«خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قُلتُ أنا والنبيون مِنْ قلبي .. «لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يُحيي
أخرجه مالك في «الموطإ» (1/422) رقم (945) عن طلحة بن عبيد الله بن كريز بنقصان في لفظه.
قال البيهقي : «وهذا منقطع، وقد روي من حديث مالك بإسناد آخر موصولًا وهو ضعيف، والمرسل هو المحفوظ». «الدعوات الكبير» (2/246)، وانظر : «فضائل الأوقات» رقم (191)، و«السنن الكبرى» (4/284) (5/117)
وقال ابن عبد البر : «لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث كما رأيت، ولا أحفظه بهذا الإسناد مسندًا من وجه يحتج بمثله». «التمهيد» (6/39)
وقال النووي : «وهو مرسل؛ لأن طلحة هذا تابعي خزاعي كوفي». «المجموع» (8/100)
وأخرجه الترمذي، كتاب الدعوات، باب «في دعاء يوم عرفة»، رقم (3585) عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دون قوله «يحيي ويميت، بيده الخير».
ورواه أحمد (2/210) من هذا الطريق بلفظ : «كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَرَفَةَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»».
قال الترمذي : «هذا حديث غريب من هذا الوجه، وحماد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث».
وقال ابن عبد البر : «وحديث عبد الله بن عمرو من حديث عمرو بن شعيب، وليس دون عمرو مَنْ يحتج به فيه». «التمهيد» (6/39)
وأخرجه العقيلي في « الضعفاء الكبير» (3/462) عن ابن عمر رضي الله عنهما.
قال العقيلي : «في إسناده فرج بن فضالة، قال البخاري : «منكر الحديث».
وأخرجه الطبراني في «الدعاء» رقم (874) عن علي رضي الله عنه.
قال ابن الملقن : «وفي إسناده قيس بن الربيع القاضي، وقد ساء حفظه بأخره». «البدر المنير» (6/226)
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (3/382)، وغيره من حديث علي رضي الله عنه بزيادة في آخره.
وضعفه البيهقي من وجهين، قال : «تفرد به موسى بن عبيدة وهو ضعيف، ولم يدرك أخوه عليًّا رضي الله عنه». «السنن الكبرى» (5/117)
قال ابن الملقن : «فصار الحديث ضعيفًا بوجهين، وعبد الله أخو موسى ضعيف أيضًا، وقال ابن حبان : «منكر الحديث جدًّا، ليس له راوٍ غير أخيه موسى، وموسى ليس بشيء في الحديث، ولا أدري البلاء من أيهما». «البدر المنير» (6/227)
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|