بسم الله وكفى وصلاة وسلاماً على عباده الذين اصطفى
وبعد،
أرغب في مشورتكم ورأيكم في أمر هام يؤرقني ويحيرني وأنا معه كل يوم برأي يختلف عن سابقه
كنت مريضاً بداء عضال فشفاني الله وعافاني ولكن بعد أن اقتربت من منتصف الثلاثين من العمر، والحمد لله على ما قضى وقدر.
في أثناء ذلك كنت قد أنهيت دراسة البكالوريوس في مجال علمي بعيد كل البعد عن مجال العلم الشرعي. واليوم بفضل الله وحوله وكرمه أجد في نفسي شهية ونهماً شديدين لطلب العلم الشرعي خاصة بعد المعافاة من ذلك المرض وأرغب تحديداً في أن أكون لغوياً ضليعاً ومتخصصاً -وليس متفنناً- في مجال اللغة.
فهل ترون أن أبدأ الطريق من أوله أي من البكالوريوس على ما فيه من ذلة وحرج بهدف أن يتم التأسيس لذلك العلم بشكل راسخ ومتين خاصة أني كما ذكرت لكم لم أدرس هذا التخصص من قبل سوى بعض الدروس اليتيمة المتفرفة وفي باب النحو والصرف فقط لا غير والتي لا أراها بمجموعها تغني عني شيئاً أمام أدنى حصيلة علمية لحامل لبكالوريوس ذلك التخصص؟
أم أدخل في الماجستير مباشرة اختصاراً للوقت وفي أثنائه أحاول دراسة مقررات البكالوريوس مع شك في قدرتي على ذلك والجمع بين الأمرين خاصة وأن كوني حاملاً لشهادة بكالوريوس أخرى يخولني الدخول في دراسة الماجستير في هذا التخصص؟
أتمنى أن تشيروا علي وأن تمحضوني النصح بما ترونه الأصوب وأن أجد ردوداً مقنعة ونصائح مخلصة
أخوكم المحتار: أبو سالم السني
المصدر...