![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
السلام عليكم
قلبت الكتب قلبا وأنا أبحث بحيث جمعت كل طرق الصحابي وبينت صحيحها من سقيمها بدقة علمية شديدة * - (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) (إلا ما ظهر منها) هي الزينة الظاهرة للأجانب - (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن) هذه هي الزينة الباطنة للزوج والمحارم أقوال الصحابة ** 1) عن الصحابي ابن عمر الوجه والكفان صحيح 1- شبابة بن سوار - كتاب مصنف بن أبي شيبة حدثنا شبابة بن سوار، قال: نا هشام بن الغاز، قال: نا نافع، قال ابن عمر: "الزينة الظاهرة: الوجه، والكفان" * إسناده صحيح لا غبار عليه (تنبيه) قال المحدث أبو عبد الله بن صادق بن عبد الله في كتابه حكم تغطية المرأة لوجهها قال على هذا الإسناد في الصفحة رقم 6 "مداره على شبابة قال أبو حاتم لا يحتج به!! وكذلك تفرد هشام عن نافع لا يقبل فأين أصحاب نافع الثقات فذكرهم ثم قال لا شك بنكارة تفرد هشام بن الغاز" الرد شبابة بن سوار هو الفزاري من رجال البخاري ومسلم احتجا به في صحيحهما فطالب العلم يعلم ذلك فضلا عن العالم!! ولقد تابع شبابة ابن يمان كما سيأتي فعجبا لهذا المحدث! - قال الدارقطني شبابة ثقة (سنن الدارقطني) - وقال الحافظ ابن حجر شبابة ثقة حافظ رمي بالإرجاء - وقال الذهبي ثقة (كتاب ممن تكلم فيه وهو موثوق للذهبي) - وقال ابن سعد كان ثقة صالح الأمر في الحديث (الطبقات الكبرى لابن سعد) - وبسند صحيح عن يحيى بن معين قال ثقة ذكر ذلك الخطيب قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني (ثقة)، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي (صدوق)، يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي (ثقة)، يقول: قلت ليحيى بن معين: فشبابة؟ فقال: ثقة (المصدر كتاب تاريخ بغداد للخطيب) - وبسند صحيح عن ابن المديني قال صدوق ذكر ذلك ابن عدي قال حدثنا ابن العراد (أحمد بن محمد بن موسى ثقة)، حدثنا يعقوب بن شيبة (ثقة) سمعت علي بن عبد الله (ابن المديني إمام) يقول شبابة كان شيخا صدوقا (المصدر الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي) * *هشام بن الغاز هو ابن ربيعة الجرشي - قال يحيى بن معين ثقة وقال أحمد بن حنبل صالح الحديث (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) - وقال ابن حجر ثقة (المصدر كتاب تقريب التهذيب) - وقال الوليد بن مسلم القرشي ثقة وقال دحيم الدمشقي ما أحسن استقامته في الحديث وكان الوليد بن مسلم القرشي يثني عليه وقال يعقوب الفسوي ثقة (المعرفة والتاريخ للفسوي) - وبسند صحيح عن ابن عمار قال ثقة ذكر ذلك الخطيب قال أخبرنا البرقاني (أبو بكر أحمد ثقة ثبت)، أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي (ثقة)، أخبرنا الحسين بن إدريس (أبو علي الأنصاري ثقة) قال: قال ابن عمار (محمد بن عبد الله الموصلي ثقة حافظ): هشام بن الغاز شامي ثقة (المصدر كتاب تاريخ بغداد للخطيب) - وقال أبو زرعة الرازي شبابة رجع عن الإرجاء (الضعفاء لأبي زرعة الرازي) *** 2- يحيى بن يمان - كتاب الجزء الثاني من فوائد يحيى بن معين رواية أبي بكر المروزي حدثنا يحيى بن معين (إمام الدنيا)، ثنا يحيى بن يمان، ثنا هشام بن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر قال: «الكف والوجه» ، قال: وسمعت مكحولا، يقول ذلك * صحيح وهذا إسناده ضعيف رجاله ثقات سوى هذا يحيى بن يمان ضعيف قال الحافظ ابن حجر عنه صدوق عابد يخطىء كثيرا (تقريب التهذيب لابن حجر) ولكنه توبع من قبل شبابة بن سوار كما في السند السابق فهو صحيح به ***** (تنبيه) "قال الشيخ مصطفى العدوي في كتابه جامع الأحكام للنساء وكتابه التسهيل لتأويل التنزيل - تفسير سورة النور لم أرى إسنادا صحيحا إلى صحابي يقول بالوجه والكفان لما بين أيدينا من كتب وقال إن صح فهو يناقض أن الزينة هي شيء خارج عن أصل الخلقة" نقول بل يوجد يا شيخنا وفقك الله لكنك قلت وفق الكتب التي بين أيدينا فعذرك معك وأما بالنسبة أن الزينة هي شيء خارج عن أصل الخلقة فسيأتي الرد على هذه الشبهة في موضعها إن شاء الله الخلاصة لقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنه أن الزينة الظاهرة هي الوجه والكفان --------------------------------------------- قبل أن انتقل لقول ابن عباس سأذكر أقوال تلاميذ ابن عباس لأنه سيفيدنا في الرد على شبهة سيأتي ذكرها عندما نتكلم عن قول ابن عباس أقوال تلاميذ ابن عباس في الزينة الظاهرة * 1) عكرمة الوجه والكفان صحيح 1- عبد الكريم عن عكرمة - كتاب الجزء الثاني من فوائد يحيى بن معين رواية أبي بكر المروزي حدثنا كثير بن هشام، ثنا فرات بن سلمان، عن عبد الكريم، عن عكرمة في قوله عز وجل: " {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] " قال: «ثيابها وكحلها وخضابها» * إسناده صحيح رجاله ثقات كثير بن هشام هو أبو سهل الكلابي ثقة من رجال مسلم وفرات بن سليمان هو الجزري قال عنه ابن معين ثقة (تاريخ ابن معين رواية الدوري) وقال أحمد بن حنبل ثقة صدوق (العلل ومعرفة الرجل رواية المروذي) وقال أبي حاتم لا بأس محله الصدق صالح الحديث (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) وعبد الكريم هو أبو سعيد الجزري من رجال البخاري ومسلم ثقة ثبت *** 2- عمران بن سليمان عن عكرمة - كتاب مصنف ابن أبي شيبة حدثنا حفص، عن سليمان (وعمران بن سليمان في نسخ آخرى)، عن أبي صالح، وعكرمة: {ولا يبدين زينتهن} [النور: 31] قالا: الكحل والخاتم والثياب * إسناده صحيح والصواب أنه عمران بن سليمان وليس سليمان الأعمش لأن هذا الإسناد متكرر بعينه في تفسير الطبري وابن أبي حاتم وابن المنذر والأوئل لأبي عروبة وفيه عمران بن سليمان على كل حال فالاثنان ثقتان فأما الأعمش فمعروف ثقة حافظ ثبت وأما عمران بن سليمان فهو المرادي القبي الكوفي قال يحيى بن معين كوفي ثقة (تاريخ ابن معين رواية الدوري) * الخلاصة الأثر ثابت عن عكرمة ملحوظة مهمة جدا جدا لو انتبهتم فإن السند الأول لعكرمة هو بلفظ {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} والسند الثاني هو بلفظ {ولا يبدين زينتهن} فعكرمة كلامه (الثياب والكحل والخاتم والخضاب) راجع لمن؟ أقول راجع إلى (إلا ما ظهر منها) طيب لماذا؟ لأن الثياب لا يمكن إخفائه! بل هو ظاهر بظهوره فإذا هو راجع ل (إلا ما ظهر منها)! ولأنه هو القسم المبهم الذي يجب تفسيره * (تنبيه) قال الطريفي في كتابه الحجاب في الشرع والفطرة ليثبت بالقرائن بأن الصحابة أو التابعين القائلين بالوجه هي للمحارم وليس للأجانب فوضع قرائن ومنها عن عكرمة فقال الطريفي بالحرف "فقد صح عن عكرمة وأبي صالح: «أن الزينة الظاهرة: ما فوق الدرع»، والدرع: ثوب البيت لا ثوب الخروج كما هو معروف؛ لأن الدرع يظهر معه الشعر والنحر، وهو محرم الكشف للأجانب بالإجماع" وقال في الهامش أخرجه أبن أبي شيبة في مصنفه الرد هذا المتن (مافوق الدرع) ليس لعكرمة! بل هو لإبرهيم النخعي وهما حديثان وراء بعضهما ومتن عكرمة الكحل والثياب والخاتم كما بيناه من طريقين الأول من مصنف بن أبي شيبة والآخر وهو الذي يؤكده من كتاب الجزء الثاني لفوائد يحيى بن معين ولو جمع الطريفي طرقه لعلم بذلك فالمحدث عليه جمع الطرق لكي يظهر معه كل شيء سليما والخطأ من محقق مصنف أبي شيبة واسمه كمال يوسف الحوت كيف؟ في كل طبعات مصنف بن أبي شيبة التي حققها المحققون مثل سعد الشثري وهي أحدث طبعة ومحمد عوامة وغيرهما فلو قارنتها مع طبعة كمال حوت لعلمت الخطأ حيث في باقي الطبعات هناك إسنادان وراء بعضهما الأول هو لعكرمة حدثنا حفص، عن سليمان (وعمران بن سليمان في بعض النسخ)، عن أبي صالح، وعكرمة: {ولا يبدين زينتهن} [النور: 31] قالا : الكحل والخاتم والثياب (هذا هو السند والمتن الصحيح) الثاني وهو لإبراهيم النخعي جرير عن منصور عن إبراهيم (ولا يبدين زينتهن) قال: ما فوق الدراع إلا ما ظهر منها وأما في طبعة كمال حوت فالأول حدثنا حفص، عن سليمان، عن أبي صالح، وعكرمة: {ولا يبدين زينتهن} [النور: 31] قالا: «ما فوق الدرع، إلا ما ظهر منها» (هذا المتن لإسناد أبرهيم النخعي) والثاني وهو المفروض سند إبراهيم ومتنه ما فوق الدرع لكنه غير موجود بالمصنف! فعلمنا أن الشيخ كمال حوت وفقه الله توهم في تركيب الإسناد على متن الحديث الذي يليه وحذف إسناد إبراهيم وكلنا خطائون لكن نبهت لكي تعلموا ما هو الصحيح فالخلاصة استدلال الطريفي هنا مردود قطعا ------------- 2) مجاهد الوجه والكفان صحيح 1- حجاج بن أرطاة عن مجاهد - تفسير ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبد الله بن قبيصة، عن حجاج عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها قال: الثياب والخضاب والخاتم والكحل إسناده ضعيف وهو يطابق قول عكرمة تماما على كل حال عبد الله بن قبيصة ضعيف والحجاج هو ابن أرطاة ضعيف مدلس وقد عنعنه وابن أبي نجيح هو أبو يسار عبد الله الثقفي ثقة ومجاهد لا يسأل عن مثله لكنه يصلح شاهدا (تنبيه) لم يسمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد بل أرسله عنه والواسطة بينه وبين مجاهد عرفناها وهو القاسم بن أبي بزة ثقة فالسند موصول لكن كيف علمنا الواسطة؟ - قال يحيى بن سعيد القطان لم يسمع ابن أبى بجيح من مجاهد التفسير كله يدور على القاسم بن أبي بزة (التاريخ الكبير للبخاري) - وسفيان بن عيينة أيضا حيث قال ابن الجنيد ليحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد القطان يزعم أن ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة، فقال يحيى بن معين: «كذا قال ابن عيينة، ولا أدري أحق ذلك أم باطل، زعم سفيان بن عيينة أن مجاهداً كتبه للقاسم بن أبي بزة ولم يسمعه من مجاهد أحد غير القاسم (سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين) - وقال ابن حبان لم يسمع التفسير من مجاهد أحد غير القاسم بن أبي بزة وأخذ الحكم وليث بن أبي سليم وابن أبي نجيح وابن جريج وابن عيينة من كتابه ولم يسمعوا من مجاهد (الثقات لابن حبان) *** 2- ليث عن مجاهد - مصنف بن أبي شيبة حدثنا عفان، قال: حدثنا سعيد بن زيد، قال: حدثنا ليث، عن مجاهد، قال: «الخضاب، والكحل» إسناده ضعيف فيه سعيد بن زيد قال ابن حجرصدوق له أوهام وليث هو ابن أبي سليم القرشي قال البخاري صدوق إلا أنه يغلط يعني ضعيف يعتبر به (العلل الكبير للترمذي) ولم يسمع الليث التفسير من مجاهد لكنه يصلح شاهدا *** 3- ابن جريج عن مجاهد - تفسير الطبري (بتصرف) حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال وقال مجاهد قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: الكحل والخضاب والخاتم إسناده ضعيف - القاسم وفي أسانيد أخرى لنفس السند صرح الطبري باسمه القاسم بن الحسن بن لكن يوجد اثنين واحد ثقة وواحد مجهول ولا أعلم أي واحد منهما هو وقد جزم البعض بأنه الثقة لكن لم أقتنع - الحسين هو ابن داود معروف بسنيد المصيصي صدوق ضعيف يعتبر به قال أبو حاتم صدوق وفي تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال للمزي قال أبو حاتم ضعيف وهو وهم من المزي أو تصحيف بل قال أبو حاتم صدوق (راجع الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) وقال أحمد بن حنبل كان سنيد يلزم حجاجا وربما رأيت حجاجا يملى عليه من كتابه وأرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق (وليس فيه يلزم حجاجا قديما فكلمة قديما وهم راجع الجرح والتعديل لابن أبي حاتم بسند صحيح عن أحمد وتاريخ أسماء الثقات لأبو حفص بن شاهين أيضا سنده صحيح عن أحمد) وقال النسائي سنيد ليس بثقة ذكر ذلك الخطيب قال حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: الحسين بن داود يعني سنيدا ليس بثقة (تاريخ بغداد للخطيب) إسناده صحيح فيه الخصيب اسمه الكامل هو أبو الحسن خصيب بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن الخصيب بن الصقر بن حبيب أبو الحسن بن أبي بكر الخصيبي كما في تاريخ دمشق لا بن عساكر وقال الذهبي ثقة (تاريخ الإسلام وسير أعلام النبلاء للذهبي) ومحمد بن علي الصوري هو أبو عبد الله ابن دحيم ثقة حافظ وعبد الكريم هو ابن الإمام النسائي ثقة وقال أبي داود سنيد ليس بذاك ولا يصح سنده إلى أبي داود ذكر ذلك الخطيب قال أخبرنا أحمد بن أبي جعفر (أبو الحسن القطيعي ثقة)، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري (هو أبو بكر المنقري مجهول)، في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري (مجهول)، قال: سألت أبا داود.عن سنيد بن داود، فقال: لم يكن بذاك (تاريخ بغداد للخطيب) إسناده ضعيف فيه مجهولان وقال الخطيب لا أعلم أي شيء غمصوا على سنيد، وقد رأيت الأكابر من أهل العلم رووا عنه، واحتجوا به، ولم أسمع عنهم فيه إلا الخير. وقد كان سنيد له معرفة بالحديث، وضبط له، فالله أعلم (تاريخ بغداد) - والحجاج هو أبو محمد بن محمد المصيصي الأعور ثقة ثبت ولا يحتاج ترجمة له فهو معروف وقال السندي ضعيف!!!!!!! ودلس الشيخ السندي في كتابه إتحاف الأحباب بما ثبت في الحجاب عن إبراهيم الحربي في قصة اختلاط حجاج فقال وقال إبراهيم الحربي والسند كاملا هو قال إبراهيم أخبرني صديق لي! فالصديق مجهول وبالتالي لا تثبت القصة وقد رد عليه الشيخ إسحاق الحويني وبين تدليسه ورد عليه بشأن الاختلاط وسماع سنيد منه في كتابه بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي (ج1 ص304 دار النشر مكتبة التربية الإسلامية للحويني) وجزم بذلك الذهبي بعدم اختلاطه والمعلمي في التنكيل أيضا وابن سعد في الطبقات الكبرى وحتى لو اختلط فبمجموع الطرق يصح - وابن جريج ثقة مدلس ولم يسمع من مجاهد * الخلاصة بمجموع هذه الطرق فالأثر صحيح ثابت عن مجاهد ---------- 3) عطاء بن أبي رباح الوجه والكفان صحيح 1- هشام بن الغاز - كتاب مصنف بن أبي شيبة حدثنا شبابة بن سوار، قال: نا هشام بن الغاز، قال: سمعت عطاء، يقول: " الزينة الظاهرة: الخضاب، والكحل" إسناده صحيح رجاله ثقات تقدمت ترجمتهم في حديث ابن عمر في الزينة الظاهرة *** 2- معقل الجزري - كتاب النفقة على العيال لابن أبي الدنيا حدثنا فضيل، حدثنا غصن القشيري، عن مغفل الجزري، عن عطاء، قال: «الخضاب والكحل والخاتم» صحيح فضيل هو ابن عبد الوهاب السكري الغطفاني قال أبو حاتم ثقة (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) وقال يحيى بن معين ثقة لا بأس به (تاريخ ابن معين رواية ابن محرز) غصن القشيري لم أعرفه وقال المزي في ترجمة فضيل يروى عن غصن بن إسماعيل الرقي القشيري ولم أرى له ترجمة سوى أنني رأيت عند ابن حبان في الثقات غصن بن إسماعيل الأنطاكي وهذا يروي عنه فقط ابنه محمد بن غالب! وقال عنه ربما خالف فهل هو نفسه القشيري أم لا فلم أستطع أن أجزم وأعتقد أن محقق كتاب النفقة لابن أبي الدنيا أخطأ فربما الاسم كله ليس غصن القشيري لكن توهم محققه عند ترجمته من المخطوطة ومغفل الجرزي خطأ هو معقل الجزري بن عبيد الله العبسي من رجال مسلم احتج به ثقة يروي عن عطاء بن أبي رباح *** 3- الأوزاعي أبو عمرو عن عطاء - تفسير الطبري حدثني علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أبو عمرو، عن عطاء في قول الله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الكفان والوجه * إسناده ضعيف رجاله ثقات سوى الوليد بن مسلم يكنى أبو العباس ثقة لكنه مدلس يدلس تدليس تسوية وقد عنعنه بين شيخه وشيخ شيخه فعليه التصريح بالتحديث في كل طبقات السند حتى نقبل منه ولكنه يصلح شاهدا 4- ابن عطاء عن عطاء - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن اليقطيني (ثقة)، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة (اللخمي ثقة)، ثنا عيسى بن محمد الرملي (أبو عمير ثقة)، ثنا ضمرة (بن ربيعة ثقة)، عن ابن عطاء، عن عطاء في قوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: «الكحل وطرف الخضاب» * - لا يوجد في شيوخ أبو نعيم شخصا اسمه بهذا النسق "محمد بن أحمد بن الحسن اليقطيني" وفي هذا السند الوحيد في كل كتاب أبو نعيم ذكر الاسم بهذا الشكل فهو تصحيف أو وهم من أبو نعيم والصحيح هو محمد بن الحسن اليقطيني أبو جعفر ثقة ويكون (أحمد) وهم لأنه من تلاميذ محمد بن الحسن بن قتيبة - ههه المصيبة الثانية هذا ابن عطاء عن عطاء فلا أعلم لأنني لم أجد مطلقا أن عطاء الخراساني فسر آية الزينة لذا يغلب على ظني أنه هو عطاء بن أبي رباح لأنه هو الذي فسر آية الزينة وأما ابن عطاء فهنا احتمالين أيضا لأنه لم يقل ابن عطاء عن أبيه بل قال ابن عطاء عن عطاء فأما أن يكون يعقوب بن عطاء بن أبي رباح أو عثمان بن عطاء الخراساني لأن كلاهما يرويان عن عطاء بن أبي رباح وكلاهما ضعيفان الخلاصة بمجموع هذه الطرق فالأثر ثابت عن عطاء بن أبي رباح ----------------------- 4) سعيد بن جبير الوجه والكفان صحيح *** 1- عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير - كتاب مصنف بن أبي شيبة حدثنا عفان، قال: نا سعيد بن زيد، قال: نا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31]، «الخاتم، والخضاب، والكحل» * إسناده ضعيف عفان هو ابن مسلم الباهلي من رجال الصحيحين ثقة ثبت متقن وسعيد بن زيد هو ابن درهم الأزدي قال ابن حجر صدوق له أوهام (تقريب التهذيب) وعطاء بن السائب ثقة إلا أنه اختلط وسعيد بن زيد لم أجده في الرواة الذين نص عليهم أهل العلم بأنهم سمعوا من عطاء قبل الاختلاط *** 2- عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير - كتاب تفسير ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة (إمام الدنيا)، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة عن عطاء عن ابن جبير في قول الله: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها يعنى: الوجه والكفين فزينة الوجه الكحل، وزينة الكفين الخضاب، ولا يحل أن يرى منها غريب غير ذلك * إسناده ضعيف فيه علتان الأولى: ابن لهيعة ضعيف مدلس وقد عنعنه والثانية: الانقطاع فعطاء وهو ابن بن دينار لم يسمع من سعيد بن جبير لأن رواية عطاء عن ابن جبير هي من صحيفة وليس سماع حيث قال أبو حاتم أن التفسير أخذه من الديوان فأن عبد الملك بن مروان كتب يسأل سعيد بن جبير أن يكتب إليه بتفسير القرآن فكتب سعيد بن جبير بهذا التفسير إليه فوجده عطاء بن دينار في الديوان فأخذه فأرسله عن سعيد بن جبير (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) وباقي رجاله ثقات وهو من رواية الجهبذ أبو زرعة الرازي فبمجموع هذين الطريقين فالأثر صحيح عن سعيد بن جبير ويقويه أيضا رواية سعيد بن جبير نفسه عن معلمه ابن عباس! بأنها الوجه والكف والخاتم كما سيأتي ------------------------------------------------ 2) عن الصحابي ابن عباس رضي الله عنه الوجه والكفان والخاتم صحيح 1- جابر بن زيد عن ابن عباس 1-1- علي بن المديني - كتاب إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر لأبو الحسن ابن القطان الفاسي قال ابن القطان حديث ذكره القاضي إسماعيل، قال: نا علي بن عبد الله، قال: نا زيد بن الربيع اليحمدي، قال: نا صالح الدهان، عن جابر بن زيد: أن ابن عباس كان يقول في هذه الآية: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31] رفعه: الوجه والكفان ** ملحوظة: مما لا شك فيه أن ابن القطان لم يدرك إسماعيل القاضي وكتب إسماعيل القاضي طبع القليل منه وكتبه غير كاملة ولم أجده في كتبه لكن هذا السند بعينه موجود عنده لكن مما لاشك أن ابن القطان قرأ كتب القاضي وهذا الحديث يعتبر وجادة من ابن القطان عن إسماعيل القاضي وابن القطان ثقة حافظ مأمون عارف بصناعة الحديث كما شهد له العلماء راجع ترجمته ومع ذلك فنحن سنقبله كشاهد أكرر كلامي كشاهد وهنا قبلته لثلاث أسباب الأول الوجادة والثاني لأنه يطابق ما ورد في الطرق الآخرى الصحيحة كما سيأتي والثالث القاضي يحدث بهذا السند في كتابه أحكام القرآن الغير كامل إسناده ضعيف للانقطاع بين ابن القطان وإسماعيل القاضي وكلمة (رفعه) خطأ من الناسخ وهي رقعة وبالتالي رقعة الوجه كما في الطرق الآخرى التي ستأتي وهي بلفظ رقعة الوجه إسماعيل القاضي هو ابن إسحاق بن درهم ثقة حافظ متقن له تصانيف مشهور وعلي بن عبد الله هو المديني شيخ البخاري ثقة ثبت إمام في علم الحديث لا يسأل عن مثله وزياد بن الربيع هو اليحمدي ثقة وصالح الدهان هو صالح بن إبراهيم أبو نوح ثقة قال أحمد لا بأس به (كتاب العلل ومعرفة الرجال لأحمد) وقال يحيى بن معين ثقة (كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) وجابر بن زيد هو الأزدي أبا الشعثاء مشهور صاحب ابن عباس ثقة ** 1-2- أبو بكر بن أبي شيبة - كتاب مصنف بن أبي شيبة وتفسير ابن أبي حاتم والإسناد لابن أبي شيبة لأنه عالي قال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا زياد بن الربيع، عن صالح الدهان، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: {ولا يبدين زينتهن} [النور: 31] قال: «الكف ورقعة الوجه» * إسناده صحيح رجاله ثقات كما تقدم في السند السابق *** 2- سعيد بن جبير عن ابن عباس 2-1- الأعمش عن سعيد بن حبير عن ابن عباس - كتاب الجزء الثاني من فوائد يحيى بن معين رواية أبي بكر المروزي وكتاب التفسير لابن أبي حاتم وكتاب تهذيب اللغة لأبو منصور الأزهري والإسناد ليحيى بن معين لأنه أقوى وأعلى حدثنا ابن نمير(عبد الله الهمداني ثقة)، عن الأعمش (ثقة ثبت حافظ)، عن سعيد بن جبير (ثقة ثبت)، عن ابن عباس في قوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: «الوجه والكف والخاتم» * إسناده صحيح رجاله رجال الصحيحين وقال محققه خالد عبد الله السبت إسناده صحيح أيضا وفيه الأعمش وهو ثقة لكنه مدلس وقد عنعنه وقد اختلف على عنعنة الأعمش لكن الذي لا شك فيه إن كان له شواهد فنقبل عنعنته ونحن احتملنا عنعنة الأعمش لسببين قاطعين الأول: لقد جاء بسند صحيح عن ابن عباس من طريق جابر بن زيد كما تقدم فهو يشهد لحديث الأعمش الثاني: تابع الأعمش عبد الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد عن ابن عباس به وهو ليس بمدلس كما سيأتي (شبهة) 1- قال الشيخ فريح البهلال ومن تبعه أن الأعمش مدلس فلن نقبل عنعنته لأن العلائي قال في كتابه جامع التحصيل قال ابن المديني إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث وذكرها بالكامل ولم يكن حديثكم هذا من بينها (قلت: لم أجد قول ابن المديني مسندا أبدا فقط معلقا عند العلائي ومن تبعه من المتأخرين) الرد - نقول لقد ذكرنا سبب قبول عنعنة الأعمش وهو شواهده ومتابعاته القوية بل قاطعة وأما بالنسبة لكلام ابن المديني فقد خالفه يحيى بن معين في سماع الأعمش من سعيد بن جبير حيث قال ابن معين سمع الأعمش من مجاهد أربعة أحاديث أو خمسة وسمع من سعيد بن جبير خمسة فقط (كتاب تاريخ ابن معين رواية الدوري) وقد اختلفوا في سماع الأعمش من مجاهد أيضا فابن معين يقول 4 والمديني يقول 10 والبخاري يقول 30 حديثا وهنا يبقى الترجيح للشواهد وقد ذكرناها وأنتم لم تذكروها وهي أثر جابر بن زيد عن ابن عباس! فالسؤال هنا ما هي الأحاديث الخمسة التي قال عنها ابن معين؟ لأن ابن معين لم يذكر هذه الأحاديث بعكس ابن المديني الذي ذكرها وهل هي نفسها الأحاديث التي قال عنها ابن المديني بالإضافة للخامس الذي لا نعلم عنه شيئا؟ أم هي غيرها؟! ولو سلمنا بتدليس الأعمش فهل الواسطة ثقة أم ضعيف أم كذاب أم مجهول…إلخ؟ كل هذه الأسئلة والاحتمالات واردة لذا فاستدلاكم خاطئ وليس بمحكم 2- قال الشيخ مصطفى العدوي في كتابه جامع الأحكام للنساء وكتابه التسهيل لتأويل التنزيل تفسير سورة النور بما معناه أن هذا التفسير يرويه مسلم بن كيسان الملائي والشيخ يقصد السند عند الطبري في تفسيره والبيهقي في سننه الكبرى من طريق مسلم بن كيسان الملائي الأعور عن سعيد عن ابن عباس بلفظ الكحل والخاتم فغلب على ظنه أن الأعمش دلسه عن مسلم بن كيسان لأن الأعمش يروي عن مسلم بن كيسان وهكذا قال الشيخ فريح بن صالح البهلال في كتابه الاستيعاب لما قيل في الحجاب الرد - أما بالنسبة للواسطة بين الأعمش وسعيد بأنه مسلم بن كيسان الملائي الأعور فهو مردود كما بينا من أسباب وبالإضافة لما تقدم من الأسباب فالواسطة بين الأعمش وسعيد بن جبيرهم ثقات لكن كيف؟! في سندنا هذا من يروي عن الأعمش؟ عبد الله بن نمير الهمداني وهو ثقة صاحب سنة لقد قمت باستقراء أحاديث عبد الله بن النمير حصرا في الأعمش عن سعيد بن فالواسطة بين الأعمش وسعيد بن جبير أحد هؤلاء الأربعة 1- مسلم البطين ثقة 2- عمرو بن مرة المرادي ثقة 3- جعفر بن إياس ثقة 4- حبيب بن أبي ثابت ثقة (أكرر فقط في حديث عبد الله بن نمير عن الأعمش عن سعيد بن جبير الواسطات تكون هؤلاء الأربعة) فغالب الظن عندنا بعد الاستقراء أقوى من ظنونكم 3- قال بعض المخالفون الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس زاد الخاتم في حديثه نقول تابعه عكرمة عن ابن عباس وفيه لفظ الخاتم كما سيأتي في الطريق الثالثة ** 2-2- عبد الله بن مسلم عن سعيد بن حبير عن ابن عباس - كتاب مصنف ابن أبي شيبة والأوسط لابن المنذر والسنن الكبرى للبيهقي والإسناد لابن أبي شيبة لأنه أقوى وأعلى حدثنا حفص (ابن غياث)، عن عبد الله بن مسلم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: «وجهها، وكفها» * صحيح وهذا إسناده ضعيف رجاله رجال الصحيحين سوى عبد الله بن مسلم وهو ابن هرمز قال ابن حجر ضعيف (تقريب التهذيب) وقال أبي حاتم ليس بقوي يكتب حديثه (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) وقال سفيان الثوري شيخ لا بأس به (المعرفة والتاريخ ليعقوب) وقال يعقوب الفسوي ضعيف (المعرفة والتاريخ ليعقوب) وقال أبي زرعة ليس بالقوي (الضعفاء لأبي زرعة) وقال ابن معين ضعيف (تاريخ ابن معين رواية الدوري) وقال الدارقطني ليس بالقوي (علل الدارقطني) وقال أحمد بن حنبل ضعيف الحديث ليس بشيء (العلل ومعرفة الرجال لأحمد) وقال النسائي ضعيف (الضعفاء والمتروكين للنسائي تحقيق كمال حوت ص 149) لكن عبد الله بن مسلم بن هرمز لا ينزل عن درجة الاعتبار فهو يصلح شاهدا وقارنه مع ترجمة مسلم بن كيسان الملائي الأعور الضعيف جدا وستعلم الفرق بينهما * (تنبيه) قال الشيخ عبد العزيز الطريفي في فيديو له على اليوتيوب في مسألة الحجاب فذكر هذا المتن لكن من الإسناد الذي في السنن الكبرى للبيهقي وقال أن فيه مسلم بن كيسان الملائي وهو خطأ في النسخة القديمة من مصنف ابن أبي شيبة التي أخذ منها الشيخ وهي الطبعة الأولى بتحقيق محمد عبد القادر عطا وصححها نفس المحقق في الطبعة الثالثة فجعله عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو يطابق تحقيق باقي المحققين ويطابق الطريقين الآخرين عند مصنف بن أبي شيبة كما في سندنا هذا وابن المنذر في الأوسط وهي كالتالي قال ابن المنذر حدثنا موسى بن هارون (أبو عمران البغدادي ثقة حافظ)، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ثقة حافظ)، ويحيى بن عبد الحميد قالا: ثنا حفص، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] وجهها وكفها " لكن الشيخ الطريفي لو جمع طرق هذا الحديث لعلم أنه ليس مسلم الملائي بل عبد الله بن مسلم بن هرمز فمسلم الملائي ضعيف جدا لا يصلح للاعتبار وعبد الله بن مسلم بن هرمز ضعيف يصلح للاعتبار نعم يوجد عن مسلم الملائي لكن بلفظ الكحل والخاتم وأما لفظ عبد الله بن مسلم بن هرمز فهو مافي الكف والوجه وهما إسنادان وراء بعضهما عند البيهقي في سننه الكبرى فانتبهوا لذلك أشد الانتباه * (تنبيه) تكلم الشيخ عبد القادر بن حبيب الله السندي رحمه الله في كتابه إتحاف الأحباب بما ثبت في مسألة الحجاب وذكر سندين الأول: عند البيهقي في سننه الكبرى والطبري في تفسيره من طريق المسلم الملائي عن ابن عباس بلفظ الكحل والخاتم فقال هذا ضعيف جدا والثاني عند البيهقي في سننه الكبرى عن ابن عباس بلفظ مافي الكف والوجه وفيه راويان ضعيفان الأول أحمد بن عبد الجبار والآخر عبد الله بن مسلم بن هرمز فقال إسناد مظلم ضعيف ثم قال هذان الإسنادان ساء حالهما إلى حد بعيد لا يحتج بهما، ولا يكتبان، وهناك أسانيد أخرى لا تقل درجتهما في الضعف والنكارة وبذلك يمكن أن يقال إن هذه النسبة غير صحيحة إلى عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما الرد أولا: - كلامه عن السند الأول عند البيهقي صحيح فيه مسلم الملائي ضعيف جدا لكن قال البيهقي مباشرة بعد أن وضع حديث مسلم الملائي في نفس الصفحة وقد رويناه من وجه آخر عن عكرمة عن ابن عباس طبعا ولفظه الكحل والخاتم أيضا وفيه خصيف صدوق سيء الحفظ يصلح شاهدا كما تقدم - وأما كلامه عن السند الثاني فهو خطأ لأنه لم يجمع الطرق فيه أيضا مثل الشيخ الطريفي فالإسناد كما ذكرته أنا في مصنف بن أبي شيبة هو إسناد عالي فيه راو واحد ضعيف فقط وهو عبد الله بن هرمز ضعيف يصلح للاعتبار أما هو غفر الله له فذهب للإسناد الذي فيه راويان ضعيفان وقال السندي أن أبو حاتم قال عن عبد الله بن مسلم بن هرمز "ليس بالقوي" وكلام أبي حاتم كاملا هو "ليس بقوي يكتب حديثه" وقول أبي حاتم يكتب حديثه أي أنه ضعيف يصلح للاستشهاد ثانيا: ثبت عن ابن عباس الوجه والكفان من طريق جابر بن زيد عن ابن عباس كما تقدم وقد أشار إلى خطأ السندي الشيخ محمد أحمد إسماعيل المقدم في كتابه عودة الحجاب وقال معلقا على قول السندي في الهامش لم يثبت عن ابن عباس "في هذا التعميم نظر، فقد صحت بعض آثار عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذا المعنى" * (شبهة) قال بعض المخالفون لقد خالف حفص بن غياث سفيان الثوري جبل الحفظ فجعل سفيان الحديث مقطوعا على سعيد بن جبير وليس فيه ابن عباس حيث روى في تفسير الطبري ومصنف بن أبي شيبة عن سفيان، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن سعيد بن جبير، في قوله: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الوجه والكف الرد كلامكم صحيح بشأن الثوري جبل في الحفظ وأحفظ من حفص ولكنه مردود لأنه قد جاء من طريق آخر من غير طريق حفص عن عبد الله بن مسلم بن هرمز حيث توبع حفص وتوبع عبد الله بن مسلم بن هرمز أيضا أما حفص فقد تابعه عبد الله بن نمير ثقة من رجال الصحيحين وأما عبد الله بن مسلم بن هرمز فقد تابعه الأعمش من رجال الصحيحين ثقة حافظ ثبت كما تقدم *** 3- عكرمة عن ابن عباس 3-1- مروان عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس - كتاب غريب الحديث لأبو عبيد القاسم بن سلام الهروي قال أبو عبيد حدثنا مروان بن شجاع عن خصيف عن عكرمة أو غيره الشك من أبي عبيد عن ابن عباس في قوله: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: " الكحل والخاتم " * صحيح وهذا إسناده ضعيف من أجل خصيف وهو ابن عبد الرحمن الجزري مختلف عليه لكن قال ابن حجر صدوق سيء الحفظ اختلط بأخره ومثله يصلح شاهدا بلا شك ومروان بن شجاع حسن الحديث من رجال البخاري قال ابن معين ثقة (تاريخ ابن معين رواية الدوري) قال أحمد بن حنبل شيخ صدوق (العلل ومعرفة الرجال رواية الميموني) وقال الدراقطني ثقة جزري (سؤالات البرقاني والحاكم للدارقطني) وقال يعقوب الفسوي ومروان بن شجاع جزري حدثني عنه أحمد بن الخليل البغدادي وهو ثقة (المعرفة والتاريخ ليعقوب) وقال ابن سعد وكان ثقة صدوقا (الطبقات الكبرى لابن سعد) وقال ابن شاهين ومروان بن شجاع ثقة (تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين) وقال أبو حاتم صالح ليس بذاك القوى في بعض ما يروى مناكير، يكتب حديثه (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) أما شك أبو عبيد عن عكرمة أوغيره فقد زال بمجيئه من الطريق الآخرى عند البيهقي كما سيأتي لكن ذكرنا ها هنا هذا الإسناد أولا لأنه عالي ** 3-2- حاتم عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس - كتاب السنن الكبرى للبيهقي أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر القطان، ثنا أبو الأزهر، ثنا روح، ثنا حاتم هو ابن أبي صغيرة، أنبأ خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: "الكحل والخاتم" * صحيح وهذا إسناده ضعيف من أجل خصيف كما تقدم وحاتم ثقة مجمع عليه لكن أبو بكر القطان أستشكل على البعض معرفته بأنه ثقة أم لا وقال بعضهم ضعفه السهمي! على كل حال أبو بكر القطان ثقة اسمه محمد بن الحسين بن الحسن بن الخليل القطان النيسابوري يلقب بابن أبي علي قال أبو يعلى الخليلي عنه ثقة (كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي) 3-3- عتاب بن بشير عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس - سنن سعيد بن منصور بتحقيق سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد رقم الحديث 1570 نا عتاب بن بشير نا خصيف عن عكرمة عن ابن عباس في قوله عز وجل (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الكحل والخاتم والزينة الأخرى دعا المزوج له كل شيء وسائر ذلك مما سمي الحرمة فأنه من ذكر القلب والقرط والقلادة * قال سعد محققه وكلمة (دعا) لم نتبين معناها وليس في شيء من مصادر التخريج إسناده ضعيف من أجل خصيف وقوله (والزينة الأخرى دعا المزوج له كل شيء وسائر ذلك مما سمي الحرمة فأنه من ذكر القلب والقرط والقلادة) فهذه زيادة منكرة حيث رواية عتاب خصوصا عن خصيف منكرة قال ابن أبي حاتم نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ثقة حافظ) فيما كتب إلي قال سمعت أحمد بن حنبل يقول أحاديث عتاب عن خصيف منكرة (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) قال ابن عدي وعتاب بن بشير هذا روى عن خصيف نسخة وفي تلك النسخة أحاديث ومتون أنكرت عليه فمنها روى عن خصيف عن مقسم عن عائشة حديث الإفك وزاد فيه ألفاظا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف ومع هذا فإني أرجو أنه لا بأس به (الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي) قلت وهذه الزيادة منها أيضا والله تعالى أعلم (تنبيه) زعم سعد محققه أن هذه الرواية توافق سند علي بن أبي طلحة! فنقول له بل هي إلى جانبنا! قول ابن عباس بعد أن قال الكحل والخاتم أي (والزينة الأخرى) تفريق بين الأجانب التي تظهر لهم الكحل والخاتم والزوج التي تظهر له كل شيء وبين قوله (وسائر ذلك مما سمي الحرمة فأنه من ذكر القلب والقرط والقلادة) فهذه للمحارم وليس فيه زيادة (فهذه تظهرها لمن دخل من الناس عليها) كما سيأتي في سند علي بن طلحة عن ابن عباس والتي يمسك بها المخالفون وليس فيه زيادة (ولا تظهر شعرها إلا لزوجها) كما سيأتي أيضا! فزعمك ليس بمحله *** 4- علي بن أبي طلحة مرسلا عن ابن عباس - كتاب تفسير الطبري والسنن الكبرى للبيهقي أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله جل ثناؤه: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] " والزينة الظاهرة الوجه وكحل العين، وخضاب الكف والخاتم، فهذا تظهره في بيتها لمن دخل عليها (وعند الطبري لمن دخل من الناس عليها فظاهر قوله الأجانب ومع ذلك باطلة) ثم قال: {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن، أو أبنائهن، أو أبناء بعولتهن، أو إخوانهن، أو بني إخوانهن، أو بني أخواتهن، أو نسائهن، أو ما ملكت أيمانهن، أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال} [النور: 31]، والزينة التي تبديها لهؤلاء الناس قرطاها وقلادتها وسواراها، فأما خلخالها ومعضدتها، ونحرها، وشعرها فلا تبديه إلا لزوجها" * صحيح وهذا إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن صالح ضعيف ومنقطع مرسل علي لم يسمع من ابن عباس بالإجماع ولكن بدون قوله (الزيادة الأولى فهذه تظهر في بيتها لمن دخل من الناس عليها) فهذه زيادة باطلة وبدون قوله (وشعرها فلا تبديه إلا لزوجها) فهذه أيضا زيادة باطلة لأنها تقول الابن ممنوع يرى شعر أمه! - أما بالنسبة للزيادة الأولى فهي باطلة لسببين: السبب الأول: ورد عن ابن عباس من طريق تلاميذته الثلاث جابر وابن جبير وعكرمة ولم نرى هذه الزيادة قط كما تقدم! السبب الثاني وإذا كانت الواسطة بين علي وابن عباس كما يزعمون هو مجاهد أوابن جبير أو عكرمة فلقد تقدم قول مجاهد ولم نرى هذه الزيادة قط ولا عن ابن جبير ولا عن عكرمة ولا حتى عن عطاء أيضا كما تقدم فتأمل! * - وأما بالنسبة للزيادة الثانية فهي أيضا باطلة لسببين السبب الأول: جاء في مصنف بن أبي شيبة وشرح معاني الآثار للطحاوي من طريق أبي بكر بن أبي شيبة (ثقة متقن حافظ) ومحمد بن الأصبهاني (ثقة ثبت) قالا نا شريك (صدوق سيء الحفظ)، عن السدي، (حسن الحديث) عن أبي مالك (غزوان ثقة)، عن ابن عباس، قال: «لا بأس أن ينظر المملوك إلى شعر مولاته» إسناده ضعيف فابن عباس يرى هنا أن المملوك له رؤية شعر مولاته فكيف بابنها فقطعا له أن يرى! ومع ضعف في هذا السند فهو متصل وهو أصح من سند علي بن أبي طلحة ويشهد له تلاميذته كما سيأتي في السبب الثاني! وسند علي بن أبي طلحة فهو غير متصل بل منقطع * السبب الثاني: - مصنف ن أبي شيبة (عكرمة مولى ابن عباس) حدثنا عفان (الباهلي ثقة ثبت) قال : حدثنا حماد بن سلمة (ثقة) قال : أخبرنا داود (ابن أبي هند ثقة متقن) عن الشعبي ، وعكرمة في هذه : {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ، أو آبائهن ، أو آباء بعولتهن} حتى فرغ منها قالا : لم يذكر العم والخال لأنهما ينعتان لأبنائهما وقالا : لا تضع خمارها عند العم والخال إسناده صحيح ومعنى قوله (حتى فرغ منها) أي فرغ من ذكر الآية كاملة وقول عكرمة واضح أنه لها وضع الخمار للمذكورين في الآية وبالتالي الابن يرى شعر أمه إلا العم والخال * - مصنف بن أبي شيبة (عطاء بن أبي رباح) حدثنا يعلى بن عبيد (الطنافيسي ثقة)، عن عبد الملك (بن ميسرة ثقة)، عن عطاء، في الرجل يرى من النساء ما يحرم عليه نكاحه، «رءوسهن إن سترت أحب إلي، وإن رأى فلا بأس» إسناده صحيح وقول عطاء واضح! - مصنف بن أبي شيبة وتفسير بن أبي حاتم وسنن سعيد بن منصور تحقيق سعد رقم 1573 حدثنا ابن علية , عن أيوب قال : قلت لسعيد بن جبير أيرى الرجل رأس ختنته قال : فتلا علي الآية : {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ، أو آبائهن ، أو آباء بعولتهن ، أو أبنائهن ، أو أبناء بعولتهن ، أو إخوانهن ، أو بني إخوانهن ، أو بني أخواتهن} الآية ، فقال : أراها فيهن إسناده صحيح فانظر كيف سعيد عندما سأله أيوب عن الرأس فأشار إلى هذه الآية! والرأس أي الشعر ضمنه! * وإسناده علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ضعيف فيه ثلاث علل وبعد ذكر العلل الثلاث سأتكلم عن الواسطة ïپ¶ العلة الأولى: - عبد الله هو ابن صالح الجهني ضعيف صدوق وقول الحافظ ابن حجر "ثبت كتاب فيه غفلة" لا يساعده لماذا؟ قبل أن أتكلم عن كلام الحافظ ابن حجر لنرى من قال من العلماء في عبد الله بن صالح بأنه ثبت كتاب ورد عن يحيى بن معين بأنه قال عبد الله بن صالح ثبت كتاب ومعاوية ثبت حفظ وهذا كذب على ابن معين لا يصح ذكر ذلك ابن حجر في تهذيب التهذيب حيث قال "قلت وقال أبو هارون الخريبي ما رأيت أثبت من أبي صالح قال وسمعت يحيى بن معين يقول هما ثبتان ثبت حفظ وثبت كتاب وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب" انتهى بتصرف فالسؤال من هو أبو هارون الخريبي وأين سند هذا الكلام إلى يحيى؟ لقد أجهدني جدا ولكن الحمد لله وصلت للسند وهو في كتاب فوائد عبد الوهاب ابن منده مطبوعا وهو ابن محمد بن إسحاق ابن منده المشهور فتنبه فوالده محمد أيضا لديه كتاب الفوائد المهم ضمن هذا الكتاب نسخة إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الأزهري وفي آخره وهو بعد الحديث برقم 1499 مباشرة تجد السند وطبع هذا الجزء أيضا بشكل منفصل في كتاب وهو في المكتبة الشاملة باسم "جزء من نسخة إبراهيم بن سعد" لكن ليس فيه السند الذي نحن بصدد وضعه والمفروض يكون في الآخير لكنه موجود بالمطبوع كما تقدم والسند كالتالي أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق إجازة (ثقة) حدثنا أبو القاسم الحسن بن آدم العسقلاني (ثقة) حدثنا أبو هارون الحضرمي (كذاب) سمعت إبراهيم بن سعد (ثقة حجة) سمعت يحيى بن معين يقول ثبتان ثبت حفظ وثبت كتاب قلت يا أبا زكريا فأيهما أحب إليك؟ قال ثبت كتاب * أبو هارون الحضرمي تصحيف أو خطأ من الناسخ ولم أجد شخصا في أي حديث اسمه أبو هارون الحضرمي أبدا وقول ابن حجر أبو هارون الخريبي أيضا تصحيف أو خطأ فعدت إلى مخطوطة الظاهرية لنسخة إبراهيم ابن سعد وهي موجودة على موقع ألوكة فإذا به هو أبو هارون الجبريني وهذا اسمه إسماعيل بن محمد بن يوسف الثقفي الفلسطيني كذاب وهو الذي روى حديث الرسول أنا مدينة العلم وعلي بابها في أحدى الطرق راجع ترجمته وليس هو عبد الله بن داود الخريبي الثقة كما في برنامج جوامع الكلم في ترجمة عبد الله بن صالح فذاك يكنى بأبا عبد الرحمن الخريبي وهذا أبو هارون الجبريني فتنبه لذلك أشد الانتباه ** نعود إلى كلام الحافظ ابن حجر بأنه " ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة" فيه نظر لسببين - السبب الأول قلت الأمر لم يعد محصورا فيما إذا كان يحدث من كتابه فيأتي بالحديث تاما بل الأمر في دس ووضع الأحاديث في كتبه من قبل الكذابين الذين كان عبد الله بن صالح يصاحبهم فيتوهم أنه خطه فيحدث به! والأدلة على كلامي 1- قال أبو حاتم الرازي الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه نرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان سليم الناحية، وكان خالد ابن نجيح يفتعل الحديث ويضعه في كتب الناس، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب، كان رجلا صالحا (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) 2- قال ابن حبان سمعت بن خزيمة يقول كان له جار بينه وبينه عداوة فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ويكتب في قرطاس بخط يشبه خط عبد الله بن صالح ويطرح في داره في وسط كتبه فيجده عبد الله فيحدث به فيتوهم أنه خطه وسماعه فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره (المجروحين لابن حبان) 3- قال أبي زرعة الرازي وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم (الضعفاء لأبي زرعة الرازي) * - السبب الثاني قد جاءت أحاديث منكرة منه ïپ¶ العلة الثانية: لم يسمع علي وهو ابن أبي طلحة من ابن عباس بالإجماع والأدلة على ذلك كالتالي 1- أحمد بن حنبل نعم وهذا الأثر جديد استدركته فلم يذكره أحد قط وإليك الحديث قال أبو أحمد الحاكم الكبير أخبرني أحمد بن محمد بن الحسن قال سمعت على ، يعني ابن سعيد النسوي يقول وسمعته يعنى أحمد بن حنبل يقول على بن أبي طلحة الذي يروي تفسير، عَن ابن عباس لم ير ابن عباس (الأسامي والكنى للحاكم الكبير ذكر الحديث مرتين مرة - الجزء الثاني برقم 1561 ص 290 ومرة الجزء الرابع برقم 3553 ص367 تحقيق أبي عمر محمد بن علي الأزهري) إسناده صحيح أحمد بن محمد بن الحسن هو ابن الشرقي أبا حامد ثقة مأمون وعلي بن سعيد النسوي هو ابن جرير أبو الحسن النسائي ثقة قال ابن حبان في الثقات كان من جلساء أحمد بن حنبل (لم يذكر أحمد بن حنبل الواسطة قط!) 2- أبو أحمد الحاكم الكبير قال لم يسمع من ابن عباس شيئا، ولا يتابع في تفسيره عن ابن عباس (الأسامي والكنى لأبو أحمد الحاكم) 3- قال يحيى بن معين علي بن أبي طلحة روى عنه بديل في التفسير ولم يسمع من ابن عباس شيئا فروى مرسلا (كتاب من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال رواية طهمان) 4- أبي حاتم: قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مرسل (المراسيل لابن أبي حاتم) 5- دحيم الدمشقي: قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول سمعت دحيما يقول إن علي بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس التفسير (المراسيل لابن أبي حاتم) 6- قال ابن حبان وهو الذي يروى عن بن عباس الناسخ والمنسوخ ولم يره (الثقات لابن حبان) حتى ابن حبان لم يذكر الواسطة قط! مع أنه في تفسير مجاهد ذكر أن الواسطة بين ابن أبي نجيح وابن جريج واليث هو القاسم بن أبي بزة! 7- قال الخطيب البغدادي وأرسل رواية التفسير عن عبد الله بن عباس (موضح أوهام الجمع والتفريق) 8- قال أبو يعلى الخليلي وأجمع الحفاظ على أن ابن أبي طلحة لم يسمعه من ابن عباس (الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي) 9- صالح جزرة ذكر ذلك الخطيب البغدادي حيث قال قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه (ثقة حافظ) أخبرنا محمد بن العباس الهروي (ثقة حافظ)، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه (مجهول حافظ فقيه)، قال: سئل يعني: صالح بن محمد عن علي بن أبي طلحة ممن سمع التفسير؟ قال: من لا أحد إسناده ضعيف من أجل يعقوب لأنه في عداد المجهولين وقد وضعته هنا لأن البعض قال إسناده صحيح!! ** ïپ¶ العلة الثالثة: مما يؤكد أن هذه الزيادة باطلة وقد أدخلت على الحديث جاء أيضا من نفس طريق علي بن أبي طلحة في تفسير الزينة الباطنة عند الطبري قال الطبري حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن) ... إلى قوله: (عورات النساء) قال: الزينة التي يبدينها لهؤلاء: قرطاها، وقلادتها، وسوارها، فأما خلخالاها ومعضداها ونحرها وشعرها، فإنه لا تبديه إلا لزوجها * - ففي الحديث السابق في آية (إلا ما ظهر منها) قال ابن عباس الزينة الظاهرة الوجه والكف والخاتم والخضاب (الزيادة: فهذه تظهرها لمن دخل من الناس عليها) - وفي هذا الحديث أي آية (لا يبدين إلا لبعولتهن …إلخ) الزينة الباطنة قال ابن عباس تبدي للمحارم قرطاها وقلادتها وسوارها وقال تبدي للزوج الخلخال والمعضد والشعر وهذه أيضا زينة باطنة لأنهما في آية واحدة وكلام الله موجه للجميع لذا فكلها زينة باطنة فلو تمعنت قول ابن عباس فسترى أنه فرق بين الزينة الظاهرة والباطنة للمحارم والباطنة للزوج وحدد لكل منها زينة خاصة أكرر وحدد لكل منها زينة خاصة مختلفة عن الآخرى ونصه واضح كالشمس لكن تلك الزيادة شوشتهم فجعلوا يقولون بل الزينة الظاهرة هي أيضا للمحارم مثل الطريفي فجمعوا بينها مع أن ابن عباس نفسه فرق بينها ناسين أن هذا السند مرسل ويأتي منه مناكير مع أن الطريفي نفسه يقول في كتابه التحجيل عن طريق علي بن أبي طلحة "إلا أنه جاء من هذا الطريق ما يستنكر ويرد" وقال الطريفي أيضا "وقد نظرت في حديثه، فرأيت له ما ينكر، وما يتفرد بمعناه عن سائر أصحاب ابن عباس" وبعد هذا القول ذكر حديثين من رواية علي بن أبي طلحة فقال عنهما منكر فنقول للطريفي لقد تفرد بهذه الزيادة عن باقي أصحاب ابن عباس فلما لم تحكم عليها بأنها زيادة منكرة بحسب قواعدك؟! فقد ورد من طريق جابر وسعيد وعكرمة عن ابن عباس وليس فيه هذه الزيادة ولم ترد هذه الزيادة أيضا على تلاميذ ابن عباس مقطوعا أيضا كما تقدم!! ** ïپ¶ وأما بالنسبة للواسطة هذا الشيء تمسك به البعض حتى صححوا سنده وخرجوا عن قواعد علم الحديث ظنا منهم أنهم أصابوا وأصبحت أخشى على هذه الأمة على كل حال البعض يقول الواسطة مجاهد والبعض الآخر يقول عكرمة والبعض سعيد بن جبير فما هي أدلتهم؟ سأضع أدلتهم ثم أرد عليها 1- استشهدوا بقول أبو جعفر النحاس رحمه الله في كتابه الناسخ والمنسوخ قال النحاس والذي يطعن في إسناده يقول: ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس وإنما أخذ التفسير عن مجاهد وعكرمة وهذا القول لا يوجب طعنا لأنه أخذه عن رجلين ثقتين وهو في نفسه ثقة صدوق" انتهى ثم ذكر النحاس قول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وهو "بمصر كتاب معاوية بن صالح في التأويل، لو دخل رجل إلى مصر، فكتبه ثم انصرف به ما رأيت رجليه ذهبت باطلا" * 2- واستشهدوا بقول أبو جعفر الطحاوي في كتابه شرح مشكل الآثار قال "احتملنا حديث علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما وإن كان لم يلقه لأنه عند أهل العلم بالأسانيد إنما أخذ الكتاب الذي فيه هذه الأحاديث عن مجاهد، وعن عكرمة" وبعدها ذكر الطحاوي أيضا قول أحمد بن حنبل مثل النحاس * 3- واستشهدوا بأن البخاري وضعها في كتابه الصحيح معلقا * 4- واستشهد البعض بالسند عند النسائي في سننه الكبرى يثبت أن الواسطة مجاهد والسند هو أخبرنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا عبد الله بن سالم، حدثنا علي بن أبي طلحة، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 68] قال: «سبقت لهم من الله الرحمة قبل أن يعملوا بالمعصية» الرد قلت: مردود لأسباب وسأنسفها بأدلة قاطعة 1- بالنسبة لقول النحاس فلم يقل النحاس من من أهل العلم صرح بأن الواسطة فلان وفلان! لا أحد ولقد تقدم قول أهل العلم الجهابذة في العلة الثانية ولم يذكروا عن الواسطة شيئا! فلذلك كلام النحاس مردود عليه وأما بالنسبة لقول الإمام أحمد فسيأتي ذكره * 2- وأما بالنسبة لقول أبو جعفر الطحاوي عن الواسطة "وإن كان لم يلقه لأنه عند أهل العلم بالأسانيد" نقول أين هذه الأسانيد؟ فلقد بلغنا الكثير من الآثار عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وصلت للألف أن لم أكن مخطئا ولكن ليس فيها ذكر الواسطة أبدا وما بلغنا عن أهل العلم شيئا كما بينته في العلة الثانية سوى نفيهم لسماع علي بن أبي طلحة من ابن عباس فقط لا غير * 3- وأما بالنسبة لقول الإمام أحمد فهل أحمد بن حنبل قال سنده صحيح أو هل قال صحيفته صحيحة؟ لا إذا استدلالكم دخل فيه الاحتمال فبطل وليس بمحكم فأحمد نفسه نفى سماع علي من ابن عباس كما تقدم ولم يذكر شيئا عن الواسطة !!!!!! وأحمد يأخذ بالحديث الضعيف في الشواهد لكي إذا اعتضدها بشاهد يرتقي للصحة وفي مسنده الكثير من الأمثلة (تنبيه مهم جدا) اشتهر بين الناس وفي الكتب أن أحمد قال "بمصر صحيفة رواها علي بن أبي طلحة" أحمد لم يقل هذا الكلام بهذا اللفظ أبدا بل قال كتاب التأويل لمعاوية بن صالح وليس فيه صحيفة رواها علي بن أبي طلحة ولم يبين ذلك الطريفي مع أنه محدث والمحدث يأخذ بالثابت! قال النحاس بدون أن يسنده في كتابه إعراب القرآن "قال الإمام أحمد بمصر صحيفة في التّفسير رواها علي بن أبي طلحة لو رحل فيها رجل إلى مصر قاصدا ما كان كثيرا" (توهم النحاس) لأن النحاس عندما أسنده في كتاب الناسخ والمنسوخ وأيضا أبو جعفر الطحاوي عندما أسنده كتابه شرح مشكل الآثار وسنده حسن فيه الحسين بن فهم قال الدارقطني ليس بالقوي ووثقة الخطيب فهو حسن المهم قال أحمد بمصر كتاب معاوية بن صالح في التأويل، لو دخل رجل إلى مصر، فكتبه ثم انصرف به ما رأيت رجليه ذهبت باطلا فانتبه لذلك وقد يقول قائل ما الفرق فمعاوية بن صالح يحدث عن علي بن أبي طلحة أقول الفرق لم يثبت أنها صحيفة! * 4- أما بالنسبة لاحتجاج البخاري بها في صحيحه كما قال الطريفي فهذا تدليس وتوهيم للعامي وهذا القول خاطئ لا يوجد شيء اسمه صحيح البخاري أي كل كتابه صحيح من الجلدة للجلدة فقد ورد في صحيح البخاري أن النبي أراد الانتحار! بل اسم كتاب البخاري هو (الجامع المسند الصحيح المختصر من أُمور رسول الله صلى الله عليه وسلّم وسننه وأيام) وليس (صحيح البخاري) كما هو المشهور فالمتابعات والشواهد والمعلقات سواء ذكرها بصيغة الجزم أو التمريض ليست على شرط البخاري لأن كتابه اسمه الجامع المسند الصحيح أي ما في كتاب البخاري بالسند فهو المسند الصحيح الذي على شرطه وعبد الله بن صالح في سند الرواية لم يحتج به البخاري كم قال ابن حجر في فتح الباري وهذا لا يخفى على أهل الحديث! وأما ذكر البخاري رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس معلقا بصيغة الجزم فقد أوردها أيضا بصيغة التمريض أيضا! فنقول أن البخاري اختار منه ما شهد له ولهذا العلماء يقولون لصحيح البخاري ومسلم خصوصية فقد يضعون أحاديث على سبيل المثال لرواة مشهورين بالتدليس ولا تقبل عنعتهم إلا إذا صرحوا فيقول العلماء عنعتهم في الصحيح تحمل على الاتصال بسبب الشواهد التي قد تشهد لها عند الشيخين انتهينا من الرد والآن سنضع سبب آخر 1- بالرغم من الإدعاءات في الواسطة إلا أنه لا يوجد دليل أيضا أن الواسطة فقط محصورة في مجاهد أو عكرمة أو ابن جبير وهذا ما أشار إليه المعلمي بذكاء في التنكيل فإذا دخل الاحتمال بطل الاستدلال ----- الخلاصة قد ثبت عند ابن عباس من طريق تلاميذته الثلاث جابر بن زيد وسعيد بن جبير وعكرمة أن الزينة التي تظهرها المرأة للرجل الأجنبي هي الوجه والكفان والخاتم وكل هذه الطرق تشهد لبعضها البعض وقد ثبت أيضا عن تلاميذته أيضا! فتأمل ومن أعجب ما رأيت من الطريفي قام بسبب تلك الزيادة وقال كل الصحابة أو التابعين القائلين بالوجه والكفان يقصد به إظهارها للمحارم وليس للأجنبي ووضع بعض القرائن وزعم أنها قوية وهي ليست بشيء لا تدل على شيء! ------------------ 3) عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها القلب والفتخة صحيح 1- عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة - غريب الحديث لأبو عبيد القاسم بن سلام الهروي (بتصرف) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة عن أم شبيب عن عائشة في قوله الله {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} قالت: القلب والفتخة * إسناده صحيح عبد الرحمن بن مهدي جبل الحفظ إمام ثقة ثبت متقن عارف بالرجال والحديث وحماد بن سلمة ثقة من رجال الصحيحن وأم شبيب هي العبدية كما في أحكام القرآن الكريم للطحاوي قال يحيى بن معين أم شبيب ثقة (من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال رواية طهمان) *** 2- وكيع بن الجراح عن حماد بن سلمة - كتاب مصنف بن أبي شيبة وكتاب حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن أم شبيب، عن عائشة، قالت: «القلب والفتخة» * إسناده صحيح وكيع هو ابن الجراح جبل الحفظ ثقة ثبت إمام وباقي الرجال ثقات كما تقدم *** 3- روح عن حماد بن سلمة - السنن الكبرى للبيهقي أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر القطان، أنبأ أبو الأزهر، ثنا روح، ثنا حماد، حدثتنا أم شبيب قالت: سألت عائشة رضي الله عنها عن الزينة الظاهرة فقالت: "القلب والفتخة وضمت طرف كمها" * صحيح بدون قوله (وضمت طرف كمها) فهذه زيادة شاذة خالف فيها روح الإمامين الحافظين المتثبتين وكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي *** 4- يحيى بن سلام عن حماد بن سلمة - تفسير يحيى بن سلام قال يحيى بن سلام: وحدثني حماد بن سلمة، عن أم شبيب، عن عائشة أنها سئلت عن الزينة الظاهرة فقالت: القلب والفتخة.قال حماد: يعني الخاتم.قالت بثوبها على ثوبها فشدته * صحيح وهذا إسناده ضعيف من أجل يحيى بن سلام قال الحافظ صدوق ربما وهم وقوله (بثوبها على ثوبها) فهذه زيادة لا تصح خالف فيها روح الإمامين الحافظين المتثبتين وكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي ----------- وهناك شبهة آخرى إن الزينة هي شيء خارج عن أصل الخلقة لكن قبل أن أبين هدف هذه الشبهة والرد عليها سأقوم بتخريج قول ابن مسعود رضي الله عنه في تفسير إلا ما ظهر منها الذي هو الثياب ----------- 4) الصحابي ابن مسعود رضي الله عنه قال الثياب أولا: أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود 1- شعبة عن إسحاق به - تفسير الطبري حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الثياب * إسناده صحيح لا غبار عليه رجاله ثقات فيه شعبة لذلك ضمنا عدم تدليس أبي إسحاق لأنه كما لا يخفى على أهل الفن قال شعبة كفيتكم تدليس ثلاثة ومنهم أبي إسحاق وسماعه من أبي إسحاق قبل الاختلاط لأن أبي إسحاق كان قد اختلط *** 2- الثوري عن إبي إسحاق به 2-1- عبد الرحمن بن المهدي عن الثوري عن أبي إسحاق به - غريب الحديث لأبو عبيد القاسم الهروي وتفسير الطبري (بتصرف) والإسناد لأبو عبيد القاسم لأنه عالي حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد الله في قول الله {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} قال: هى الثياب * صحيح وسماع الثوري من أبي إسحاق قبل الاختلاط وعبد الرحمن هو ابن المهدي جبل ** 2-2- وكيع عن الثوري عن أبي إسحاق به - مصنف بن أبي شيبة وتفسير الطبري وتفسير ابن أبي حاتم والمعجم الكبير للطبراني والإسناد لابن أبي شيبة لأنه عالي حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: «الثياب» * صحيح ووكيع هو ابن الجراح جبل *** 3- معمر عن أبي إسحاق به - تفسير عبد الرزاق وتفسير الطبري والإسناد لعبد الرزاق لأن إسناده عالي أرنا معمر , عن أبي إسحاق , عن أبي الأحوص , أن ابن مسعود , قال: {إلا ما ظهر منها} [النور: 31] الثياب " ثم قال أبو إسحاق: ألا ترى أنه يقول: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31] * صحيح *** 4- يونس عن ابن إسحاق به - تفسير يحيى بن سلام قال يحيى بن سلام حدثني شريك وسفيان ويونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: {إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: الثياب * صحيح وهذا إسناده ضعيف من أجل يحيى بن سلام صاحب التفسير ويونس ضعيف في أبيه أي أبي إسحاق وسماعه أبيه بعد الاختلاط والدليل قال أبو عثمان البرذعي سمعت أبا زرعة يقول سماع يونس من أبي إسحاق وزكريا وزهير عن أبي إسحاق بعد الاختلاط (وقد ورد في شرح علل الترمذي لابن رجب سمعت أبا زرعة سمعت ابن نمير فذكر مثله وهو وهم ليس فيه سمعت ابن نمير راجع الضعفاء لأبي زرعة سؤالات البرذعي) *** 5- أبو الأحوص عن أبي إسحاق به - النفقة على العيال لابن أبي الدنيا حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، في قوله تعالى {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: ما ظهر منها: " الثياب؛ وما لا تبديه: الخلخال والقلادة أو نحوه من الحلي" * صحيح *** 6- شريك عن أبي إسحاق به - المستدرك على الصحيحين أخبرني عبد الله بن محمد الصيدلاني، ثنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله رضي الله عنه، {ولا يبدين زينتهن} [النور: 31] قال: «لا خلخال ولا شنف ولا قرط ولا قلادة» {إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: «الثياب» هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه" التعليق من تلخيص الذهبي على شرط مسلم * صحيح وهذا إسناده ضعيف من أجل شريك سيء الحفظ لكن ليس على شرط مسلم فالحاكم متساهل والذهبي توهم فيه لماذا؟ لأن الذهبي نفسه قال في سير أعلام النبلاء "وما أخرجا لشريك سوى مسلم في المتابعات قليلا وخرج له: البخاري تعليقا" فشريك ضعيف لم يحتج به مسلم بل في المتابعات وسماع شريك من أبي إسحاق قديم والأدلة: - ذكر ذلك ابن أبي حاتم بسند صحيح قال نا صالح بن أحمد بن حنبل قال قال أبي: سمع شريك من أبي إسحاق قديما، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير واسرائيل (الجرح والتعديل) - وذكر ذلك ابن الدارمي في أصحاب ابن أبي إسحاق قلت ( الدارمي يسأل ابن معين) فشريك أحب إليك أو إسرائيل فقال شريك أحب إلي وهو أقدم وإسرائيل صدوق (تاريخ ابن معين رواية الدارمي) *** 7- حديج بن معاوية عن أبي إسحاق به - سنن سعيد بن المنصور والمعجم الكبير للطبراني والإسناد لسعيد لأنه عالي وهو موجود في سنن سعيد بتحقيق سعد حميد رقم الحديث 1569 نا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، في قوله: {ولا يبدين زينتهن} [النور: 31] ، قال: «الزينة السوار، والدملج، والخلخال، والأذن، والقرط، والقلادة وما ظهر هي الثياب، والجلباب» * صحيح بدون قوله (الجلباب) فهذه الزيادة شاذة مخالفة لما ثبت عن الأثبات في أبي إسحاق الثوري وشعبة فضلا عن البقية وهذا إسناده ضعيف من أجل حديج فهو ضعيف *** 8- زهير عن أبي إسحاق به - شرح معاني الآثار للطحاوي حدثنا سليمان قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال ثنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] . قال: «الزينة القرط والقلادة والسوار والخلخال والدملج ما ظهر منها الثياب والجلباب» * صحيح بدون قوله (الجلباب) فهذه الزيادة شاذة مخالفة لما ثبت عن الأثبات في أبي إسحاق الثوري وشعبة والآخرين وسماع زهير وهو ثقة ثبت من أبي إسحاق بعد الاختلاط *** 9- حجاج عن أبي إسحاق به - مصنف بن أبي شيبة وتفسير ابن أبي حاتم والإسناد لابن أبي شيبة لأن إسناده عالي حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: " الزينة زينتان: زينة ظاهرة، وزينة باطنة لا يراها إلا الزوج، وأما الزينة الظاهرة: فالثياب، وأما الزينة الباطنة: فالكحل، والسوار، والخاتم * منكر ماعدا (الزينة الظاهرة فالثياب) فهذا صحيح وهذا إسناده ضعيف فيه الحجاج هو ابن أرطاة ضعيف مدلس وقد عنعنه وهو آفته ولم يرد هذا القول عن أحد كما تقدم *** 10- مطرف بن أبي إسحاق به - جاء في كتاب المخلصيات لأبي طاهر المخلص حدثنا ابن منيع قال: حدثنا داود قال: حدثنا صالح، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله أنه قال في قول الله عز وجل {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: الوجه والثياب. قال: {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن} قال: القلادة والقرط والحجال، لا بأس بهؤلاء أن يروه * صحيح وهذا إسناده ضعيف رجاله ثقات لكن يظهر لي أن سماع مطرف من أبي إسحاق بعد الاختلاط ولهذا فزيادة (الوجه) قطعا منكرة وأن ظهر أنه سمع منه قبل الاختلاط فستكون شاذة لأنه خالف جبال الحفظ أي سفيان وشعبة فضلا عن البقية وهم كثيرين كما تقدم ابن منيع هو عبد الله بن سابور البغوي ثقة حافظ ثبت إمام وداود بن رشيد الهاشمي ثقة وصالح بن عمر الواسطي ثقة ومطرف بن طريف الحارثي ثقة **** ثانيا: الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن زيد عن ابن مسعود 1- سفيان الثوري عن الأعمش به - تفسير الطبري (بتصرف) حدثنا ابن بشار قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن زيد، عن عبد الله في قوله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الثياب * إسناده صحيح وقد احتملنا عنعنة الأعمش وحملناها على الاتصال لما له من الشواهد كما تقدم *** 2- ابن فضيل عن الأعمش به - تفسير ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها قال: الرداء * صحيح ابن فضيل هو محمد الضبي أبو عبد الرحمن ثقة من رجال الصحيحن ** 3- محمد بن الفضل عن الأعمش به - تفسير الطبري حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: ثنا محمد بن الفضل، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن زيد، عن ابن مسعود (إلا ما ظهر منها) قال: هو الرداء * صحيح ----------- (شبهة) خرج لنا المخالفون بشيء جديد وهو أن الزينة في (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) هي زينة خارجة عن أصل الخلقة وبذلك قول ابن عباس بأن الزينة هي الوجه والكفان مردود لأن ابن عباس اعتبر الزينة التي هي الوجه والكفان ومعلوم أن الوجه والكفان من أصل الخلقة * ولكي يفهم العامي المقصد من أصل الخلقة سنشرح بإيجاز - أصل الخلقة يقصد بها مثلا الوجه واليدين والقدمين والصدر يعني عضو من جسد الإنسان - والزينة التي يقصد بها المخالفون أنها خارجة عن أصل الخلقة هي كالثياب والكحل والخاتم والسوار في اليد والخلخال في القدمين فهذه زينة تتزين بها المرأة وهي خارجة عن أصل خلقتها * نكمل حيث قال المخالفون بأن أدلتنا على أن الزينة هي خارجة عن أصل الخلقة كالتالي: 1- قول الله وهو الذي استشهد به أبي إسحاق كما تقدم (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد [سورة الأعراف: 31]) وغيرها من الآيات 2- وأيضا قالوا في لغة العرب الزينة هي شيء خارج عن أصل الخلقة وهو قول الشنقيطي رحمه الله فقالوا لذلك كلام ابن عباس بأن الوجه والكفان هي الزينة خاطئ لأنها من أصل الخلقة وأما كلام ابن مسعود بأن الزينة هي الثياب فهو صحيح لأنها من الزينة الخارجة عن أصل الخلقة الرد كلامكم صحيح من حيث معنى الزينة بأنها خارجة عن أصل الخلقة ولكنه مردود قطعا من حيث أن الوجه والكفان لا يدخلان في الزينة وذلك لوجوه عديدة: الوجه الأول: ابن عباس قال في (إلا ما ظهر منها) بأنها الخاتم أو لنفرض قال الخضاب ..إلخ وهذا خارج عن أصل الخلقة فكيف ستظهر المرأة خاتمها أو خضابها الذي على يدها بدون أن تظهر كفيها أو يديها؟! ذلك من سابع المستحيلات في العالم لأن كل منهما يقتضي ظهور الآخر ونفس الأمر للكحل فكيف ستظهر المرأة كحلها من دون إظهار وجهها أو حتى عينيها! فعلمنا أن تفسيركم باطل لا يدفع بكلام ترجمان القرآن ابن عباس! * الوجه الثاني: هو قول ابن مسعود نفسه!! لكن كيف؟ ماذا قال ابن مسعود في تفسير الزينة الباطة في آية (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن…إلخ)؟ تكلم عن الحلي مثل الخلخال والقرط والدملوج…إلخ وهو يوافق قولكم أن الزينة شيء خارج عن الخلقة فهل نفهم من قول ابن مسعود أنه يتكلم عن الحلي وبالتالي لا تظهر المرأة وجهها ويديها وشعرها للمحارم أيضا وخاصة أبنائها؟!! لأنه يتكلم عن الحلي لا على الوجه والكفين وفي الزينة الظاهرة قال الثياب فلديكم ثلاث احتمالات لا مفر منه 1- أما أن تقولوا الزينة هي شيء خارج عن أصل الخلقة وبالتالي الوجه والكفين ليس من ضمنها وبالتالي المحارم لن يروا وجه المرأة وهذه طامة 2- وأما أن تقولوا الزينة يقصد بها مواضيع الزينة وبالتالي خروج الوجه والكفين 3- وأما أن تقولوا يقصد بالزينة مواضعها والزينة نفسها فأنتم تناقضتم في تفسيرها يعني تنجحون في خطوة فتظنون أنكم أصبتم ولكنكم تتفاجئون بالخطوة التي تليها وهي التي يصبح فيها التناقض ------------------- إدناء الجلباب 1) عن ابن عباس إدناء الجلباب لا يعني تغطية الوجه بل إظهاره - مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني ثنا أحمد (ابن حنبل)، قال: ثنا يحيى، وروح، عن ابن جريج، قال: آخر ما قال لي عطاء أخبرني أبو الشعثاء (جابر بن زيد) ، أن ابن عباس، قال: «تدني الجلباب إلى وجهها، ولا تضرب به» . قال روح في حديثه، قلت: وما لا تضرب به؟ فأشار لي كما تجلبب المرأة، ثم أشار لي ما على خدها من الجلباب، قال: تعطفه وتضرب به على وجهها، كما هو مسدول على وجهها * إسناده صحيح لا غبار عليه من أجل يحيى وهو ابن سعيد القطان جبل الدنيا وإسناده صحيح من أجل روح لكن بدون هذه الزيادة (قلت: وما لا تضرب به؟ فأشار لي كما تجلبب المرأة، ثم أشار لي ما على خدها من الجلباب، قال: تعطفه وتضرب به على وجهها، كما هو مسدول على وجهها) فهذه زيادة شاذة وقد تابع روح سعيد بن سالم قال الحافظ عنه صدوق يهم واضطرب فيها اضطرابا أشد وخالف روح وابن عباس في المتن الأصلي وفي الزيادة أيضا وسيأتي ذكره بعد ذكر سبب شذوذ زيادة روح • بالنسبة لزيادة روح شاذة ومضطربة لا تصح لعدة أسباب: 1- خالف الصحيح المتفق عليه عن ابن عباس في الزينة الظاهرة بأنها الوجه والكفان كما تقدم وهذا ما لا يظهره المخالفون لكن يذكرون الحديث الذي فيه علي بن أبي طلحة! لتتفق تفسيراتهم 2- زيادة روح خالفت المتن الأصلي فروح قال في زيادته عن الجلباب (وتضرب به على وجهها) والمتن الأصلي يقول (ولا تضرب به)!! 3- معنى الضرب يتضمن التغطية مع التشديد كما في قول الله وليضربن بخمرهن أما السدل فهو فقط تغطية لذا عندما قال ابن عباس في المتن الأصلي ولا تضرب به يعني لا تغطيه وفي زيادة روح يقول وتضرب به على وجهها كما هو مسدول فتناقضت الزيادة مع نفسها والصحيح يا أما الضرب أو السدل فكلاهما التغطية لكن وجود الضرب خالف المتن الأصلي الذي يقول ولا تضرب به! 4- خالف روح بن عبادة يحيى بن سعيد القطان إمام في علم الجرح والتعديل جبل الحفظ ثقة ثبت متقن وهو أوثق وأثبت من روح بكثير بل الفرق بينهم شاسع جدا - حيث قد جاء بسند صحيح عن أحمد بن حنبل قال عن يحيى إليه المنتهى في التثبت بالبصرة (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) روح ويحيى بصريان - وقد جاء بسند صحيح عن أحمد بن حنبل أن يحيى أثبت من وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون وأبي نعيم (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) وهؤلاء حفاظ أثبات وهم بدورهم أثبت وأحفظ من روح بكثير فتأمل الفرق الشاسع! - وقال أحمد لم نر مثل يحيى يعني في كل أحواله (العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله عن أحمد بن حنبل) - وقد جاء بسند صحيح عن يحيى بن معين قال أثبت شيوخ البصرين يحيى وجماعة (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) ولكن الطريفي تجاهل كل هذا وذكر الحديث في كتابه الحجاب في الشرع والفطرة دون أن يذكر السند كاملا وأن فيه يحيى والزيادة لروح وليست ليحيى فتأمل كيف دلس وأوهم الناس لأنها تنصر أهوائه * • وأما بالنسبة متابعة سعيد بن سالم القداح فحديثه كاملا كالتالي في مسند الإمام الشافعي أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: " تدلي عليها من جلابيبها، ولا تضرب به. قلت: وما لا تضرب به، فأشار لي كما تجلبب المرأة، ثم أشار إلى ما على خدها من الجلباب فقال: لا تغطيه فتضرب به على وجهها، فذلك الذي لا يبقى عليها، ولكن تسدله على وجهها كما هو مسدولا، ولا تقلبه، ولا تضرب به، ولا تعطفه " - أما بالنسبة للإسناد فقط أسقط أبا الشعثاء وذلك لأنه لم يصل إلى درجة الضبط المطلوبة فهو صدوق يهم كما قال ابن حجر - وأما في المتن الأصلي فقال (تدلي) وهذا دليل عدم الضبط بل (تدني) كما قال يحيى وروح وأن كان تدني بنفس معنى تدلي وقد أسقط كلمة (وجهها) أيضا من المتن الأصلي - وأما في الزيادة فهو يقول (لا تغطيه فتضرب به على وجهها) تخالف روح (وتضرب به على وجهها) - وخالف سعيد نفسه أيضا فقد قال (لا تغطيه) ومن ثم قال (وتسدله على وجهها) والسدل هو التغطية أقول يكفي أن يحيى بن سعيد القطان لم يأتي بهذه الزيادة فهذا الرجل من أثبات وحفاظ الدنيا وعلماء الحديث يعلمون من هو جيدا جيدا المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|