<img src=/articlespictures/A_701/136438.jpg border=0 width=133.33333333333 height=100 />
<FONT color=#495F62 face=Arial size=4> هو الحجر الذي قام
عليه إبراهيم عليه
السلام عند بنائه البيت، كما روى
البخاري في صحيحه عن
ابن عباس رضي الله عنهما في قصة
إبراهيم عليه
السلام وبنائه للبيت، قال: (
فعند ذلك رفعا - إبراهيم وإسماعيل - القواعد من البيت؛ فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة، وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له فقام عليه، وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجر، وهما يقولان: ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، قال: فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت، وهما يقولان: ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ).
وقد فضل الله عز وجل هذا الحجر وجعله آية من آياته، فقال تعالى: {
إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى فيه آيات بينات مقام إبراهيم } (آل عمران:96-97).
وأمر تعالى بأن يصلى عنده، فقال سبحانه: {
وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } (البقرة:125).
وروى
مسلم في صحيحه عن
جابر رضي الله عنه في صفة حجة النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال: (
حتى إذا أتينا البيت معه صلى الله عليه وسلم استلم الركن، فرمل ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام، فقرأ: { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى }، فجعل المقام بينه وبين البيت، وكان يقرأ في الركعتين { قل هو الله أحد } و{ قل يا أيها الكافرون }).
المصدر...