![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
قال رجل لأبي حازم : إنك متشدد، فقال أبو حازم رحمه الله : " وما لي لا أتشدد وقد ترصدني أربعة عشر عدوا، أما أربعة: فشيطان يفتنني، ومؤمن يحسدني، وكافر يقتلني، ومنافق يبغضني، وأما العشرة فمنها: الجوع، والعطش، والحر، والبرد، والعري، والهرم، والمرض، والفقر، والموت، والنار، ولا أطيقهن إلا بسلاح تام، ولا أجد لهن سلاحا أفضل من التقوى " . _قال سلمة بن دينار رحمه الله : «نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها، إني رأيته أعطاها قوما فهلكوا» . _قال أبو حازم الأعرج رحمه الله : «كل عمل تكره الموت من أجله فاتركه، ثم لا يضرك متى مت» . _قال أبو حازم الأعرج رحمه الله : «من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء، ولم يحزن على بلوى» . _قال أبو حازم الأعرج رحمه الله : «إن يبغضك عدوك المسلم خير لك من أن يحبك خليلك الفاجر» . _قال أبو حازم الأعرج رحمه الله : «إن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها، وما خلق الله من سيئة أضر له منها، وإن العبد ليعمل السيئة حتى تسوءه حين يعملها، وما خلق الله من حسنة أنفع له منها، وذلك أن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها، فيتجبر فيها ويرى أن له بها فضلا على غيره، ولعل الله تعالى أن يحبطها ويحبط معها عملا كثيرا، وإن العبد حين يعمل السيئة تسوءه حين يعملها، ولعل الله تعالى يحدث له بها وجلا يلقى الله تعالى وإن خوفها لفي جوفه باق» _قال طاوس بن كيسان رحمه الله : «ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه» . _.قال مجاهد رحمه الله : " {بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته}[البقرة: 81] قال: الذنوب تحيط بالقلوب، كلما عمل ذنبا ارتفعت حتى تغشى القلب، وحتى يكون هكذا، ثم قبض يده، ثم قال: هو الران " . _قال مجاهد رحمه الله في قوله تعالى {ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}[الأنعام: 153] قال : البدع والشبهات . _قال مجاهد رحمه الله في قوله تعالى {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة}[لقمان: 20] قال : أما الظاهرة فالإسلام والرزق، وأما الباطنة فما ستر من العيوب والذنوب " . _قال مجاهد رحمه الله في قوله تعالى {توبة نصوحا}[التحريم: 8] قال : النصوح أن تتوب من الذنب، ثم لا تعود " . _ «المؤمن يخالط ليعلم، ويسكت ليسلم، ويتكلم ليفهم، ويخلو لينعم» . _قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " إذا رأيتم أخاكم قارف ذنبا فلا تكونوا أعوانا للشيطان عليه، تقولوا : اللهم أخزه، اللهم العنه، ولكن سلوا الله العافية، فإنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كنا لا نقول في أحد شيئا حتى نعلم علام يموت، فإن ختم له بخير علمنا أنه قد أصاب خيرا، وإن ختم له بشر خفنا عليه " _قال عون بن عبد الله رحمه الله : " كان الفقهاء يتواصون بينهم بثلاث، ويكتب بذلك بعضهم إلى بعض: من عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس " الكلم الطيب المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|