![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
ورد في صحيحي البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها
"...فقالت له خديجة يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل الله على موسى يا ليتني فيها جذعا ..." رواه البخاري (3) ، ومسلم(160) قال النووي رحمه الله : " اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُسَمَّى النَّامُوسَ ، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ الْمُرَادُ هُنَا، قَالَ الْهَرَوِيُّ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَصَّهُ بِالْغَيْبِ وَالْوَحْيِ " انتهى . قال ابن حجر رحمه الله "وأشار بقوله هذا " إلى الملك الذي ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - في خبره ، ونزله منزلة القريب لقرب ذكره . والناموس صاحب السر كما جزم به المؤلف في أحاديث الأنبياء . وزعم ابن ظفر أن الناموس صاحب سر الخير ، والجاسوس صاحب سر الشر . والأول الصحيح الذي عليه الجمهور . وقد سوى بينهما رؤبة بن العجاج أحد فصحاء العرب . والمراد بالناموس هنا جبريل عليه السلام . وقوله " على موسى " ولم يقل على عيسى مع كونه نصرانيا ; لأن كتاب موسى عليه السلام مشتمل على أكثر الأحكام ، بخلاف عيسى . وكذلك النبي - صلى الله عليه وسلم" في رأيي المتواضع أن تفسيرات العلماء رحمهم الله كانت مختلفة ولعلها مجرد اجتهادات منهم رحمهم الله. فليس في الحديث دليل صريح بأن الناموس تعني جبريل عليه السلام. وكأنهم استنبطوا المعنى بشكل عكسي لأنهم إنما ظنوا أن المعنى هو جبريل لأن الذي جاء للنبي صلى الله علهي وسلم هو جبريل. لكن هذا القول لا يخلو من إشكال. فموسى عليه السلام كان كليم الله. فجبريل لم يكن الواسطة بينه وبين ربنا سبحانه وتعالى. إذن فماذا كان يقصد ورقة بن نوفل بالناموس ؟ الجواب يُعرف من خلال دراسة مقارنة الأديان. وهذا الحديث -في ظني- دليل صارخ على أن المسلمين كانوا على درجة عالية من الأمانة بنقلهم للتاريخ والأحاديث كما هي. فما الداعي لأن يلفقوا أحاديث لا يفهمون معناها بدءاً ؟ فالجواب كالتالي : اللغة التي كتبت فيها الأناجيل للنصارى كان اللغة الإغريقية/اليونانية. التوارة في اللغة العبرية تعني الشريعة أو الأحكام. لكن النصارى عندما كتبوا أناجيلهم فهم ترجموا كلمة التوراة. فلم يكتبوا كلمة (التوراة) كما هي عندما يشير إليها عيسى عليه السلام في مواعظه. إنما كتبوا ترجمة تلك الكلمة والتي تعني الأحكام/الشريعة. كلمة الشريعة أو الأحكام في اللغة الإغريفية هي νόμος, ου, ὁ /nomos. نوموس. يوجد في إنجيل متى قول عيسى عليه السلام المشهور "لا تَظُنُّوا أنِّي جِئْتُ لِكَي أُلغِيَ شَرِيعَةَ مُوسَى أوْ تَعليمَ الأنبِياءِ. لَمْ آتِ لِكَي أُلغِيَها، بَلْ لِأُعطِيَها مَعناها الكامِلَ." بعض الترجمات العربية للإنجيل تترجمها بهذه الطريقة " لا تَظُنُّوا أنِّي جِئْتُ لِكَي أُلغِيَ الناموس أوْ تَعليمَ الأنبِياءِ.." يستفاد من الحديث : 1) وثاقة نقل المسلمين للتاريخ وأنهم ماكانوا ليختلقوا شيئاً لا يفهمونه. 2) أن بعض النصارى زمن البعثة النبوية كانوا ينتظرون نبياً مثل موسى. أي نبي صاحب شريعة. هذا والله أعلم المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|