![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
أحاديث ضعيفة في أشراط الساعة - الحـديث المشهور عنـد العامة: 1 « من أنه عليه السلام لا يؤلِّف تحت الأرض.» أَي: لا يكمل الألف بعـد موته. قـال الحافظ ابن كثير: وما تذكره بعض الناس من أنه عليه السلام لا يؤلِّف تحت الأرض، فليس له أصل فـي كتب الحديث. البداية والنهاية 3/75. ومثله في تفسير ابن كثير 8/258. وقال الحافظ ابن حجر: إنه موضوع. الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع ص 101. - أثر ابن عباس ررر: « الـدنيا جمعة من جمع الآخرة سبعة آلاف سنة.» ضعيف جدًا؛ فإن فيه مع كونه موقوفًا عليه: أبو طالب يحيى بن يعقوب بن مدرك بن سعد بن خيثمة؛ قال البخاري فـي التاريخ الكبير: منكـر الحـديث، وشيخـه، فقيه الكـوفة حمـاد بن أبي سليمان؛ قال الحـافظ ابن حجر: فيه مقال. - حـديث سعـد بن أبي وقاص ررر: « إنـي لأرجـو ألا تعجـز أمتـي عنـد ربـها، أن يـؤخـرهـم نصف يـوم. قِيل لسعـد: وكـم نصف اليوم؟ قال: خمسمائة سنة.» منقطع فيه شريـح بن عبيـد؛ لم يدرك سعدًا. - حديث أنس ررر: « عمـر الـدنيا سبعـة أيـام من أيام الآخـرة. ضعيف جـدًا، رواه ابن عـدي؛ فيه العلاء بن زيـدل؛ قال ابن المديني: كان يضع الحديث، وقال أبـو حاتم الرازي وأبو داود: متروك الحـديث، وقال ابن حبان: روى عـن أنس نسخة مـوضـوعة، لا يحل ذكـره إلا تعجبًا، وقال البخاري: منكر الحديث. ورواه ابن عسـاكـر من طـريق أبي علي الحسـين بن داود البلخـي، قال الخطـيب: ليس بثقة، حـديثه موضوع. وفي سنــده أيضًا، كثير بن عبد الله الناجي، أبو هاشم الأيلي، قال البخاري: منكر الحديث. - حديث أبـي ثعلبة الخشني ررر: « والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم. رواه أحمد في مسنده موقوفًا، ورواه أبو داود مرفوعًا، ورواته ثقات، ورجَّح البخاري وقفه. - أحاديث السفياني: اعلم أنه لم يصح في السفياني حديث، فكل ما ورد فيه لا يثبت فيه شيءٌ مرفوع. انظر: تحذير ذوي الفطن ص231. - حديث عبد الله بن عمر ررر في فتنة الأحلاس والسراء والدهيماء: قال: « كنا قعودًا عند رسول الله صصص، فذكر الفتن فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحــلاس، فقال قائلٌ: يا رســول الله ومـا فتنة الأحلاس؟ قال: هي هـرب وحرب، ثم فتنة الســراء، دخنـها من تحت قدمي رجــل من أهـل بيتي، يزعم أنه منـي وليس منـي، وإنما أوليائي المتقــون، ثـم يصطلح الناس على رجــل، كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيمــاء، لا تدع أحــدًا من هـذه الأمــة إلا لطمته لطمةً، فإذا قيل: انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنًا، ويمسي كافرًا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين: فسطاط إيمانٍ لا نفاق فيه، وفسطاط نفاقٍ لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم، فانتظروا الدجال، من يومه أو من غده.» رواه أبو داود – 4242، ومداره على عبـد الله بن سالم، عن العلاء بن عتبة، عن عمير بن هاني العنسي، عن ابن عمر. وهذا إسناد حسن في الظاهر؛ من أجل العلاء بن عتبة، فإنه صدوق، لا يبلغ حديثه الصحة؛ إلا أنه معلول. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أبـو المغيرة، قال حـدثنا عبد الله ابن سالم، قال حدثني العلاء بن عتبة اليحصبي، عن عمير بن هانىء العنسي، قال سمعت عبد الله بن عمر يقول: كنا قعودًا عند رسول صصص...الحديث. فقال: روى هذا الحديث ابن جابر، عن عمير بن هانـىء، عن النبي صصص: مرسـل. والحـديث عنـدي ليس بصحيح، كأنه موضــوع. اهـ. علل الحديث 2/416–417 رقم 2757. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|