض بأسلوب شيق، لابد أن يأتي الرد واضحاً بأسلوب يجذبهم. فالحق أبلج والباطل لجلج. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|