![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الشيخ أحمد ياسين الفرقداني
حديث : « صَلُّوا خَلْفَ كلِّ بَـرٍّ وفاجر» . ضعيف . روي من حديث أبي هريرة، وابن عمر، وأبي الدرداء ، وعلي، وابن مسعود ، وواثلة بن الأسقع، وأبي أمامة ، ومعاذ بن جبل . فأما حديث أبي هريرة : فرواه الدارقطني (1750) من طريق العلاء بن الحارث عن مكحول عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «صلّوا خلف كلّ برّ وفاجر، وصلوا على كل برّ وفاجر، وجاهدوا مع كل برّ وفاجر». وإسناده منقطع، قال الدارقطني: «مكحول لم يسمع من أبي هريرة». ورواه أبو داود (594) والبيهقي (3/121) بنفس الإسناد بلفظ مختلف وهو: «الصلاة المكتوبة واجبة خلف كل مسلم ، برًّا كان أو فاجراً ، وإن عمل الكبائر». وروى الدارقطني (1741) من طريق عبد الله بن محمد بن يحىى بن عروة عن هشام بن عروة عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «سيليكم بعدي ولاة، فيليكم البرُّ ببرِّه ، والفاجر بفجوره ، فاسمعوا وأطيعوا فيما وافق الحق، وصلّوا وراءهم، فإن أحسنوا فلكم ولهم، وإن أساءوا فلكم وعليهم». وإسناده ضعيف جداً، عبد الله بن محمد بن يحيى قال أبو حاتم : «متروك الحديث». الجرح والتعديل (5/158). وقال ابن حبان : «يروي الموضوعات عن الأثبات ، ويأتي عن هشام بن عروة ما لم يحدث به هشام قط ، لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه». كتاب المجروحين (1/503). وقال الدارقطني : «ضعيف الحديث» السنن (3/202) . واتهمه الذهبي بالوضع . الميزان (2/486). وأما حديث ابن عمر: فرواه الطبراني في الكبير (13622) من طريق محمد بن الفضل عن سالم الأفطس عن عطاء عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «صلوا على من قال لا إله إلا الله، وصلوا وراء من قال لا إله إلا الله». محمد بن الفضل بن عطية ، قال أحمد : «حديثه حديث أهل الكذب». الكامل (6/161) وقال يحىى بن معين : «كان كذاباً». الضعفاء الكبير (4/121) وكذبه يحيى بن الضريس وإسحاق بن سليمان والفلاس . الجرح والتعديل (8/57). ورواه الدارقطني (1743) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1905) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن عطاء بن أبي رباح به. عثمان بن عبد الرحمن هو الوقاصي المالكي، قال ابن معين : «يكذِب». الميزان (3/43) وقال البخاري : «تركوه». التاريخ الكبير (6/2270) وقال أبو حاتم : «متروك الحديث، ذاهب الحديث، كذاب». الجرح والتعديل (6/175). و هو عند أبي نعيم من طريق حجاج بن نصير عن عثمان بن عبد الرحمن ، وحجاج بن نصير ، قال ابن معين : «ضعيف» وقال النسائي : «ليس بثقة ولا يكتب حديثه» وقال ابن المديني : «ذهب حديثه كان الناس لا يحدثون عنه » وقال أبو داود : «تركوا حديثه» وقال الدارقطني: «ضعيف» تهذيب التهذيب (2/208- 209). ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء (10/320) من طريق نصر بن الحريش الصامت ثنا المشمعل بن ملحان عن سويد بن عمر عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عمر به. نصر بن الحريش الصامت ضعَّفه الدارقطني . تاريخ بغداد (13/286) والمشمعل ، قال ابن معين : «صالح» . وضعفه الدارقطني . الميزان (4/118). ورواه الدارقطني (1744) من طريق أبي الوليد المخزومي ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به . أبو الوليد المخزومي هو خالد بن إسماعيل، قال ابن عدي : «يضع الحديث على ثقات المسلمين». الكامل (3/41). وتابعه وهب بن وهب عن عبيد الله بن عمر به . رواه الخطيب في تاريخ بغداد (6/403). وهب بن وهب يكنى بأبي البختري، قال أحمد : «كان كذاباً يضع الحديث، أكذب الناس». الجرح والتعديل (9/26) وقال ابن معين: «يضع الحديث». التاريخ (2/637) وكذبه أيضاً وكيع وإسحاق بن راهويه وأبوحاتم وأبو زرعة وابن حبان والدارقطني. ورواه ابن عدي (5/177) والخطيب في تاريخ بغداد (11/283) من طريق عثمان بن عبد الله العثماني حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر به. قال ابن عدي : «وهذا بهذا الإسناد باطل عن مالك». عثمان بن عبد الله العثماني قال ابن عدي: «لعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث أحاديث موضوعات». وقال الخطيب : «كان ضعيفاً». وأما حديث أبي الدرداء: فرواه الدارقطني (1742) حدثنا إسماعيل بن العباس الوراق ثنا عباد بن الوليد أبو بدر ثنا الوليد بن الفضل أخبرني عبد الجبار بن الحجاج بن ميمون الخراساني عن مكرم بن حكيم الخثعمي عن سيف بن منير عن أبي الدرداء قال: أربع خصال سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم أحدثكم بهن، فالىوم أحدثكم بهن، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تكفِّروا واحداً من أهل قبلتي بذنب وإن عملوا الكبائر، وصلوا خلف كل إمام ، وجاهدوا - أو قال: قاتلوا - مع كل أمير، والرابعة لا تقولوا في أبي بكر الصديق ولا في عمر ولا في عثمان ولا في علي إلا خيراً، قولوا :‹ تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم›». قال الدارقطني: «ولا يثبت إسناده ، من بين عباد وأبي الدرداء ضعفاء». ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير (3/90) من طريق إسحاق بن وهب العلاف قال حدثنا الوليد بن الفضل به مختصراً : «صلوا خلف كل إمام ، وقاتلوا مع كل أمير». قال العقيلي : «إسناد مجهول غير محفوظ ، وليس في هذا المتن إسناد يثبت». والوليد بن الفضل قال ابن حبان : «شيخ يروي عن عبد الله بن إدريس وأهل العراق المناكير التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال إذا انفرد». كتاب المجروحين (2/428). وأما حديث علي: فرواه الدارقطني (1747) من طريق بقية ثنا أبو إسحاق القنسريني ثنا فرات بن سليمان عن محمد بن علوان عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مِن أصل الدين الصلاة خلف كل برّ وفاجر، والجهاد مع كل أمير، ولك أجر، والصلاة على كل من مات من أهل القبلة ». بقية يروي عن المجهولين المناكير، وهذا منها، وفرات بن سليمان قال ابن حبان: «منكر الحديث جداً، يأتي بما لا يشك مَن الحديث صناعته أنه معمول». المجروحين (2/209). والحارث هو الأعور، كذاب! وأما حديث ابن مسعود : فرواه الدارقطني (1751) من طريق عمر بن صبح عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث من السنة ، الصف خلف كل إمام ، لك صلاتك وعليه إثمه، والجهاد مع كل أمير، لك جهادك وعليه شرّه ، والصلاة على كل ميت من أهل التوحيد ، وإن كان قاتل نفسه». قال الدارقطني : «عمر بن صبح متروك». قلت : وقد كذّبه إسحاق بن راهويه والأزدي، وقال ابن حبان : «كان ممن يضع على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب». المجروحين (2/88). وأما حديث واثلة بن الأسقع: فرواه الدارقطني (1748) من طريق الحارث بن نبهان ثنا عتبة بن الىقظان عن أبي سعيد عن مكحول عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تكفروا أهل قبلتكم وإن عملوا الكبائر، وصلوا مع كل إمام، وجاهدوا مع كل أمير، وصلوا على كل ميت». وقال الدارقطني: «أبو سعيد مجهول». وعتبة بن يقظان قال النسائي: «غير ثقة» وقال ابن الجنيد: «لا يساوي شيئاً». تهذيب التهذيب (7/103- 104). والحارث بن نبهان قال أحمد : «لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظ، منكر الحديث» وقال ابن معين : «ليس بشيء» وقال البخاري : «منكر الحديث» وقال أبوحاتم : «متروك الحديث، ضعيف الحديث، منكر الحديث» وقال أبوزرعة: «ضعيف الحديث، في حديثه وهن» وقال ابن المديني: «كان ضعيفاً ضعيفاً» وقال النسائي: «متروك الحديث، ليس بثقة» وقال ابن حبان : «غلب عليه الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حدِّ الاحتجاج به». تهذيب التهذيب (2/158- 159). وأما حديث أبي أمامة : فرواه الجرجاني في تاريخ جرجان (272) من طريق القرقساني عن عبد الله بن يزيد قال حدثني أبو الدرداء وأبو أمامة وواثلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلّوا مع مَنْ صلى من أهل القبلة، وصلوا على من مات من أهل القبلة». عبد الله بن يزيد بن آدم ، قال أحمد : «أحاديثه موضوعة» وقال الجوزجاني : «أحاديثه منكرة». الميزان (2/526). وأما حديث معاذ بن جبل: فرواه الطبراني في المعجم الكبير (20/173) من طريق إسماعيل بن عياش عن حميد بن مالك اللخمي عن مكحول عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أطع كل أمير، وصلّ خلف كل إمام، ولا تسبّوا أحداً من أصحابي». إسماعيل بن عياش ضعيف، وحميد بن مالك اللخمي ضعفه يحىى وأبوزرعة وغيرهما، وقال النسائي: «لا أعلم روى عنه غير إسماعيل بن عياش». الميزان (1/616). ومكحول لم يسمع من معاذ فالإسناد منقطع. وذكره الهيثمي في المجمع (2/67) وقال: «رواه الطبراني في الكبير، ومكحول لم يسمع من معاذ». الحديث طرقه كلها ضعيفة، وأكثرها شديدة الضعف، وقد تقدم قول العقيلي: «ليس في هذا المتن إسناد يثبت» وقال الدارقطني: «وليس فيها شيء يثبت». وقال ابن الجوزي : «وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث: ( صلوا خلف كل إمام برّ وفاجر) فقال : ما سمعنا بهذا ». العلل المتناهية (1/425). الحديث ضعيف، ولكن لا خلاف في صحة الصلاة خلف البر والفاجر، وقد جرى عمل الصحابة بذلك . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|