![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
هل تدري لماذا أخترعوا نظرية دوران الأرض حول الشمس (( لهدم دين الاسلام و الكفر بالله عزوجل))
إن من لوازم القول بهذه النظرية [والتي يدخل فيها القول بدوران الأرض]: (1): نفي وجود الخالق - سبحانه وتعالى -، أو الشك في ذلك، أو في أحسن الأحوال: نفي علوه - سبحانه وتعالى - على خلقه؛ فإن القول بفضاء ليس له نهاية، يلزم منه: أولاً: نفي وجود السماوات السبع المبنية المحيطة بهذا الكون المخلوق. ثانياً: نفي الكرسي الذي هو فوقها. ثالثاً: نفي العرش الذي هو فوق الكرسي. رابعاً: نفي علو الله - سبحانه وتعالى - على خلقه. خامساً: نفي وجود الملائكة، والذين يعمرون هذه السماوات. سادساً: نفي وجود الجنة، فإنها فوق السماء السابعة. وكتابات هؤلاء تغص تصريحاً أو تلميحاً بذلك (2) اللازم الثاني: تكذيب الله ورسوله: قال الله - عز وجل - حاكياً كلام إبراهيم - عليه السلام - وهو يحاج النمرود: {قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَاتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَاتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [البقرة (258)].وقال - سبحانه وتعالى - في قصة ذي القرنين: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف (86)]. وقال أيضاً: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً} [الكهف (90)]. وقال - سبحانه وتعالى -: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا} [يس (38)]. وقال - سبحانه وتعالى -: {وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى} [الرعد (2). فاطر (13). الزمر (5)]. وقال - سبحانه وتعالى -: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه (130)]. وقال - سبحانه وتعالى -: {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء (78)]. • ففي هذه الآيات وما كان في معناها: نسب الله - عز وجل - وأسند الأفعال إلى الشمس؛ مما يدل على أنها هي التي تدور حول الأرض،؛ ليحدث بدورانها الليل والنهار، والشروق والغروب، فمن قال بخلاف ذلك فقد تقوَّل على الله بغير علم، وتأول ظواهر الكتاب بغير دليل، فيقع بذلك في تكذيب الخلاق العليم الخبير، لأجل تصديق الكافر الظلوم الجهول.اولقد أسند فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - الشروق والغروب وغيرها من الأفعال إلى الشمس، فمن ادعى فيها تأويلاً طالبناه بالدليل من الشرع، لا من كلام الكفار والوثنيين، وإلا كان مكذباً لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما أخبر به. ثم إن الله - عز وجل - لما ذكر الأجرام السماوية المتحركة المسخرة لم يُدخل فيها الأرض مما يدل على سكونها؛ (3): اللازم الثالث: رد إجماع المسلمين وأهل الكتاب:قال عبد القاهر البغدادي الإسفراييني في كتابه الفرق بين الفرق ص (290) في بيان ما اتفق عليه أهل السنة: "وأجمعوا على وقوف الأرض وسكونها (4): نفي العلو المطلق والسفل المطلق: إن القول بأن الأرض ما هي إلا هباءة هائمة سابحة في فضاء مطلق لا نهاية له، تدور فيه حول نفسها، وحول الشمس، والتي بدورها تدور بمجموعتها حول مركز المجرة، أو متجهة نحو برج الجبار المزعوم، يستلزم عدم وجود علو ثابت مطلق، أو سفل ثابت مطلق.وقال - سبحانه وتعالى -: {اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} [الرعد (2)]، وقال - سبحانه وتعالى -: {وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ} [الغاشية (18)]، وقال - سبحانه وتعالى -: {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} [الطور (5)] إلى غير ذلك من الآيات الدالة على رفع السماء رفعاً مطلقاً، والدالة على العلو المطلق، ثم الأرض موضوعة سافلة سفلاً مطلقاً، فالله - عز وجل - رفع السماء ووضع الأرض، وجعل كرسيه فوق السماء السابعة، والعرش فوق ذلك كله، وهو - سبحانه وتعالى - عالٍ على جميع خلقه، مستوٍ على عرشه، فأعلى ما في الكون من المخلوقات هو العرش، وأسفل شيء في الكون هو مركز الأرض، وهو الأرض السابعة، والله أعلم. (5): تكذيب كل ما أخبر الله - عز وجل - به في آيات سورة فصلت: مِنْ خلْق الأرض أولاً [يعني: قبل الشمس]، ثم خلقها في يومين [لا في ملايين السنين]، وأن الله - سبحانه وتعالى - ألقى الجبال عليها [لا أنه أخرجها من باطنها]، وتقدير الأقوات في الأرض التي عليها معاش العباد [لا كما يتوهمون من احتمال وجود حياة على كوكب آخر]، وأن الله - سبحانه وتعالى - خلق السماء من بخار الماء الذي تصاعد على وجه الأرض [لا أنه خلق السماوات والكون كله من السديم]، وأنه بعد ما فرغ من بناء الأرض وبناء السماء [الذي ينكرونه] أخرج من كل منهما منافعهما، فأخرج من الأرض ثمارها وأشجارها ونباتها وأنهارها، وأخرج من السماء الشمس والقمر والنجوم [لا كما يدعي خلاف ذلك الدهرية]، وأن السماوات السبع خلقت في يومين [خلافاً لما يقوله الوثنيون بأن الأجرام السماوية نشأت في بلايين السنين]، وأن خلق هذا الكون المحيط بنا إنما تم في ستة أيام فقط [لا في بلايين السنين]. (6): تكذيب الخبر في أن بين السماء الدنيا والأرض مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام، وبين السماء السابعة والكرسي مسيرة خمسمائة عام:ومسيرة خمسمائة عام بمسير الإبل المعتاد تعادل تقريباً: (9) تسعة ملايين كم فقط، لا كما يزعمون أن بين الشمس والأرض وحدهما: (150) مائة وخمسون مليون كم (7): يلزم من هذه النظرية القول بأن الشمس هي المركز بالنسبة للأرض، وذلك مخالف للدليل: أما الدليل من الكتاب: قوله - سبحانه وتعالى -: {وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ} [التكوير (2)]: قال البغوي في تفسيره (4/ 451): " أي تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض"، مما يعني أن الساقط من السماء إنما يسقط على الأرض، ولو كانت الشمس هي المركز لتساقطت عليها، أو تناثرت في فضائهم الهائل المزعوم. (8): يلزم من هذه النظرية القول بأن الأرض كوكب مثل بقية كواكب المجموعة الشمسية: حيث إن الجميع قد انفصل عن الشمس أمهم، فتشابهوا في التركيب الجيولوجي، وعناصر التربة، وغير ذلك. وهذا من أبطل الباطل, وبيانه من وجوه عديدة (9): رمي كتاب الله تعالى بالإيهام والاضطراب: فيقال لمن يقول بهذه النظرية: هل نزل القرآن مخاطباً الناس بما عهدوه من سكون الأرض واستقرارها؟ أم بتقرير حركتها ودورانها؟ (10): رمي صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجهل بما دلت عليه آيات القرآن: هل أنتم أهدى سبيلاً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ الجواب: لا، فهل نقل عن أحد منهم، فمن بعدهم ممن اتبعهم بإحسان، أنه قال بدوران الأرض حول نفسها، أو حول الشمس، ولو نقل عنهم لما أغفله أئمة المفسرين. (11): مكابرة الحس: فإن القائل بهذه النظرية مكابر للحس؛ فالإنسان كل يوم يشاهد بعينه الشمس تشرق من جهة المشرق، ثم تظل سائرة في فلك السماء حتى تغرب من جهة المغرب، لا يرتاب في ذلك أحدٌ باقٍ على فطرته، كما أنه يعلم يقيناً أن الأرض التي تحته ثابتة مستقرة، لا تدور ولا تهتز إلا بزلزلة تعتريها عقوبة لأهلها؛ وقال ابن كثير في تفسيره (3/ 562): "أي: أن تضطربا عن أماكنهما، كما قال - عز وجل -: {ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه}، وقال تعالى: {ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره} ". فهذه الآية حجة ظاهرة على ثبات الأرض؛ إذ لو كانت تدور حول الشمس - كما يزعمون- لكانت دائمة الزوال من مكان إلى مكان. (( هذا الموضوع مقتبس من كتاب لماذا حركوا الأرض بتصرف )) المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|