![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
فإن هذا الأثر " إنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا الْمَلَائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ، إِنْ غَابُوا يَفْتَقِدُونَهُمْ، وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْ وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ" قد روي مرفوعاً ومرسلاً وموقوفاً والصواب فيه الوقف كما سأبينه إن شاء الله ١ـ المرفوع : وقد رواه الامام احمد في مسنده (٢/ ٤١٨) من طريقه قال حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وذكر الحديث " وقد تفرد الإمام في إخراجه لهذا الحديث فلم يخرجه مرفوعاً أحد من أصحاب الكتب السته ولا أصحاب المصنفات كذلك والحديث بهذا الطريق في ٤ علل : العلة الأولى : فيه دراج بن سمعان، أبو السمح، قيل: اسمه عبد الرحمن ودراج لقب، السهمي، مولاهم، المصري القاص. قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول : دراج في حديثه صنعة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (3 / 441) وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : منكر الحديث تهذيب الكمال: (8 / 477) وقال الدارقطني : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك تهذيب التهذيب: (1 / 574) قال عبد الله ين أحمد: قال أبي: هؤلاء الثلاثة دراج، وحيي، وزبان، هؤلاء الثلاثة أحاديثهم مناكير. «العلل» (4482) . العلة الثانية : فيه عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان المصري , القاضي وبعيداً عن الخلاف الحاصل في جرحه او تعديله فإن الثابت عنه أنه اختلط في آخر عمره واحترقت كتبه وكان متساهلاً فكثرت عنه المناكير وترك الإحتجاج به كما قال ابن الصلاح وغيره . العله الثالثه : وهي مبنية على العلة السابقه أن ابن لهيعة اختلط اخر عمره وكان الرواي عنه في هذا الحديث وهو قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي مولاهم , البغلاني , البلخي قد سمع منه بعد الإختلاط ودليل ذلك قول أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه وقال : هو من آخر من سمع من ابن لهيعة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (7 / 140) والعلماء يفرقون بين من سمع من الرواي قبل الإختلاط وبين من سمع بعده ولو كان الرواي ضعيفاً في نفسه للتفريق بين ما يصلح للإعتبار وما له أصل وبين المناكير التي لا تصلح لشيئ البتة وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: قال : سمعت عمرو بن علي يقول : عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه ، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك ، وعبد الله بن يزيد المقري أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب ، وهو ضعيف الحديث (5 / 145) العلة الرابعة : التفرد فقد تفرد جميع الرواة في هذا الحديث عن بعض فقد تفرد ابن حجيرة عن ابي هريرة وتفرد دراج عن ابن حجيرة ، وتفرد ابن لهيعة عن دراج ، وتفرد قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة والتفرد علة ومثار استغراب وشك كما يقرره العلماء ولو كان من الثقات ( ليس على إطلاقه ولكن هذا هو الأصل ) فكيف بالتفرد عن المختلطين والضعفاء لا شك أنها أشد نكارة وضعفاً وقد قال الإمام احمد معلاً حديث فقال ( أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ المَعْرُوفُون لَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ.) المنتخب من علل الخلال ١٣٧ ووقد روى عن ابي هريرة أكثر من ٨٠٠ راوي فأين أصحابه عن هذا الحديث وكذلك ابن لهيعة فقد روى عنه أكثر من مئة نفس فأين أصحابه عن هذا الحديث فهذا الحديث حديث منكر ٢ـ وقد رواه عطاء الخراساني مرسلا، أخرجه عبد الرزاق (20585) عن معمر، عنه عن معمر ، عن عطاء الخراساني ، رفع الحديث قال : إن للمساجد أوتادا جلساؤهم الملائكة يتفقدونهم ، فإن كانوا في حاجة أعانوهم ، وإن مرضوا عادوهم ، وإن خلفوا افتقدوهم ، وإن حضروا قالوا : اذكروا ذكركم الله . ٣ـ و روي موقوف على عبدالله بن سلام رضي الله عنه وهو صحيح أخرجه الحاكم في مستدركه ( ٢\٣٩٨ ) والبيهقي في شعب الايمان ( ٤\٣٨٢) من طريق يزيد بن هارون ، أنبأ أبو غسان محمد بن مطرف الليثي ، ثنا أبو حازم ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال : إن للمساجد أوتادا هم أوتادها ، لهم جلساء من الملائكة ، فإن غابوا سألوا عنهم ، وإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا في حاجة أعانوهم . وكذلك روي موقوف عن سعيد بن المسييب و هو صحيح اخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( ١٩\١٨٨) فرواه من طريقه قال حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن ، عن أيوب بن موسى ، عن أبي حازم ، عن سعيد بن المسيب قال : إن للمساجد من عباد الله أوتادا ، جلساؤهم الملائكة ، فإذا فقدوهم سألوا عنهم ، فإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا في حاجة أعانوهم . والله اعلم المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|