هذا الحديث كنت أعمل به فترة.. اعتمادًا على
تصحيح الألباني الوارد بالدرر السنية.
ثم بعد إضافة تصحيح
شعيب الأرنؤوط لصحيح ابن حبان في الدرر وجدت بالأمس أن فيه
عنعنة حبيب بن أبي ثابت.
وبعد مطالعة تخريج
الألباني وشعيب وقعت في حيرة.
بحثت وهنا وموقع
الألوكة وغيرها من المواقع ولا زال الكل مختلف هل يُقبل عنعنة حبيب أم لا.. البعض يرى أنه موصوف بالتدليس من الدرجة ال3 على لسان ابن حجر والبعض يرى في ذلك نظر..
فما القول في الحديث بارك الله فيكم؟
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، بِتُسْتَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ الْأَهْوَازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيُّ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ،
عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ أَوْ خَطَايَاهُ -شَكَّ مِسْعَرٌ- وَإِنْ كَانَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ»
ولمن أراد كلام الشيخ شعيب:
https://al-maktaba.org/book/1729/8182
كلام الألباني:
https://al-maktaba.org/book/9442/6040
ويرجى قراءة الصفحة من أولها لأنه أولًا دافع عن حبيب ثم انتقل إلى الحديث هذا الذي نحن بصدده.
في انتظار مشاركاتكم بارك الله فيكم ^_^
المصدر...