![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
ربنا ولك الحمد د. عبدالسميع الأنيس من السنَّة أن نقول بعد الرفع من الركوع: ((ربنا ولك الحمد)). وقد جاء في رواية: ((ربنا لك الحمد)) بدون الواو، فأيُّهما المسنون؟ والجواب: أن كلا الروايتين في صحيح البخاري، وكليهما سنة. لكن الذي أرجِّحه إثبات الواو؛ ﻷننا حمدنا الله سبحانه بقولنا: "الحمد لله رب العالمين" أولًا عندما قرأنا سورة الفاتحة، ثم أعقبها تكبير الركوع؛ فناسب عند الرفع منه أن نقول: ربنا ولك الحمد. ففي هذا العطف إعلان الرجاء بسماع الله لمن حمده، وإثابته عليه بقوله: سمع الله لمن حمده. ومعنى الحمد في المرة الثانية زيادةُ الرجاء بالاستجابة؛ يدل على ذلك قوله تعالى: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7]. وما معنى الواو؟ فيه قولان: 1- هي: عاطفة على محذوف؛ أي: ربنا حمدناك ولك الحمد. 2- هي: زائدة، قال الأصمعي: سألت أبا عمرو عن الواو في قوله: ((ربنا ولك الحمد))؟ فقال: هذه زائدة. والمعنى اﻷول هو اﻷرجح؛ ﻷن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، والله أعلم. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|