![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
في غالب الدواوين الشعرية المطبوعة تجد أنها خالية من الإشارة إلى البحر الذي نظمت عليه القصيدة أو الأبيات ولذلك من المستحسن أن يذكر المحقق للديوان ويشير إلى البحر الذي كتبت به الأبيات الشعرية
ومن المواقع التي تهتم بذلك (الديوان )فعندما يورد قصيدة مثلا للشاعر احمد شوقي : قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا يبين أنها لونها من المدح، وان بحرها الكامل التام، وهذا ينفع الطالب المبتدى ويغنيه عن البحث ،على إن بعض المحققين يقع في أخطاء –قد تكون مطبعية –في بيان بحر القصيد مثل كتاب (ديوان عبد الله بن المبارك) الطبعة الأولى سنة 1421 ص34 عندما أورد أبياتا لقصيدة ( في وصف من كان قبلنا) : تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى, فهاجَ لي الدمْع سحاً هتُونا. فقال إنها من البحر الخفيف، وهذا خطاء فهي من المتقارب ،وفي ص41 عكس الأمر فذكر إن تلك الأبيات : ( إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ ال** له ترجع غداً بخفيّ حنينِ من المتقارب ،والصحيح أنها من الخفيف التام ، واحيانا يقع الخطاء في التفعيلة للعروض ومثاله البيت السابق فيذكره هكذا إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله ** ترجع غداً بخفيّ حنينِ والصحيح انه :نْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ ال** له ترجع غداً بخفيّ حنينِ والله اعلم المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|