![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
كيف تصل الى اليقين؟ ![]() 1-التفكر ومما يساعد على التفكر ويدفع الية ربط الواقع الملموس المحيط بالانسان بالغيب المجهول وهو قول رابعة (ما رأيت ثلجا إلا ذكرت به تطاير الصحف ولا جرادا إلا ذكرت به الحشر ولا سمعت أذانا قط إلا ذكرت منادى القيامة ) 2-تدبر القران : كيف يتدبر الانسان مواعظ ليس يفهمها؟ وكيف ينفذ اوامر لا يعرف معناها؟ وكيف ينتهى عن نواة يجهل معزاها؟ وهذة وسائل مساعدة تعينك على تدبر القرآن التأنى أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا .. التغنى بالقرآن قال ابن كثير رحمه الله، في فضائل القرآن: «والغرض المطلوب شرعا: إنما هو تحسين الصوت الباعث على تدبر القرآن الكريم وتفهمه والخشوع والخضوع والانقياد للطاعة التخلى عن موانع الفهم قال المقدسى ناصحاّ كل تال القرآن (وليتخلى التالي من موانع الفهم، مثل أن يخيل الشيطان إليه أنه ما حقق تلاوة الحرف ولا أخرجه من مخرجه، فيكرره التال، فيصرف همته عن فهم المعنى.ومن ذلك أن يكون التالي مصراً على ذنب، أو متصفاً بكبر، أو مبتلى بهوى مطاع، فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصداه، فهو كالجرب على المرآة، يمنع من تجلى الحق، فالقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدأ، ومعاني القرآن مثل الصور التي تتراءى في المرآة، والرياضة للقلب بإماطة الشهوات مثل الجلاء للمرآة.) تكرار بعض الايآت قال الامام النووى ( وقد دأب جماعة من السلف يتلو الواحد منهم آية واحدة يتدبرونها ويرددونها الى الصباح) 3- الدعاء فإذا دعوت ولم تظهر فى الافق إجابة ولم تشرق شمس اليقين على قلبك فلا تعترض علية بل اعترض على نفسك بسبب تقصيرك فى دعائك وعدم استكمال شروط إجابتة من غفله واستعجال وذنوب ولو اديت ما عليك لرأيت ما تمنيت وقد قالها ابن عطاء من قبل (لاتطلب ربك بتاخر طلبك ولكن طالب نفسك بتاخر ادبك) .. 4-- التوهم ومعناها أن يكون للانسان جلسات يراجع فيها نفسة ويعيش فى اجواء الاخرة وينعزل عن الحياة الدنيا ليعيش التفاصيل التى سوف يشهدها عاجلا كان ام اجلا من هؤلاء ضرار بن مرة الذى حفر قبرة قبل موتة بخمس عشرة سنة فكان يأتية فيختم فية القرآن ابراهيم التيمى يقول (مثلت نفسي في الجنة أكل من ثمارها وأشرب من أنهارها وأعانق أبكارها, ثم مثلت نفسي في النار أكل من زقومها وأشرب من صديدها وأعالج سلاسلها وأغلاها, فقلت أي نفسي أيٌ شئٍ تريدين, قالت أريد أن أردَ إلي الدنيا فأعمل صالحاً. فقلتُ لها فأنت في الأمنية فأعملي) 5- الخلوة ولذا مما جاء فى القرآن فى فضل قيام الليل {إِنَّ نَاشِئَة اللَّيْل هِيَ أَشَدّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} قال ابن عباس شارحا وقوله أقوم قيلا هو اجدر أن يفقة فى القرآن 6- صحبة الموقنين قال المناوى فى فيض القدير: * قوله ( لا تصاحب إلا مؤمناً ) وكامل الإيمان أولى لأن الطباع سراقة *،* ومن ثم قيل صحبة الأخيار تورث الخير وصحبة *الأشرار تورث الشر كالريح إذا مرت على النتن حملت نتناً *،* وإذا مرت على الطيب حملت طيباً *،* وقال الشافعي : ليس أحد إلا له محب ومبغض فإذن لا بد من ذلك فليكن المرجع إلى أهل طاعة اللّه *،* ومن ثم قيل : ولا يصحب الإنسان إلا نظيره...... والإخوان ثلاثة : أخ لآخرتك فلا نزاع فيه إلا الدين *،* وأخ لدنياك فلا نزاع فيه إلا الخلق *،* وأخ لتسأنس به فلا نزاع فيه إلا السلامة من شره وخبثه وفتنته . قال في الحكم : لا تصحب من لا ينهضك حاله ولا يدلك على اللّه مقاله اليقين في قدرة الله إن تتبع كيف أنقذ الله أنبياءه ورسله وكيف أمدَّهم بعونه وتأييده يزرع في القلب اليقين بقدرة الله وأنه لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وأن قوانين المادة وطبيعتها تتعطل أمام إرادة الخالق، وأن هذا الكون العظيم بكل ما فيه خاضع لإرادة الله وحده ومشيئته، وهذه بعض نماذج قصها القرآن: فقد أبطل الله خصائص النار من أجل إبراهيم-عليه السلام- يوم أن ألقاه قومه في النار؛ حتى قيل إن النار يومها لم تنضج طعامًا ولم تحرق متاعًا صيانة لإبراهيم، وكان الله قادرًا على أن ينصر نبيه بطريقة أخرى من إمطار مطر أو حتى إرسال ملك، ولكنه أراد لنا أن نرضع من اليقين رضعات مشبعات حتى نشب كاملي الإيمان، فنصره بهذه المعجزة، وثمرة اليقين بقدرة الله هي الاعتماد عليه وحده، وصدق التوكل عليه والافتقار له، وعدم الوقوف إلا على بابه، وامتلاء القلب بردًا وسلامًا إذا أحاطت به المحن، وانشراح الصدر عند الشدائد، واستقبال الصعاب بثقة من المدد الإلهي والتأييد الرباني، وعندها يأتي الفرج. وكلما زاد يقين العبد في قدرة الله كلما تدخلت هذه القدرة معه لتفعل الأعاجيب وتُدهش العقول، وتأملوا قصة خالد بن الوليد لما شرب السمَّ!!. فقد روى التاريخ أنه كان مع أحد أعدائه وهو عمرو بن عبد المسيح بن بقيلة خادم معه كيس فيه سم، فأخذه خالد ونثره في يده وقال: لم تستصحب هذا؟ قال: خشيت أن تكون على غير ما رأيت، فكان أحب إليَّ من مكروه أُدخله على قومي. فقال خالد: لن تموت نفس حتى تأتي على أجلها، وقال: «بسم الله خير الأسماء .. رب الأرض ورب السماء الذي لا يضر مع اسمه داء .. الرحمن الرحيم»، فابتلع خالد السم، فقال عمرو: والله يا معشر العرب لتملكن ما أردتم؛ ما دام أحد منكم هكذا. لم يحدث السم أثره في خالد، ولم يوعك أو يمرض أدنى مرض مع أن عمرو ابن عبد المسيح كان قد أعد هذا السم للانتحار، فلماذا خاب مفعوله مع خالد وما خاب مع أعدائه؟! ولماذا ضاع أثره مع خالد دونه من المسلمين؟! إنها شدة اليقين وقوة الثقة في القدرة الإلهية يصاحبها الاعتقاد الجازم بالتأييد الرباني، وبذا غلبت قوة اليقين ضراوة السم. يتبع المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|