![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم نُكمل ما بدأنا به إن شاء الله من اختصار" صحيح تفسير ابن كثير" رحمه الله ونجمع هنا في هذا الموضوع سور "الانفال ، التوبة ، يونس " نسأل الله التوفيق والسداد ، وأن ينفعنا وإياكم .. سورة الأنفال ، وهي سورة مدنية *{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ}قال عدد من العلماء: الأنفال هي الغنائم ،وعن ابن عباس: أنها نزلت ببدر *قال الإمام أبو عبيدة القاسم بن هلال أما الأنفال فهي الغنائم فكانت الأنفال الأولى لرسول الله { قُلِ الأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ}ثم نزلت بعد ذلك آية الخُمس فنسخت الأولى *{فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْ..}واتقوا الله في أموركم وأصلحوا فيما بينكم ولا تخاصموا {وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ }في قسْمه بينكم على ما أراده الله *{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ}فزعت وخافت {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا }كقوله{ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } *{وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}لا يرجون سواه ولا يقصدون إلا إياه، قال سعيد ابن جبير" التوكل على الله جماع الإيمان " *{الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}ينبه تعالى بذلك على أعمالهم بعد ما ذكر اعتقادهم وهذه الأعمال تشمل أنواع الخير كلها *{أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا }المتصفون بهذه الصفات هم المؤمنون حق الإيمان {لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ }منازل ومقامات ودرجات في الجنات {وَمَغْفِرَةٌ }يغفر لهم السيئات ويشكر لهم الحسنات *{كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ}قال ابن جرير: على كُرهٍ فريق من المؤمنين فهم يجادلونك فيه بعدما تبين لهم *{يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ }أي:في القتال وقيل:أي:كراهية ً للقاء المشركين وإنكارا لمسير قريش حين ذكروا لهم *{وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ}أي:يحبون أن الطائفة التي لا حد لها ولا منعة ولا قتال تكون لهم وهي العير *{وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ}هو يريد أن يجمع بينكم وبين الطائفة التي لها الشوكة والقتال ليُظفركم بهم *{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ}نزلت هذه الآية يوم بدر لما نظر النبيصصص إلى صحابه وهم ثلاثمائة ونيف، والمشركين ألف ونيف فاستقبل القبلة فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداءه عن منكبيه *{أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ}متتابعين فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين {وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ}وما جعل الله بعث الملائكة وإعلامه إياكم بهم إلا بشرى *{وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ}وإلا فتعالى قادر على نصركم بدون ذلك { وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ} *{إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}له العزة ولرسوله وللمؤمنين { حَكِيمٌ }فيما شرعه من قتال الكفار *{ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ }يذكرهم تعالى بما أنعم عليهم من إلقائه النعاس عليهم أمانا من خوفهم الذي حصل لهم *{وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ}من حدث أصغر أو أكبر { وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ}من وسوسة أو خاطر سيء {وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ}بالصبر والإقدام *{وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ}وهو: شجاعة الظاهر{إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ}وهذه نعمة خفية أظهرها الله تعالى لهم ليشكروه عليها وأنه يوحي إليهم فيما بينه وبينهم أن يثبتوا الذين آمنوا *{ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ}سألقي المذلة والصغار والهوان على من خالف أمري {فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ}اضربوا الهام ففلقوها واحتزوا الرقاب فقطعوها{ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ}قال ابن جرير أي:اضربوا من عدوكم أيها المؤمنون كل طرف ومفصل *{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ }خالفوهما فساروا في شق وتركوا الشرع والإيمان واتباعه في شق آخر {وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}هو الطالب الغالب لمن خالفه وناوأه لا يقوم لغضبه شيء *{ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ}هذا خطاب للكفار أي: وذوقوا هذا العذاب والنكال في الدنيا *{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ َ}يتوعد تعالى على الفرار من الزحف بالنار { إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ }تقاربتم منهم ودنوتم إليهم *{ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ }تفروا وتتركوا أصحابكم { وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ }أي:يفر بين يدي قرنه مكيدة، ليريه أنه قد خاف منه فيتبعه { أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ }فر إلى فئة أخرى من المسلمين يعاونهم ويعاونوه فيجوز ذلك *{ فَقَدْ بَاء }رجع { بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ }مصيره ومنقلبه يوم ميعاده { جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }قيل: أن الفرار إنما كان حراما على الصحابة وقيل:على الأنصار خاصة *{ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ }أي:ليس بحولكم وقوتكم قتلتم أعدائكم مع كثرة عددهم وقلة عددكم { وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى }هو الذي بلغ ذلك إليهم وكبَتهم بها لا أنت ،وهي في شأن القبضة من التراب التي رماهم بها النبيصصص وقال شاهت الوجوه *{وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَنًا }ليعرف المؤمنين منه نعمته عليهم من إظهارهم على عدوهم مع كثرة عدوهم ليعرفوا بذلك حقه *{إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}سميع الدعاء، عليم بمن يستحق النصر {ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ}هذه بشارة أخرى مع ما حصل من النصر أنه تعالى مضعف كيد الكافرين *{إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ}تستنصروا وتستقضوا الله{وَإِن تَنتَهُواْ }أي:عما أنتم فيه من الكفر { فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ }في الدنيا والآخرة { وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ }وإن عدتم إلى ما كنتم فيه من الكفر والضلالة نعد لكم بمثل هذه الوقعة *{وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ}ولو جمعتم من الجموع ما عسى أن تجمعوا *{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ }يأمر تعالى عباده المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله { وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ }أي:تتركوا طاعته وامتثال أوامره {وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ}بعدما علمتم ما دعاكم إليه *{ولاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ}قيل:المراد المشركون وقال:ابن إسحاق هم المنافقون فإنهم يُظهرون أنهم قد سمعوا واستجابوا وليسوا كذلك *{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ}عن سماع الحق {الْبُكْمُ }عن فهمه {الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ}فهؤلاء شر البرية *{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ}لأفهمهم ولكن لا خير فيهم فلم يفهمهم {وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ }أفهمهم{لَتَوَلَّوْا}عن ذلك قصدا وعمدا {وَّهُم مُّعْرِضُونَ} *{ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ}قيل:يحول بين المؤمن والكافر ،وبين الكافر والإيمان {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً}اختبار ومحنة يعم بها المسيء وغيره قال السدي: نزلت في أهل بدر خاصة فأصابتهم يوم الجمل فاقتتلوا *{وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ}ينبه تعالى عباده على نعيمه وإحسانه إليهم حيث كانوا قليلين فكثرهم ،وخائفين فقواهم، *{تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ } يخافون أن تخطفهم الناس من سائر بلاد الله من مشرك ومجوسي ورومي كلهم أعداء لهم لقلتهم حتى جاء الله بالإسلام فمكن لهم في البلاد *{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ}قيل:بترك سنته وارتكاب معصيته{وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ}قيل:الأمانة الأعمال التي ائتمن الله عليها عباده يعني:الفريضة *{وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ }اختبار وامتحان منه لكم ليعلم أتشكرونه عليها أن تنشغلون بها عنه { وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ}ثوابه وعطاؤه وجناته خير لكم *{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً}أي:فصلا بين الحق والباطل ،فإنه من اتق الله وترك زواجره وفِق لمعرفة الحق من الباطل *{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ}ليُقيدوك، الإثبات هو: الحبس والوثاق {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ}أي:فمكرت بهم بكيدي المتين حتى خلصتك منهم *{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا }ثم أخبر عن كفار قريش أنهم حين تتلى عليهم آياته يقولون{قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا }وهذا منهم قول بلا فعل {إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ}أي:كتبهم اقتبسها فهو يتلوها على الناس *{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء}هذا من كثرة جهلهم وشدة تكذيبهم فاستفتحوا على أنفسهم وعجلوا العذاب *{ومَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ}قيل:ما كان ليعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ }وفيهم من قد سبق له من الله الدخول في الإيمان{وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}يُصلون، يعني بهذا أهل مكة *{وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ }يخبر تعالى أنهم أهل لأن يعذبهم ولكن لم يوقع ذلك بهم لبركة مقام رسول الله فيهم *{وهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}كيف لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام الذي بمكة *{ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ }أي: ليسوا هم أهل المسجد الحرام بل أهله النبيصصص وأصحابه { إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ }هم محمد وأصحابه *{ ومَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً }قيل:المكاء الصفير والتصدية: التصفيق { فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ }وهو ما أصابهم يوم بدر من القتل والسبي *{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ }يخبر تعالى أن الكفار ينفقون أموالهم ليصدوا عن اتباع طريق الحق { فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً }ندامة حيث لم تجْد شيئا والله متمم نوره ولو كره الكافرون *{ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ }قيل:فيميز أهل السعادة من أهل الشقاء وقيل: يميز المؤمن من الكافر { فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا }يجمعه كله { فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ }هؤلاء هم الخاسرون في الدنيا والآخرة *{ قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ }عما هم فيه من الكفر والمعاندة { يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ }من كفرهم وخطاياهم { وَإِنْ يَعُودُواْ }يستمروا على ما هم فيه *{ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ }فقد مضت سنتنا في الأولين { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ }يعني لا يكون شرك وقيل:حتى لا يفتن مسلم عن دينه *{ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّه }أي:يُخلص التوحيد لله { فَإِنِ انتَهَوْا }بقتالكم عما هم فيه من الكفر { فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } *{ وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ }وإن استمروا على خلافكم ومحاربتكم فاعلموا أن الله مولاكم وسيدكم فنعم المولى ونعم النصير المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|