نقل الأخ أبو زارع المدني في كتابه الذي جمع في تغريدات الشيخ اللغوي البشير عصام ما يلي :( والكلام تصرفت فيه بالاختصار بما لا يخل بالمعنى )
لغويات:
يقول الناظم:
(إن ساكنان التقيا اكسر ما سبق = وإن يكن لينا فحذفَه استحق )
معنى الشطر الأول: أن كل حرف ساكن صحيح في آخر الكلمة يحرك بالكسر إذا جاء بعده ساكن آخر...........
ومعنى الشطر الثاني: أن الساكن الأخير في الكلمة الأولى إن كان حرف مد، حذف في النطق لا في الكتابة، نحو: عمر يتقي الله ، فإنك لا تنطق الياء .
ولي ملاحظة على تعليق الشيخ حفظه الله على الشطر الثاني : فالشيخ ذكر أن حرف المد يحذف في النطق لا في الكتابة ، فما قوله حفظه الله في قولنا مثلا: لم يكن ، أليس قد التقا ساكنان الواو والنون ، فحذفت الواو في الكتابة ، وحذفت كذلك في مثل قوله تعالى (سندع الزبانية ) .
المصدر...