![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مختصر البداية والنهاية لابن كثير (سنة 257 هـ)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=369792 ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ لِعَشْرٍ بَقِينَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ عَقَدَ الْخَلِيفَةُ الْمُعْتَمِدُ عَلَى اللَّهِ لِأَخِيهِ أَبِي أَحْمَدَ عَلَى دِيَارِ مُضَرَ وَقِنِّسْرِينَ وَالْعَوَاصِمِ وَجَلَسَ يَوْمَ الْخَمِيسِ مُسْتَهَلَّ رَبِيعٍ الْآخَرِ ، فَخَلَعَ عَلَى أَخِيهِ وَعَلَى مُفْلِحٍ ، وَرَكِبَا نَحْوَ الْبَصْرَةِ فِي جَيْشٍ كَثِيفٍ فِي عَدَدٍ وَعُدَدٍ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا ، فَقُتِلَ مُفْلِحٌ لِلنِّصْفِ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى ، أَصَابَهُ سَهْمٌ بِلَا نَصْلٍ فِي صَدْرِهِ ، فَأَصْبَحَ مَيِّتًا ، وَحُمِلَتْ جُثَّتُهُ إِلَى سَامَرَّا وَدُفِنَ بِهَا وَفِيهَا أُسِرَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحْرَانِيُّ ; أَحَدُ أُمَرَاءِ صَاحِبِ الزَّنْجِ الْكِبَارِ ، وَحُمِلَ إِلَى سَامَرَّا ، فَضُرِبَ بَيْنَ يَدِيِ الْمُعْتَمِدِ مِائَتَيْ سَوْطٍ ، ثُمَّ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ مِنْ خِلَافٍ ، ثُمَّ خُبِطَ بِالسُّيُوفِ ثُمَّ ذُبِحَ ثُمَّ أُحْرِقَ وَكَانَ الَّذِينَ أَسَرُوهُ جَيْشَ أَبِي أَحْمَدَ فِي وَقْعَةٍ هَائِلَةٍ مَعَ الزَّنْجِ ، قَبَّحَهُمُ اللَّهُ وَلَمَّا بَلَغَ خَبَرُهُ صَاحِبَ الزَّنْجِ أَسِفَ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ خُوطِبْتُ فِيهِ ، فَقِيلَ لِي : قَتْلُهُ كَانَ خَيْرًا لَكَ ; لِأَنَّهُ كَانَ شَرِهًا يُخْفِي مِنَ الْمَغَانِمِ خِيَارَهَا وَقَدْ كَانَ هَذَا اللَّعِينُ صَاحِبُ الزَّنْجِ , الْمُدَّعِي إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ النُّبُوَّةُ , فَخِفْتُ أَنْ لَا أَقُومَ بِأَعْبَائِهَا ، فَلَمْ أَقْبَلْهَا وَفِي رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْهَا وَصَلَ سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَاهِلِيُّ إِلَى بَابِ السُّلْطَانِ فَضُرِبَ سَبْعَمِائَةِ سَوْطٍ حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ صُلِبَ وَفِيهَا رَجَعَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاصِلٍ إِلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ ، وَحَمَلِ خَرَاجَ فَارِسَ , وَتَمَهَّدَتِ الْأُمُورُ هُنَاكَ ، وَاسْتَقَلَّتْ عَلَى السَّدَادِ وَفِي أَوَاخِرِ رَجَبٍ كَانْتْ بَيْنَ أَبِي أَحْمَدَ وَبَيْنَ الزَّنْجِ وَقْعَةٌ هَائِلَةٌ ، قُتِلَ فِيهَا خَلْقٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ثُمَّ اسْتَوْخَمَ أَبُو أَحْمَدَ مَنْزِلَهُ ، فَتَحَيَّزَ إِلَى وَاسِطَ , فَنَزَلهَا فِي أَوَائِلِ شَعْبَانَ فَوَقَعَتْ هُنَاكَ زَلْزَلَةٌ شَدِيدَةٌ , وَهَدَّةٌ عَظِيمَةٌ ، تَهَدَّمَتْ بِسَبَبِ ذَلِكَ دُورٌ كَثِيرَةٌ ، وَمَاتَ مِنَ النَّاسِ نَحْوٌ مَنْ عِشْرِينَ أَلْفًا وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ وَقَعَ فِي النَّاسِ بِبَغْدَادَ وَسَامَرَّا وَوَاسِطَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلَادِ وَبَاءٌ شَدِيدٌ , يُقَالُ لَهُ : الْقِفَاعُ , فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَفِيهَا كَانَتْ وَقْعَةٌ هَائِلَةٌ بَيْنَ مُوسَى بْنِ بُغَا , وَبَيْنَ أَصْحَابِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْد بن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بِبِلَادِ خُرَاسَانَ فَهَزَمَهُمْ مُوسَى بْنُ بُغَا هَزِيمَةً فَظِيعَةً ( خراسان ثلاث ولايات تقع في وسط وشرق إيران وكما ترى.. فإن العشرات من " المظلومين " من آل البيت خرجوا مِن إيران , وذلك قبل مئات السنين من نشوء الدولة الصفوية ولا تنس أن الدولة العباسية - وهي دولة لآل البيت - إنما تم أمرها ووقفت على رجليها بقوة أهل خراسان , وبقيادة أبي مسلم الخراساني فأهل إيران عندهم حبٌّ غامر لآل البيت , والعجم عموما عاطفتهم الدينية أقوى من عاطفة العرب ولذلك استغل العباسيون , ومِن بعدهم الطالبيون هذه المحبة , وسلَّطوا أهل إيران ( خراسان والديلم ) على رقاب هذه الأمة , فقتلوا من المسلمين خلقا لا يعلمهم إلا الله ! وقد ذكر ابن جرير في تاريخه أن أبا مسلم الخراساني وحده قتل زهاء ستمائة ألف مسلم ( 600000 ) " نصرةً لآل البيت " ! وبأمر من إِبْرَاهِيمَ بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس يقول ابن كثير : " قَدْ ذَكَرْنَا فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ أَنَّ مَرْوَانَ الحمار اطَّلَعَ عَلَى كِتَابٍ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ يَأْمُرُهُ فِيهِ بِأَنْ لَا يُبْقِي أَحَدًا بِأَرْضِ خُرَاسَانَ مِمَّنْ يَتَكَلَّمُ بِالْعَرَبِيَّةِ إِلَّا أَبَادَهُ !! " فلا تستغرب أخي عندما تسمع عن المجازر التي يرتكبها الروافض في أهل السنة اليوم , فلهم قدوة بإِبْرَاهِيمَ بن محمد , وأخيه أبي العباس السفاح , وأعمام السفاح : دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ يقول ابن كثير عن دَاوُد بْن عَلِيٍّ هذا في أحداث سَنَة ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ : " وَفِيهَا قَتَلَ عمُّ السفاح دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ , وهو أميرُ الحجاز , قَتَلَ مَنْ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ !! " ( تصفيات بالجملة ) وعم السفاح الآخر عبد الله بن علي الذي قتل في دمشق زهاء أربعين ألفا من المسلمين , وقتل الناس في داخل الجامع الأموي , وأخرج الخلفاء الأمويين من قبورهم وأحرقهم , حتى معاوية ررر نبش قبره وأخرج رفاته ! ولا تنس ما فعله إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ في سنة 251 هـ يقول ابن كثير " ثُمَّ عَادَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ إِلَى مَكَّةَ , لَا جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا عَنِ الْمُسْلِمِينَ , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ , لَمْ يُمَكِّنِ النَّاسَ مِنَ الْوُقُوفِ نَهَارًا وَلَا لَيْلًا , وَقَتَلَ مِنَ الْحَجِيجِ أَلْفًا وَمِائَةً , وَسَلَبَهُمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَمْ يَقِفْ بِعَرَفَةَ عَامَئِذٍ سِوَاهُ , وَمِنْ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ , لَا تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُمْ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا " بكل أسف.. تجاهل الخطباء والعلماء المذابح التي قام بها هؤلاء " المظلومون " , وركزوا على الحجاج بن يوسف لو قارنتَ بين تعامُل الأمويين مع آل البيت في كل فترات حكمهم , وبين تعامل " المظلومين " مع خصومهم أيا كانوا , تجد أنه لا مقارنة , وستجد أن المذابح التي قام بها هؤلاء " المظلومون " عبر التاريخ أكبر بكثير مما فعله مَن سبقهم لكن تجهيل الأمة بهذه المواضيع , وإغضاء الطرف عنها , وإظهار آل البيت عموما بأنهم كانوا مستضعفين مساكين طوال الأزمان السابقة , هذا الأمر أدى إلى تقبُّل كثير من الناس أفكار الرافضة لأنها أفكار متطابقة إلى حد ما مع ما تم تلقينه للناس يبقى الفارق بين أهل السنة والرافضة هو سب الصحابة وهذه النقطة قال عنها أحد كبار أئمة الرافضة , قال : إذا أقر السني بأن آل البيت كانوا مظلومين وأنهم يجب أن ننتصر لهم , فقد قطع السني نصف الطريق إلينا " إخفاء الحقائق عن الناس له عواقب وخيمة , وقلب الحقائق له عواقب أوخم بكثير . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|