![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
هذه المقامة بين ا.د.عبدالرزاق ابوالبصل .ا.د.ياسر الشمالي وتلميذهم عبدالسلام ابوسمحة ضمن السمحاويات التخصصية:
قلت(عبدالسلام): "مخالفة أغلب المتأخرين (ومنهم أغلب المعاصرين) للمتقدم في الحكم على الحديث مخالفة معيارية صرفة؛ أي جاءت نتيجة لاختلاف المعايير النقدية، وليس لاختلاف الاجتهاد في تطبيق المعايير المتفق عليها، بنحو ما يحدث من اختلاف بين المتقدمين أنفسهم. فنجدهم استخدموا في رد تعليلات النقاد أدوات ليست من أدوات النقاد في الحكم على الحديث، ومنها تمثيلا لا حصرا: أولاً: ظاهر الإسناد، فيأتي من يقول لك لا تستقيم هذه العلة لأن فلان ثقة، وفلان صدوق، والعجب أن اعتمادهم في توثيق الرواة كان على عمل النقاد المتقدمين، ومع ذلك ردوا تعليلاتهم! فمن وثق هو ذات من علل، وهو أدرى بروايات من وثقه حين عللها، فكيف تستدل بنصف النتيجة على نفي النصف الآخر؟ ثانياً: الشواهد، والتي ردت بها التعليلات التي لا علاقة لها بها تحملا واداء، فكيف تنفى بها أخطاء رواة لم يقاسموهم التحمل. وتتنوع صور الشواهد: شواهد متفرقة، شواهد ملفقة، شواهد قرآنية، شواهد موقوفة في حكم المرفوع( تستحق رسالة دكتوراة). ثالثا: إخراج أصحاب المصنفات لرواية ما، فهذا لا يعد سببا في رد تعليل الناقد إلا إذا كانت الرواية في البخاري ومسلم، وهما أصح المصنفات، فقد تلقتهما الأمة بالقبول، وحينها تصبح الحالة اختلافا بين المتقدمين أنفسهم. فمن أراد أن يرد تعليلات النقاد للمرويات فليتفضل بالبحث والنقد، وليتشرب أدواتهم النقدية، حتى تسلم له المنهجية أولا. قال شيخنا أ.د.ياسر الشمالي: "ومن أسباب تساهل كثير من المتأخرين وكثير من المعاصرين: ١. الأخذ بمنهج الفقهاء وهو قبول الزيادة من الثقة كيفما كان فيصححون زيادة الثقة في المتن وقد تكون شاذة، ويصححون الرفع، أو الوصل مع أنه قد يكون معلولا. ٢. عدم الاستقراء التام لطرق الحديث: حيث صحح بعض المعاصرين أحاديث ثبت أن الصواب وقفها ولم يطلع على الموقوف. ٣. التساهل بالتحسين بالمتابعات مع أن المسألة لها ضوابط صارمة، وهذه تكلم فيها بعض أهل العلم مثل الشيخ طارق عوض الله. ٤. تصحيح الحديث مع أن المتن منكر نظرا للسند ولهذا فإن الناقد لابد أن يكون ملما بأصول الشريعة، وعالما ليعرف ما يصلح أن يكون من كلام النبوة مما لا يصلح. والله اعلم". وختم شيخنا ا.د.عبدالرزاق ابو البصل بهذه الدرة الناصعة: "🎯الشافعي على سعة روايته بالنسبة للفقهاء لكنه ليس كمن تفرغ لهذا الشأن؛ يقول لتلاميذه ومنهم اسحاق ابن راهوية: لو أن معي ما معك من الرواية لغلبت أهل الدنيا". ✴ هذا نص مهم جدا لفهم ما كانوا عليه، فالشافعي وهو من هو في جبروته العقلي العلمي التقعيدي؛ يقول ذلك لمعرفته بأهمية سعة الرواية ومعرفتها على القواعد، وهو من أكثر من أظهر تلك القواعد، فكيف نقول نحن، وأهل عصرنا بالنسبة إليه من القواعد. من هنا نقول: 🔶️ لا بد من أن تستقر في نفوسنا معرفة أن الأئمة المتقدمين لا يقولون كلمة إلا برصيد زاخر تملّت نفوسهم به ومنه، ولولا ذلك لما كان لهذا العلم الشريف أن يصمد ويستقر ويعلو على غيره. 🔶️ ولذا كان كلامهم كالشيفرة يفهمه أهل المعرفة فيهم، ولئلا يدخل في صنعتهم من لا يحسن ما يحسنون، فلله درهم ما أعلى كعبهم في العلم والفهم والرؤية البعيدة والنظر العميق. 🔶️ ولا أضر على الصناعات كلها من الدخلاء فيها فكيف بصنعة الحديث العالية. 🔶️ ومن دخل في صناعة من نهاياتها ونتائجها ولم يتدرج تدرج أهلها عُدت عليه أغلاطه وأخلاطه. 🔶️ وما أحسن تشبيه السابقين لمن كان كذلك: تزبب قبل ان يتحصرم". المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|