قال حاجي خليفة في «كشف الظنون»:
«الأنوار» :ترتيب الجمع من«الصحيحين»: على فضائل الصحابة الرواة، ورتب: ابن الأثير على: حروف التهجي، والصغاني، والقضاعي، والأقليشي رتبوها على ألفاظ متشابهات، في أوائل الكلمات، والنووي، والمديني، وغيرهمارتبوه باعتبار الأخلاق والصفات، أو الأزمنة والأوقات، و«المصابيح» أحسن ترتيبا، من هذا الجمع، فإنه وضع دلائل الأحكام على: نهج يستحسنه الفقيه، ووضع الترغيب والترهيب، على ما يقتضيه العلم، ويرتضيه.
ولو فكر أحد في تغيير باب عن موضعه، لم يجد له موضعا أنسب مما اقتضى رأيه رح.
سؤالي: مالذي تعنيه (رح) في كلام حاجي خليفة؟
المصدر...