بسم الله . الحمدُ لله .
سأدرج هُنا -بمشيئة الربّ سُبحانه- كُلّ مقالةٍ أخطُّها أو ترُق لي في (رفع الهمم) و (السموّ بالعزائم) .
على اللهِ توكّلنا :
(1) .
بين الجهيمِ والنّعيم ! قُم !
عندما يُخرج الإنسان من جهنّم ويدخل الجنّة ؛ يُسأل :
هل رأيتَ بؤساً قطُّ؟ فيقول : لا. لأنّ رؤيته لنعيم الجنّة أنساهُ بؤسَ النّار، وطول المدّة التي قضاها في جهنّم.
وكذلك الإنسان بعد الصوم والعطش ما إن يشرب الماء البارد ؛ يزول عنه ذلك العطش وينسى تعب الصوم.
بعد كلّ فتور ؛ اعزمي على كسْر روتين حياتك ، وأعلني انطلاقةً جديدة ، غيّري من نظرتك للأشياء من حولك ، واصرخي في المَدى :
ياربُّ سأبقى أُشعلُ النّورَ في قلبي -بتفاؤلي- إلى أن يواريني الثّرى .
عيشةُ التفاؤُل وتضخيم النّظرة النقيّة للأشياء خيرٌ ألفَ مرّة من العيش القاتم والنظرة السوداوية للنفس وللأشياء.
إبليس يُريدُكَ خائرا قاعِدا .
لكَ شيءٌ في هذا العالَم البديع ؛ فقُم .

الصور المصغرة للصور المرفقة
المصدر...