![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلَّم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد : فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . نهنئكم أولاً بحلول هذا العيد السعيد ، أسعدنا الله وإياكم في الدَّارَيْنِ ، وتقبَّل عز وجل مِنَّا ومنكم صالح الأقوال والأعمال ، وثبَّتنا وإياكم على قوله الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . وأعاد علينا وعليكم هذا العيد المبارك أعوامًا مديدة وأزمنة عديدة ونحن مُتَمَسِّكون بديننا الحنيف ، وفي صِحَّةٍ وعافيةٍ وأمْنٍ ورَخاءٍ ، وأمَّتُنا ترفُل في ثيابِ النصر والعِزَّةِ والتمكين .. إنه تعالى قريبٌ مُجيبٌ . ثم أما بعد ؛ فهذه رسالةٌ مختصَرةٌ في بيانِ السُّنَنِ الواردةِ في العِيدَين ، منها ( عشر ) سُنَنٍ ( صحيحةٍ ) ، و ( ثلاثٌ ) مُختلَفٌ في ثبوتها . ❀ سُنَنُ " العِيدين " الصَّحِيحَة ، وعددها ( 10 ) ❀ 1- التَّجَمُّل :عن نافع - مولى ابن عمر - ، ( أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ فِي الْعِيدَيْنِ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ ) (1) . وعن الإمام مالك - رحمه الله تعالى - أنه قال : ( سَمِعْتُ أَهْلَ العِلْمِ يَسْتَحِبُّونَ الطِّيبَ والزِّينَةَ في كُلِّ عِيدٍ ) انتهى (2) . 2- الاغتسال قبل الخروج لصلاة العيد : وعَنْ نَافِعٍ ، أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - ( كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى ) (3) . وعن سعيد بن الْمُسَيَّب - رحمه الله تعالى - أنه قال : (سُنَّةُ الفِطْرِ ثلاث : الْمَشْيُ إِلَى الْمُصَلَّى ، وَالأَكْلُ قَبْلَ الخُرُوجِ ، وَالاغْتِسَالُ ) (4) . 3- أكلُ تمراتٍ وِتْراً قبل صلاة عيد الفِطر ، والأكل في عيد الأضحى يكون بعد الصلاة : عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أنه قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ ، ويأكلهن وِتراً ) (5) . وعن البراء بن عازب - رضيَ اللّهُ عنهما - أنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب فقال : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَـذَا أَنْ نُصَلِّيَ ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَـرَ ، َمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا ، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ عَجَّلَهُ لأَهْلِهِ ، لَيْسَ مِنْ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ ) (6) . وقد بوَّب البخاري في « صحيحه » : ( باب الأكل يوم النحر ) ، ثم ذكر هذا الحديث بلفظ آخَرٍ مختصَرٍ مقارِب (7) ، كدليلٍ على فهمه أنَّ الأكل يوم عيد النحر إنما يكون بعد الصلاة . 4- مخالفة الطريق في الذهاب إلى المُصَلَّى ، والرجوع منه : عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - ، أنه قَالَ : ( كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ ) (8) . 5- التكبير للعيد منذ الخروج من المنزل حتى صلاة العيد : عن الزهري - رحمه الله تعالى - ، ( أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يخْرِجُ يَوْمَ الفِطْرِ فَيُكبِّر حَتَّى يَأْتِي الْمُصَلَّى ، وَحَتَّى يَقْضِي الصَّلاةَ ، فَإِذَا قَضى الصَّلاةَ قطَع التَّكْبِيرِ ) (9) ، وقال الشيخ الألباني : ( وفي الحديث دليل على مشروعية ما جرى عليه عمل المسلمين مِن التكبير جهرًا في الطريق إلى المصلى ، وإن كان كثيرٌ منهم بدؤوا يتساهلون بهذه السُّنَّة ، حتى كادت أنْ تصبح في خبرِ كان !! ، وذلك لضَعف الوازع الديني منهم ، وخَجلهم مِن الصَّدع بالسُّنة والجهر بها ) انتهى (10) ، وقال أيضًا : ( ومِـمَّا يحسن التذكير به في هذه المناسبة أن الجهر بالتكبير هنا لا يُشرع فيه الاجتماع عليه بصوت واحد كما يفعله البعض ، وكذلك كل ذِكر يُشرع فيه رفع الصوت ) انتهى (11) . وأما صِفة صيغة التكبير التي تُقال مِن غروب الشمس ليلة العيد حتى صلاة العيد فصِيَغها عديدة ، وأصحُّها ما رواه عبد الرزاق الصنعاني عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - أنه قال : ( كبِّروا اللهَ .. اللهُ أكبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ) (12) . 6- ماذا يقول بين التكبيرات في صلاة العيد ؟ : مِن السُّنَّـة في صلاة العيد أن يُكبِّـر الإمامُ سبعـًا في الركعـة الأولى قبل القراءة ، وخَمسًـا في الثانية قبل القراءة ، ويُكبِّر خَلْفَه المُصَلُّون ، وأمَّا ما يُقال بين هذه التكبيرات فمِن السُّنَّة في ذلك ما جاء عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال : ( تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ ، وَتَحْمَدُ رَبَّكَ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ، وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تَقْرَأُ وَتَرْكَعُ ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ ، وَتَحْمَدُ رَبَّكَ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ تَدْعُو ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ) (13) . وجاء عن بعض السَّلَف أنه يقول بين هذه التكبيرات : ( سبحان الله ، والحمْد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، اللهم اغفر لي وارحمني ) (14) . وقالت اللجنة الدائمـة للفتوى برئاسـة الشيـخ عـبد العزيز بن باز : ( ويُشرع له أنْ يَحمد اللهَ ، ويسبِّحه ، ويُكبِّره ، ويُصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - بين كل تكبيرتين ) انتهى (15) . 7- حضور النساء صلاة العيد : عن أمِّ عَطِية - رضي الله عنها - ، أنها قالت : ( أَمَـرَنَا رَسُـولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى ، الْعَوَاتِقَ ، وَالْحُيَّضَ ، وَذَوَاتِ الْخُـدُورِ ، فَأَمَّـا الْحُيَّـضُ فَيَعْتَـزِلْـنَ الصَّـلَاةَ ، وَيَشْهَـدْنَ الْخَيْـرَ ، وَدَعْـوَةَ الْمُسْلِمِينَ ) ، قلـتُ : يا رسول الله : إحـدانـا لا يكون لها جلبـاب ! ، قال : ( لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا ) (16) . ويكـون خـروج النـسـاء لـصلاة العـيـد غيـر متبرجـات بِـزِيـنـة ، ولا متطيِّبات ، وأن لا يُخالِطْنَ الرِّجالَ . 8- أداء صلاة العيد في مُصلى في الخلاء : عنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - ، ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى فِي يَوْمِ الْعِيدِ ، وَالْعَنَزَةُ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْمُصَلَّى نُصِبَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُصَلَّى كَانَ فَضَاءً لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ يُسْتَتَرُ بِهِ ) (17) ؛ و " صلاة العيد في الْمُصلَّى في الخلاء هي السُّنَّة ، وقد فضَّلها النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصلاة في مسجده " . 9- الاستماع للخطبة : عن عبد الله ابن السائب - رضي الله عنه - ، أنه قال : حَضرَت العِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَلَّى بِنَا العِيد ، ثُمَّ قَالَ : ( قَدْ قَضَيْنَا الصَّلاةَ ، فَمِنْ أُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ لِلخُطْبَةِ فَليَجْلِسْ ، وَمِنْ أُحِبُّ أَنْ يَذْهَبَ فَلِيَذْهَبْ ) (18) . 10- التهنئة : عن جبير بن نفير - رضي الله عنه - ، أنه قال : ( كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ العِيدِ يَقُولَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ : تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ ) (19) . ---✿✿✿--- ❀ سُنَنٌ مُختَلَفٌ في ثُبُوتِها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعددها (3) ❀ 1- المشي إلى مُصلَّى العِيد : عن ابنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - أنه قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا ) (20) . وعن أبـي رافـع - مولى رسـول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أنـه قـال بـأنَّ النبـيَّ - صلى الله عليه وسلم - : ( كَانَ يَأْتِي الْعِيدَ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي ابْتَدَأَ فِيهِ ) (21) . وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، أنه قال : ( مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى العِيدِ مَاشِيًا ، وَأَنْ تَأْكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ ) (22) . 2- صلاة ركعتين بعد الرجوع من صلاة العيد : عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : ( كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يخرجُ يومَ العيدِ حتَّى يَطعمَ ، فإذا خرجَ صلَّى للنَّاسِ رَكعتَينِ ، فإذا رجعَ صلَّى في بيتِهِ رَكعتَينِ ، وَكانَ لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ شيئًا ) (23) . ومِـمَّا يدل على ضَعفه ما ثبت في «صحيح البخاري» عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ( أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى يومَ العيدِ ركعتَينِ ، لم يُصَلِّ قبلَها ولا بعدَها .. ) (24) . وفي رواية أخرى للبخاري عن ابن عباس أيضًا : ( أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَـوْمَ الفِطْرِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَـمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا وَمَعَهُ بِلاَلٌ ) (25) . 3- عدم الأكل بعد صلاة عيد الأضحى إلاَّ مِن الأضحية : عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه - رضي الله عنه - أنه قال : ( كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ ، وَلَا يَأْكُلُ يَوْمَ الْأَضْحَى حَتَّى يَرْجِعَ فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ ) (26) . والحَمْدُ لله رَب العالَمين ، وصلى الله وسلَّم وبارَك على نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين . ----------------------------------- (1) إسناده صحيح : أخرجه البيهقي في « سننه الكبرى ، م : 6143» ؛ وصحَّح إسنادَه الحافظان ابن رجب في كتابه « فتح الباري شرح صحيح البخاري ، 8/414» ، وابن حجَر في « فتح الباري ، 2/439» . (2) يُنظر كتاب « الْمُغْني » ، لابن قُدَامة المقدسي ، 2/274 . (3) إسناده صحيح : رواه الإمـامُ مـالـك فـي « الـمـوطــأ ، م : 609» ؛ وإسـنـاده صحيـح جـلـيـل . (4) إسناده صحيح : رواه الفريابي في « أحكام العيدين ، م : 18 و26» ؛ وصحَّح إسنادَه الألباني في «إرواء الغليل ، 3/104» . (5) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 953» . (6) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 5560» ، ومسلم برقم : «1961» . (7) يُنظر « صحيح البخاري» ، 2/17 . (8) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 986» . (9) أخرجه ابنُ أبي شيْبة في « مصنفه ، م : 5621» ؛ وقال عنه الألباني في « سلسلة الأحاديث الصحيحة ، م : 171» : ( إسنادُه صحيح مرسل ، له شاهد موصول يتقوَّى به ) انتهى . (10) مِن تعليقه على « سلسلة الأحاديث الصحيحة ، 1/331» . (11) المصدر السابق . (12) إسناده صحيح : أخرجه البيهقي في « فضائل الأوقات ، م : 227» ، من طريق عبد الرزاق به ؛ وصحَّح إسناده الحافظ ابن حجر في « فتح الباري ، 2/462» ؛ وصحَّح إسنادَه أيضًا الشيخ المُحدِّث عبد العزيز الطَّرِيفي ، وقال : ( لا يثبُت عن النبي صيغة تكبير معيَّنة في العيد ، والثابت إنما هو عن الصحابة ، ولا حرَج مِن التكبير بأيِّ صيغةٍ ) انتهى . (13) حسَن : رواه البيهقي في « سُننه الكبرى ، م : 6186» ، وغيرُه ، عن ابن مسعود موقوفًا عليه ؛ وصحَّح إسناده الحافظ ابن كثير في « تفسيره ، 6/472» ، وحسَّن إسناده ابن القيِّم في « جَلاء الأفهام ، ص : 442» . (14) كما قال ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في « مجموع فتاويه ، 24/221» . (15) « فتاوى اللجنة الدائمة للفتوى » ، 8/302 . (16) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 351» ؛ ومسلم برقم : «890» ، واللفظ له . (17) إسناده صحيح : رواه ابـن ماجـه برقم : «1304» بإسناد صحيح على شرط البخاري ؛ وصححه الألباني في « صحيح سنن ابن ماجه ، م : 1084» . (18) إسناده صحيح : رواه ابن ماجـه برقم : «1290» ؛ وإسناده صحيح رِجاله ثِقات ، وصححه الألباني في « صحيح سنن ابن ماجه ، م : 1073» . (19) إسناده صحيح : أخرجه المحاملي في « كتاب صلاة العيدين ، 2/129/2» ؛ وصحَّح إسنادَه الألباني في « تمام المنة ، ص : 354- 355» . (20) رواه ابن ماجه برقم : «1285» ؛ وحسَّنه الألباني في « صحيح سنن ابن ماجه ، م : 1078» ، ولكن قال عنه العيني في « عمدة القارئ ، 6/410» : ( إسناده ضعيف جدًّا ) ؛ ورُوِي نحوه من حديث سعد القرظ المؤذن ، ولكنه حديث ضعيف مُجمَع على ضَعفه . (21) ضعيف : رواه ابن ماجه برقم : «1300» ؛ وهو حديث ضعيف مُجمَع على ضعفه ، وقال الإمام النووي في « المجموع شرح المهذب ، 5/10» عن أسانيد هذه الأحاديث : ( أسانيد الجميع ضعيفة ، بيِّنة الضعف ) انتهى مختصَرًا . (22) ضعيف : أخرجه الترمذي برقم : «530» ، وحسَّنه ، وقال عقِبه : ( والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم : يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشيًـا ، وأنْ لا يركب إلاَّ مِن عـذر ) انتهـى ؛ ولكـن الـنـووي قال عـن هـذا الحديـث في « خلاصـة الأحكـام ، 2/821 » : ( اتفقوا على ضعفه ) . (23) رواه ابن خزيمة في « صحيحه ، م : 1469» . وحسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في « بلوغ المرام ، م : 138» ، والألباني في « إرواء الغليل ، 3/100» ، ولكن قال عنه ابن بـاز في « حاشيـة بلـوغ المَـرام ، ص : 321-322» : ( الأظهر أنه ضعيف ) ، وقال عنه ابن عثيمين في « شرح بلوغ المرام ، 2/404» : ( كثير مِن الحُفَّاظ ضعَّفوا هذا الحديث ) انتهى . (24) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 964 و5883» . (25) رواه البخاري في « صحيحه ، م : 989» . (26) أخرجه أحمد في « مسنده ، م : 22984» ؛ وحسَّنه محققو « مسند الإمام أحمد - طبعة الرسالة - » بإشرافِ الشيخ شُعيب الأرناؤوط ، ولكن الشيخ عبد العزيز بن باز ضعَّف هذه الرواية كما في « حاشيته على بلوغ المرام ، ص : 319» . إعداد وترتيب الفقير إلى عفوِ ربه تعالى / محمد بن صالح بن محمد السُّوِيد غفر الله له ، ولوالديه ، ولجميع المسلمين القصيم - بريدة / حـي الريان وقد تمَّ الفراغ مِن جمع هذه الرسالة ، بتوفيق الله - جل جلاله - وفضْلِه في : صبيحة يوم / الجمعة ، الموافق : 1438/09/28هـ m.s.alsswed@gmail.com الملفات المرفقة صحيح سنن العيدين .. في صفحتين.pdf‏ (674.3 كيلوبايت) صحيح سنن العيدين .. في صفحتين.rar‏ (824.8 كيلوبايت) المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|