![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
كيف تترجم لراو لم تجد له ترجمة فى الكتب (2)
السلام عليكم و رحمة الله و الصلاة و السلام على سيد خلق الله اما بعد فهل تعلم ما معنى أن تجد للراوى مثلا 2000 حديث ، فكم يا ترى من الوقت يلزمك لتقرأ كل هذا العدد فضلا عن دراسته ؟؟؟ السلف ، كانوا يحفظون الأحاديث النبوية بأسانيدها عن ظهر قلب ، و أنا لست كمثلهم ، و لا تطمعون أن تكونوا كذلك ! بمعنى ان السيوطى مثلا ، لو أراد الحكم على راو ، فما كان عليه إلا استحضار مرويات هذا الراو فى ذهنه ، ثم استخراج الحكم اللائق عليه فى الوقت و مع ذلك فقد استغرق الأمر منه نحو الشهرين ليحكم على (الربيع بن حبيب) راوى الاباضية ! أما أنا فلابد لى من أحد الموسوعات الحديثية (و التى لا تخلو من خطأ) لأجمع مروياته !!! و فى الحقيقة ، فإن العمل بطريقتى ، سيكشف لك أخطاء تلك الموسوعات جميعا ، كما سيكشف لك أخطاء الرواة ، و إن كانوا ثقاتا !!! العلم كما تعرفون جميعا لا يؤخذ بغير شيخ ، و أنا انقطعت عامين بالكامل لدراسة علل الحديث بتلك الطريقة هل تعرفون كم حديثا درستها خلال العامين ؟؟؟ و الله لا يزيد عن خمسة أحاديث يعنى فى المتوسط ، استغرق كل حديث منى قرابة الخمسة أشهر ، من الانقطاع الكامل ، لا عمل لى غير دراسة الحديث و رجاله !!! لا ينال العلم براحة الأبدان ، و لا تتوهمن أن عمل السيرش على الحاسوب أمرا هينا لا جهد فيه ! فمثلا ، لو بحث عن مرويات أحد الرواة فى جوامع الكلم فوجدتها 2000 حديثا ، فإن ذلك البرنامج لا يتيح لك نسخ قائمة الأحاديث و لا حتى طباعتها ، فانت مجبر على قراءة الألفى حديث واحدا واحدا ، و بالخط الصغير ، ليس لديك فرصة لنسخها للعمل براحة أكثر !!! ثم أنك لو بحث عن مرويات نفس الراوى فى (جامع الحديث) لوجدتها (1800) حديث ، بالرغم من أن جامع الحديث لا يحذف المكرر ، يعنى يفترض أن نتائجه أكثر ، بخلاف جوامع الكلم !!! لكن الحاصل أن كمية الكتب فى جوامع الكلم أكبر ، فتكون أفضل لحصر مرويات الراوى ، أما كون كتب جامع الحديث أقل عددا فلن ينفعك ، فالعدد لا يزال ضخما ، و لازلت عاجزا عن نسخ قائمة المرويات أو طباعتها !!! و الآن سنضع مجموعة من الصفات لتقييم الرجال : 1 - كيف هو من حيث ضبط لفظ حديثه ؟ ( الضبط و التخليط) 2 - كيف هو من حيث حرصه على بيان شوخه (سلامته أو عدمها من صفتى الارسال أو التدليس) 3 - كيف هو من البدع ؟ (يميل للتشيع أو متهم بالقدر ... الخ) 4 - كيف هو من حيث أبواب الاحاديث التى يرويها ؟ (الوثاقة و الكذب) 5 - كيف هو من حيث العقل ؟ (يقبل التلقين أو طياش أو ادخلت عليه أحاديث ... الخ) 6 - كيف هو من حيث عدد تلامذته و عدد مروياته ؟ ( الجهالة و الضعف ) 7 - كيف هو من حيث عدد مشائخه و عدد منكراته ؟ ( الإمامة فى الحديث او عدمها ) و مبدئيا ، فنحن نبدأ غالبا ببحث الصفة الرابعة فقط ، و أثناء البحث فيها سيظهر لنا أى الصفات الباقية ينبغى البحث فيها و أستخدم من ألفاظ الجرح و التعديل سبعة ألفظ فقط ( إمام - ثقة - صدوق - مستور - ضعيف - كذاب - مجهول) لا أستخدم لفظ (مجهول) إلا لمجهول العين (المشكوك فى وجوده أصلا) لأن مهمتى هى تبيين حاله لا الشك فيه ، و لا متهم بالكذب ، لأننى أثبت التهمة أو أنفيها . و كذلك أستبدل الألفاظ المفخمة بـ (إمام) إختصارا ، لأن لدينا ستة مباحث أخرى للحكم على الراوى ، مثل (حافظ الدنيا أو أمير المؤمنين أو ثقة ثقة أو ليس فى الدنيا مثله) و الأن مع طريقة تصنيف مرويات الراوى ، للحكم عليه من حيث الوثاقة او عدمها تقسم مروياته إلى ثلاث أصناف 1 - أحاديث الأحكام : و هى ما يتعلق بالحلال و الحرام ، كأبواب العبادات و النكاح و الفرائض (المواريث) و المعاملات و ما إلى ذلك ! 2 - أحاديث الفضائل : و هى ما يتعلق بفضائل الأعمال و الأوقات ، كصلاة الضحى و فضل الجمعة و العيدين و النوافل و التطوع و أبواب الأذكار و ما شابه ! 3 - أحاديث التاريخ : و هى ما يتعلق بالتاريخ و الغزوات و أخبار الخلفاء و المنافقين و اخبار الأمم السابقة و مناقب الأشخاص و ما إلى ذلك ! فمن كان غالب حديثه فى الأحكام ، فهو ثقة و من كان غالب حديثه فى الفضائل فهو صدوق و من كان غالب حديثه فى التاريخ غلب عليه الضعف ، و ربما الكذب و من كان مجموع ما له من حديث أقل من 20 رواية ، فهذا بين الجهالة و الضعف و بعد ذلك ، يتم بحث عدد الأحاديث التى تفرد بها (و جوامع الكلم هو الوحيد الذى يتيح تلك الخاصية ، حيث يضع إلى جوار الحديث عدد الطرق الأخرى له) فمن كان نصف حديثه أفراد ، فهو صدوق ، و كلما زادت أفراده زادت أخطاؤه ، حتى يصير ضعيفا مخلط ! و هو بحث الصفة الأولى (الضبط و التخليط) ثم بعد ذلك سننظر إلى عدد ما أنكر عليه من أحاديث (و تلك غالبا ما يكون لها متابعات و ربما تكون صحيحة و لكن رأى الناس فيه يهمنا) فمثلا ، غالب أحاديث الصفات ، تجد السلف ينكرونها ، بالرغم من صحتها ، و يتهمون من أكثر منها ببدعة الخوارج !؟ و العلة فى هذا لن تتضح إلا من خلال الأمثلة العملية !!! و زيادة عدد منكراته لا علاقة له بالوثاقة ، و إنما هو فى الصفة الثالثة ، فمنكرات الراوى عادة ما ترشدنا إلى بدعته إن كان مبتدعا ، فإن لم ترشدنا لبدعة فيه ، أرشدتنا لميوله و أهوائه !!! ملحوظة هامة : لا ننتبه إلى صحة الطرق إلى الراوى محل البحث ، و هذا ما درج عليه السلف ، و لو فعلوا لشطب على نصف عدد التابعين المترجم لهم بالكتب و ربع عدد الصحابة ! أما باقى الصفات ، فستكون ببحث تلاميذ الراوى و مشائخه !!! و سنعتمد على تراجم مشائخه و تلاميذه فى الكتب حتى لا يصاب البحث بورم سرطانى و يخرج عن السيطرة ! الا أننا قد نجد فى تلاميذه خصوصا ، من يلقنه أو يدس عليه الحديث ، و فى تلك الحالة ، سنضطر لجمع مرويات ذلك التلميذ بنفس الطريقة كما قد نجد فى مشائخه (كذاب او ضعيف) فنشتبه فى كونه دلس عنه ، فنحتاج لجمع مرويات الراوى محل البحث عن (شيخ شيخه) لبيان الوسائط !!! و لهذا سنؤجل كيفية بحث الصفات (2 ، 5 ، 7) لحين التعرض لأمثلة من الرواة المعروفين بتلك الصفات ! مع ملاحظة أننا لن نبحث شخصا ، خلت الكتب من ترجمته ، بحيث يمكننى بعد الإنتهاء من البحث العودة لكتب التراجم فأنظر هل وافقتهم أم خالفتهم ؟ و السلام عليكم و رحمة الله و الصلاة و السلام على سيد خلق الله المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|