![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
من اللغويات العالية اوي .....الفرق بين الشَّكِّ ــ الظَّنِّ ــ الرَّيْب ؟ الاغلب مفكر انهم زي بعض انما ان شاء الله هتوضح النهارده الفرق بينهم ^^ ☆ الشَّكِّ : هو انك تحتار بين امرين بس من غير ما تميل لحاجه فيهم يعني حيره بدون ميل الي اتجاه معين لذلك يقول تعالي :﴿ فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ﴾(يونس: 94). يعني لو محتار جدا بدون ما تميل لاتجاه بينهم اسأل اللي كانوا قبلك . ☆ الظَّنِّ : هو الحيره بين امرين برده بس في اقتناع داخلي في القلب لاتجاه من الاتنين لذلك قال تعالى :﴿إَنَّ الظن لاَ يُغْنِى عَنْ الحق شَيْئاً﴾(النجم: 28) ، وقوله تعالى :﴿ إِنَّ بَعْضَ الظن إِثْمٌ﴾(الحجرات :12) . وفي الحديث :« إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث» . في التلاتة لفظ الظن جه لانك مثلا محتار فلان ده كذاب ولا صادق ؟ فتقوم تقول عنه حاجه معينة مادام انت قولت عنه حاجه ؟ يبقي اكيد في جواك ميل في قلبك للكلام اللي انت قولته سواء صادق ولا كذاب ...يعني حيرتك ظاهرية انما قلبك بيميل لحاجه من الاتنين . ☆ الرَّيْب : ده زيهم بس اسوأ مرحله لانه فيه اتهام وتقليل .... ودلَّ عليه قوله تعالى :﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾(البقرة: 2) . وقوله تعالى :﴿ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ﴾(البقرة: 23) ؛ فإن المشركين مع شكهم في القرآن كانوا يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بأنه هو الذي افتراه ! المصدر: منتديات مزامير آل داوُد - الركن: ركن علوم اللغة العربية وآدابها المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|