في رواية مسلم لحديث هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم إِلَّا عَلَى خَدِيجَةَ، وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ، فَيَقُولُ: أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ، قَالَتْ: فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا، فَقُلْتُ: خَدِيجَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم: " إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا "
هذه الزيادة عندي شاذة "إني قد رزقت حبها" رويت بالمعنى، إذ روى الحديث أصحاب هشام كالليث بن سعد، وعلي بن مسهر، وأبو أسامة حماد، وأبو معاوية الضرير، ورواها الزهري عن عروة دونها، وكأنها إما من شيخ مسلم، سهل بن عثمان فإنه له غرائب، وإما من رواية حفص بن غياث بعد تغيره لما كبر، إذ البخاري أخرجها من طريقه أيضا ليست فيها هذه الزيادة، وقد نوّه الإمام مسلم على ذلك فقال حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ جَمِيعًا، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ، إِلَى قِصَّةِ الشَّاةِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الزِّيَادَةَ بَعْدَهَا، والله أعلم.
المصدر...