بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله
أنا أؤمن بأن الله استوى على العرش حقيقة بمعنى علا وارتفع فالله فوق سبع سموات فوق العرش حقيقة بلا تشبيه ولا تكييف
ولكن لا أقول بأن معنى الإستواء استقرار لأن هذا مما لم يرد صراحة وأقلد في ذلك الشيخ الألباني رحمه الله حيث
قال: "لا يجوز اعتقاد أن الله عز وجل يقعد على العرش، ولا نسبة الاستقرار عليه؛ لأنه لم يرد؛ فإنه يتضمن نسبة القعود على العرش لله عز وجل، وهذا يستلزم نسبة الاستقرار عليه لله تعالى، وهذا مما لم يرد؛ فلا يجوز اعتقاده ونسبته إلى الله عز وجل"اهـ (مختصر العلو ص 16، المقدمة ط. المكتب الإسلامي بيروت - عمان - دمشق ط. سنة 1412هـ- 1991م )
سُئِلَ في [542 - 15] عن وصفِ اللهِ بالاسقرارِ ؟ فقالَ : لا يجوزُ أنْ يُوصفُ الله بأنَّهُ مستقرٌّ لأن الاستقرارَ أولاً: صفةٌ بشريةٌ
ثانية: لم يوصفْ بها الله عزوجل حتى نقول استقرارٌ يليقُ بجلالهِ .. ا. هـ
أنا أطمئن لقوله رحمه الله في هذه المسألة فأثبت الإستواء لله عز وجل على ظاهره وحقيقته وأسكت ولا أزيد
فما رأيكم هل عقيدتي صحيحة ولا تثريب علي ولا شيء علي ؟؟ جزاكم الله خيرا
ومثله قال الامام ابو الحسن الاشعري رحمه الله بعد توبته من الإعتزال ومن الكلابية في كتابه الإبانة يقول وأنه مستو (2/ 117) على عرشه سبحانه، بلا كيف ولا استقرار، تعالى الله عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا، فلم يثبتوا له في وصفهم حقيقة، ولا أوجبوا له بذكرهم إياه وحدانية؛ إذ كل كلامهم يؤول إلى التعطيل، وجميع أوصافهم تدل على النفي، يريدون بذلك التنزيه، ونفي التشبيه على زعمهم، فنعوذ بالله من تنزيه يوجب النفي والتعطيل
انتهى النقل.
قال حافظ حكمي في معارج القبول قلت تفسير الاستواء بالاستقرار لم يرد في الكتاب ولا السنة ونحن لا نصف الله إلا بما ثبت في الكتاب والسنة لا نزيد عليه ولا ننقص منه
قلت ومثله يفهم من كلام الذهبي في كتابه العلو للعلي الغفار
وقال العلامة مصطفى مراد حفظه الله في كتابه القيم عقيدة الرسول صلى الله عليه وسلم 1000 سؤال وجواب في العقيدة عند كلامه عن صفة الإستواء لله أن الله استوى على العرش بلا استقرار ولا مماسة (انظر كتاب عقيدة الرسول صلى الله عليه وسلم صفحة 203 دار الفجر للثرات)
أنا أطمئن لقول هؤلاء العلماء فما رأيكم هل عقيدتي صحيحة ولا تثريب علي ولا شيء علي ؟؟
المصدر...