![]() |
![]() |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
فضيلة الشيخ العلامة ابن باز – رحمه الله- :
السؤال: ماذاعلى الذي يصوم شهر رجب كاملاً، كما يصوم رمضان؟ الجواب: صيام رجب مكروه، لأنه من سنة الجاهلية لا يصومه، صرح كثير من أهل العلم بكراهته، لأن النبي -صل الله عليه وسلم- نهى عن صيام رجب، المقصود أنه سنة في الجاهلية، لكن لو صام بعض الأيام يوم الاثنين يوم الخميس لا يضر، أو ثلاثة أيام من كل شهر لا بأس، أما إذا تعمد صيامه فهذا مكروه. السؤال: يخص بعض الناس شهر رجب ببعض العبادات، كصلاة الرغائب، وإحياء ليلة (27) منه، فهل ذلك أصل في الشرع؟ جزاكم الله خيراً. الجواب: تخصيص رجب بصلاة الرغائب أو الاحتفال بليلة (27) منه يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج كل ذلك بدعة لا يجوز، وليس له أصل في الشرع، وقد نبه على ذلك المحققون من أهل العلم، وقد كتبنا في ذلك غير مرة وأوضحنا للناس أن صلاة الرغائب بدعة، وهي ما يفعله بعض الناس في أول ليلة جمعة من رجب، وهكذا الاحتفال بليلة (27) اعتقادا أنها ليلة الإسراء والمعراج، كل ذلك بدعة لا أصل له في الشرع، وليلة الإسراء والمعراج لم تعلم عينها، ولو علمت لم يجز الاحتفال بها؛ لأن النبي صل الله عليه وسلم لم يحتفل بها، وهكذا خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه رضي الله عنهم، ولو كان ذلك سنة لسبقونا إليها. والخير كله في اتباعهم والسير على منهاجهم كما قال الله عز وجل: ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). " سورة التوبة الآية 100"؛ وقد صح عن رسول الله -صل الله عليه وسلم- أنه قال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1718 خلاصة حكم المحدث: صحيح أي مردود على صاحبه، وكان صل الله عليه وسلم يقولإذا خطبُ النَّاسَ فيحمدُ اللَّهَ ويثني عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ يقولُ «من يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضلل فلا هاديَ لَهُ خيرُ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وخيرُ الْهديِ هديُ محمَّدٍ وشرُّ الأمورِ محدثاتُها وَكلُّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلُّ بدعةٍ في النَّارِ الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: بيان الدليل - الصفحة أو الرقم: 172 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح . فالواجب على جميع المسلمين اتباع السنة والاستقامة عليها والتواصي بها والحذر من البدع كلها عملا بقول الله عز وجل: ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) . " سورة المائدة الآية 2"؛ وقوله سبحانه: ( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خَسِرَ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، " سورة العصر كاملة "، وقول النبي صل الله عليه وسلم: ( الدينُ النصيحةُ ، قيل : لمن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : للهِ ، ولكتابِه ، ولرسولِه ، ولأئمةِ المسلمين ، وعامتِهم الراوي: - المحدث: الشوكاني - المصدر: الفتح الرباني - الصفحة أو الرقم: 9/4679 خلاصة حكم المحدث: صحيح أما العمرة فلا بأس بها في رجب لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صل الله عليه وسلم اعتمر في رجب وكان السلف يعتمرون في رجب، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه: (اللطائف) عن عمر وابنه وعائشة رضي الله عنهم ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك. والله ولي التوفيق. السؤال: حفظكم الله، وسدد خطاكم يقول: السائل في سؤاله ما حكم صيام الثامن من رجب، والسابع والعشرين من نفس الشهر؟ الجواب: تخصيص هذه الأيام بالصوم بدعة، فما كان يصوم يوم الثامن، والسابع والعشرين، ولا أمر به، ولا أقره، فيكون من البدع، وقد يقول قائل: كل شيء عندكم بدعة؛ وجوابنا عليه -حاش والله-، إنما نقصد البدعة في الدين، وكل شيء تعبد الإنسان به لله عز وجل بدون دليل من الكتاب، والسنة، فهو بدعة، ولهذا قال النبي "صل الله عليه وسلم": (عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين، المهديين من بعدي، وإياكم ومحدثات الأمور). فالمراد البدعة في الدين الذي يتقرب به الإنسان لله عز وجل من عقيدة، أو قول، أو فعل، فهذا بدعة، وضلالة، أما البدع فيما يتعلق بأمور الدنيا، فكل شئ نافع من أمور الدنيا، وإن كان لم يكن موجوداً من قبل، فإننا لا نقول: إنه بدعة، بل نحث عليه إذا كان نافعاً، وننهى عنه إذا كان ضاراً. فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان : .السؤال: يقول فضيلة الشيخ -وفقكم الله-: يعتقد كثير من الناس أفضلية العبادة في رجب، وبناء عليه، فإنهم ينذرون في رجب أنواعا من الطاعات؛ فهل يلزم الوفاء على اعتبار أنهم يعتقدون اعتقادات جاهلية، أم يكون ذلك من نذر المعصية ؟ الجواب: هذا بدعة، نذر العبادة في رجب خاصة، هذا بدعة ولا يجوز الوفاء بالبدعة؛ نعم، يدخل في نذر المحرم، لأن البدعة محرمة، ورجب لم يثبت ما يدل على خصوصية العمل فيه، وأن العمل فيها له فضيلة، ما كذب شي من هذا، لكن الخرافيون يحرصون على إلي ماله أصل، والي له أصل ما يلتفتون إليه، سبحان الله إلي له أصل صحيح ما يلتفتون إليه، والي ماله أصل يحرصون عليه، ويبحثون عنه، هذه من الفتنة. السؤال: رجل تعود أن يصوم شهري رجب، وشعبان كاملين في كل عام، فهل في فعله بأس ؟ الجواب: شهر رجب لا يصام لأنه بدعة، لأن صيام شهر رجب بدعة، أما صيام غالب شعبان، غير الصيام شعبان كله، لا يجوز، لكن الصيام أكثر شعبان مستحب، إذا صام أكثر شعبان فهو مستحب، لفعل النبي "صلى الله عليه وسلم"، فكان يكثر الصيام في شهر شعبان، لكن لا يصومه كاملاً. والخير فى إتباع من سلف والشر فى إبتداع من خلف رزق الله الجميع الإخلاص فى عبادته واتباع سنة نبيه محمد صل الله عليه وسلم والموت على ذلك ![]() ![]() اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
|
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير الجزاء حبيبتي أم عبده على الطرح القيم
جعله الله في ميزان حسناتك بارك الله فيك ونفع بك |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
هيئة التدريس
![]() |
بارك الله فيك ونفع بك أختي
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أهم فتاوى الأطفال للأسرة المسلمة | التائبة الى الله | روضة الطفل المسلم | 4 | 5th September 2019 05:50 PM |
| فتاوى العلماء حول صيام ست من شوال | حياتي أمل | روضة الأحكام الفقهية و الفتاوى | 3 | 2nd October 2014 06:42 PM |
| اهم عشر اكتشافات كونية | ام بكر | روضة علوم القرآن و التفسير والإعجازالعلمى | 4 | 7th July 2014 04:45 AM |
| مجموعة فتاوى تختص بزينة المرأة المسلمة | التائبة الى الله | .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. | 11 | 22nd June 2014 09:55 AM |
| فتاوى الشيخ بن باز في الحج والعمرة | نسائم مكة | روضة العبادات | 4 | 30th April 2014 03:27 PM |
|
|