![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
للشيخ:إبراهيم الخدري
لقد جعل الله الرجال قوامين على نسائهم فقال تعالى(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) النساء34. فالرجال رؤساء على النساء؛ لذا لم يجعل الله تعالى النبوة في النساء ، بل هي مختصة في الرجال؛ وكذلك الولايات الكبيرة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم ((لن يفلح قوم ولُوا أمرهم امرأة)) خ7099 وقال الله تعالى ((وللرجال عليهن درجة))البقره228 وقال عزوجل(وليس الذكر كالأنثى)) آل عمران26. والنساء ناقصات عن الرجال خلقة وطبيعة والناقصة تحتاج إلى من هو أكمل منها ، ولما كان الرجال أكمل منهن خلقة أصبحن تحت قوامته ومسؤوليته فهو الملزم بالإنفاق على نسائه المطالب بسترهن ماديا ومعنويا وحمايتهن ورعايتهن . والمسلم لا يرضى لنسائه أن يتبرجن ويبدين زينتهن للأجانب أو يختلطن معهم أو يخلو معهن أحد ،وإنما يفعل ذلك الديوث الذي لا غيرة عنده . ولكل من الرجل والمرأة عمله الذي يناسب خلقته،فالمرأة تحمل وتضع وترضع وتربي الصغار ويعتريها الأذى أيام حيضها وتعد المسكن وتنظفه ، وقد تقوم بالأعمال التي تناسب خلقتها خارج المسكن، لكنه ليس من العدل أن تقوم بالأعمال الشاقة التي يقوم بها الرجال، ولا يجوز لها أن تتشبه بالرجال فيما هو من خصائصه ،سواء في العمل أو القوامة أو اللباس أو الحركات والهيئة أو إزالة ما يميز أنوثتها؛ لأن ذلك من تغيير خلق الله واعتراض على قدره الذي هو أحد أركان الإيمان. عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال خ5885. فتشبه كل جنس بالآخر خروج عن الفطرة وفساد في المجتمع ، يستحق صاحبه الطرد من رحمة الله. هناك دعوات ودعايات مسمومة من أعداء الإسلام في الداخل و الخارج ينادون إلى مساواة المرأة بالرجل، وإلى أن تختلط به وتجلس بجانبه في الوظيفة وتخلوا به وتقوم بمهامه وأعماله، وأن تقلد المسلمة المرأة الكافرة في عوائدها، فتكشف عن ساقيها وذراعيها وشعرها وتظهر محاسنها ومفاتنها ،وتتخذ لها أصدقاء من الرجال . وهذه المنكرات هي التي أفسدت الأسر وفرقت بين الرجل وزوجته فكانت أحد أسباب زيادة معدل الطلاق، وضياع الأولاد فالموظف يختلط بالموظفة ثماني ساعات بينما يجلس مع زوجته ساعة أو ساعتين ، ثم ربما أقام علاقة مع الموظفة ،وتسبب ذلك في فراق زوجته. إن أصحاب تلك الدعوات الجاهلية المفسدة المتمردة على الأسس والثوابت يجب الأخذ على يدها وإسكات أصواتها وإلا أثم الجميع بالسكوت عنها، فضلا عن السماح لها بالعبث بقيم المجتمع وآدابه وزعزعة أمنه و استقراره. إن أصحاب تلك الدعوات الهابطة لهم دعوات عملية منها المثيرات الإعلامية التي تغذي الشهوات وتهيجها لدى الشباب والشابات من الصور الفاتنة والأفلام الهابطة والقصص اللاأدبية في التلفاز والمجلات والجرائد اليومية والسينما والإعلانات والكتب . والواجب على المسؤولين توجيه الإعلام إلى بناء الأخلاق والبعد عن الإثارات والمغريات التي تهدم الأخلاق وتفسد المجتمع، وليتذكروا أن الله سائلهم ومحاسبهم عما استرعاهم فالكل راع ومسؤول عن رعيته. إن اختلاط الرجال بالنساء والشباب والشابات سواء في الوظائف أو الصفوف الدراسية من المنكرات الحادثة في الأزمنة المتأخرة، وقد علم من النصوص الشرعية التحذير من كل ما من شأنه الوصول إلى المحذور فالإسلام قد قطع الطرق الموصولة إلى أسباب الفتن والانشغال بها ،كتبادل النظرات المشبوهة والكلمات الداعية إلى الفجور وما يلحق ذلك من الأضرار والعواقب الوخيمة ونزول سخط الرب وغضبه وحلول نقمته وعقوبته في الدنيا والآخرة قال الله تعالى (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ))الاسراء 32 فهذا أبلغ من قولنا لاتزنوا؛ لأنه نهى عن مجرد القرب من مقدماته فمن باب أولى اقترافه. إن من أعظم الفتن على الرجال النساء المتبرجات، فعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )) بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن النسوة غير المتحجبات يدخلن النار والعياذ بالله فقال صلى الله عليه وسلم ((صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ،ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت ،لايدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)) أخرجه مسلم 2128. وهذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم فقد وقع ما أخبر به من وجود النساء الكاسيات بما عليهن من ثياب قصيرة ،العاريات بما ظهر من أجسامهن وشعرهن وبما يلبسنه من الثياب الضيقة والشفافة التي تظهر مفاتنهن. إن من أسباب الغزو الثقافي الدخول في اتفاقية الأمم المتحدة الداعية إلى المساواة التامة والمطلقة بين الرجل والمرأة المعروفة بيسداو؛لأنها تمرد على شرع الله ، واعتراض عليه، ومحادة له، فليحذر أولئك المسوقون لهذه الاتفاقية من غضب الله عليهم ونقمته وليتقوه، وليعلموا أنهم لن يستطيعوا إطفاء نور الله، وأنه متمم نوره ولو كره الكافرون . كيف يتساوى الرجل والمرأة وقد ميز الشارع بينهما في أمور كثيرة منها :أن الله أباح للرجال التعدد إلى أربع نسوة ولم يبح للمرأة أن تتزوج أكثر من رجل في آن واحد؛ لما في ذلك من اختلاط الأنساب والفساد الذي لا يستقيم معه قيام الأسرة قال تعالى:(فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) النساء 3. ومنها: أن الله تعالى بعدله وحكمته جعل للذكر من تركة مورثه مثل ما للانثيين من أخواته فقال عزوجل(يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين) النساء 11 وذلك؛ لأن الرجل مكلف بالإنفاق على زوجته وأولاده ومن يعولهم من أصوله وفروعه ، كما هو مكلف بتوفير السكن لهم وبإقراء الضيف وغير ذلك ، وبخلاف المرأة فهي غير مكلفة بذلك ، وهذه القسمة غاية في تكريم المرأة . و منها: أن الله جعل شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل فقال: (و استشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل و امرأتان ممن ترضون من الشهداء) البقرة 282 وذلك لضعف حفظ غالب النساء وعدم كمال ضبطهن وعقلهن. ومنها: أن المرأة لاتصح أن تكون إماما للرجال ولا مؤذنة ولا خطيبا ولا ولية أمر المسلمين . ومنها: أنها لو كانت مثل الرجل لجاز لها أن تخلو به حالها كحال الرجل مع الرجل ، ولكن ذلك ممنوع شرعاً ، عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ولا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان))حم1/26،222 .3/446 ومنها : لا يجوز أن تصوم تطوعا وزوجها حاضر إلا بإذنه ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه))خ5195 م 1026. ولم يقل صلى الله عليه وسلم لا يحل للرجل أن يصوم وزوجته حاضرة إلا بإذنها . ومنها:لو كانت مثل الرجل لجاز لها أن تسافر وحدها لكن الشرع منعها من ذلك ؛ فعن ابن عباس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ((لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم))خ1862 م ومنها: لو كانت النساء مثل الرجال لما ميز الشارع بينهما في الصفوف حيث قال((خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)م 440 ولما فضل صلاتها في بيتها على صلاتها في المسجد حيث قال صلى الله عليه وسلم لامرأة أبي حميد الساعدي (( صلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ))حم 6/ وابن خزيمة371 ومنها: أن الشارع جعل العقيقة عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة واحدة صحيح سنن أبي داود 2/546 ومنها: أن الشارع حرم مصافحة الرجال للنساء فإن الصحابيات رضي الله عنهن لما أردن مبايعة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلن هلم نبايعك يا رسول الله ألا تصافحنا ! فقال صلى الله عليه وسلم إني لا أصافح النساء ،إنما قولي لمئة امرأة كقولي لامرأة واحدة ) صحيح سنن النسائي برقم 3897 وقالت عائشة رضي الله عنها (( لا والله ما مست يده صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط في المبايعة، ما يبا يعهن إلا بقوله : قد بايعتك)) خ4851 وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه معقل بن يسار ((لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له)) طب صحيح الجامع5/8 ولو كانت المرأة مساوية للرجل لما منع من مصافحتها. ومنها لو كانت المرأة مساوية للرجل لما جعلها الإسلام عورة وأمرها بالتستر والاحتشام والحجاب والابتعاد عن الابتذال والتبرج وإبداء الزينة قال تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) الاحزاب 59 المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|