![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
المقدمة
ألحمد لله الذي شهدت له بالربوبية جميع مخلوقاته ، وأقرت له بالألهية جميع مصنوعاته.سبحانه: لافوز إلاّ بطاعته،ولا عز إلاّ في التذلل لعظمته ، ولا نعيم إلاّ في القرب منه.وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة قامت بها الأرض والسموت ، وخلقت لأجلها جميع المخلوقات، وبها أرسل الله رسله ، وأنزل كتبه و شرع شرائعه . وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله ، المبعوث بالدين القيم ، والمنهج المستقيم ، أرسله على حين فترة من الرسل ، فهدى به إلى أقوم الطرق و وأوضح السبل ، وافترض على العباد طاعته ، والقيام بحقوقه ، فشرح له صدره ، ورفع له ذكره و ووضع عنه وزره ، وجعل الذي يخالف أمره عليه الذل والهوان. أما بعد! فهذا بحثنا الأسبوعي تدور حول مقدمات بعض الكتب المهمة في علم الرجال وأهم المسائل في هذه الكتب كما ستظهر من الخطة والعناوين فيها ، والبحث يكون حسب الخطة الآتية : المبحث الأول : وجوه الترجيح عند ابن شاهين في كتابه " المختلف فيهم" المطلب الأول : ترجمة الإمام ابن شاهين المطلب الثاني : منهج ابن شاهين في كتابه المبحث الثاني : وجوه الجرح وضوابطه في مقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. المطلب الأول : ترجمة موجزة للإمام ابن أبي حاتم المطلب الثاني : وجوه الجرح وضوابطه عند الإمام في مقدمته المبحث الثالث : وجوه الجرح وضوابطه في مقدمة كتاب " الكامل لابن عدي . المطلب الأول : ترجمة موجزة للإمام ابن عدي المطلب الثاني : مقدمة الإمام في كتابه وأسأل الله أن يسهل لي الأمر ، والله المستعان ، إليه المرجع والمآب . المبحث الأول : وجوه الترجيح عند ابن شاهين في كتابه " المختلف فيهم" المطلب الأول : ترجمة الحافظ ابن شاهين رحمه الله تعالى ، اسمه ونسبه : هو الإمام الحافظ المسند عمر بن أحمد بن عثمان المعروف بابن شاهين نسبة لجده ولأمه ، وهو بنسبته أشهر ، ويكنى بأبي حفص ، ولد رحمه الله تعالى ، سنة 297 ه ببغداد ، ونشأ في بيت علم، حيث والده المحدث أحمد بن عثمان وجده لأمه أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين ، ود بدأ السماع سنة ثمان وثلاثمائة وعمره إحدى عشر سنة . شيوخه : سمع من محمد بن محمد الباغندي وشعيب بن محمد الذراع ومحمد بن هارون وغريهم من الأئمة . تلاميذه : أما تلامذته ابنه عبيد الله والإمام البرقاني لكنه لم يكثر عنه لزهده فيه وغيرهم كثيرون. مكانته عند العلماء : قال الدارقطني : ابن شاهين يلج على الخطإ وهو ثقة . وقال الأزهري : ثقة وكذا قال ابن ماكولا . وقد عيب عليه أنه كان يصنف ولا يقابل من أجل هنا وقع في أوهام . وفاته : مات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ( ). التعريف بكتاب "المختلف فيهم " : عنوان الكتاب المختلف فيهم فهو عبارة عن الرواة الذين اختلف النقاد في توثيقهم وتضعيفهم . وكتابه هذا يعتبر من أقدم المؤلفات المستقلة في هذاالفن بعد ابن حبان رحمه الله تعالى ( ). المطلب الثاني : منهج ابن شاهين في كتابه : 1. حوى الكتاب 68 ترجمة ممن ذكرهم في الثقات وأعادهم في الضعفاء ، 2. قال المحقق: وقد ظهر لي أن أحدا من تلاميذه أخرج جماعة من الرواة المذكورين في المتابين ثم عرضها على المؤلف ليعطي حكما نهائيا عن ذلك الراوي ، 3. في كل ترجمة من تراجم هذاالكتب ، وبعد إيراد التضعيف والتوثيق يبدأ حكم ابن شاهين بعد عبارة " قال أبو حفص ". 4. رتب المؤلف كتابه على المعجم إلا أنه لم يدقق في هذا ( ). أهم وجوه الترجيح عند ابن شاهين : 1. يرجح قول من كان من أهل بلد الراوي لأنه أعرف الناس به : ومثاله : ذكر عبد الله بن لهيعة والخلاف فيه : روى ابن شاهين عن ابن معين قال : عبد الله بن لهيعة ليس بشيئ تغير أو لم يتغير ، وقال مرة ليس هناك الأصل بما يذكر عن احتراق كتبه ،وعن أحمد بن صالح أنه سئل عن ابن لهيعة فقال :ثقة قيل له : فيما روى الثقات عن ابن لهيعة ووقع فيها تخليط ، قال ثقة ورفع أمره .( ) قال أبو حفص : فالقول في ابن لهيعة قول أحمد بن صالح لأنه من بلده ومن أعرف الناس به . 2. يرجح قول الإمام الذي اختلفت عنه أقواله في راو واحد فيرجح القول الذي يوافقه عليه غيره من الأئمة . ومثاله : ذكر عمر ين ابي سلمة والخلاف فيه . روى ابن شاهين أن ابن معين سئل عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن جده فقال :ضعيف الحديث . وعن أحمد بن حنبل أنه سئل عنه فقال صالح ثقة إن شاء الله وعن يحيى بن معين مرة أخرى أنه قال ليس به بأس .قال أبو حفص : وهذا الخلاف يرجح فيه قول أحمد لأن يحيى بن معين قال فيه قولين أحدهما موافق لقول أحم ،فالرجوع إلى قول أحمد ويحيى في أخر قوليه أولى من الرجوع إلى قول يحيى وحده ( ). 3. وقد يرجح ابن شاهين التعديل على التجريح لكون المجرح من المتشددين : ومثاله : ذكر شريك بن عبد الله النخعي والخلاف فيه : روى ابن شاهين عن ابن المديني قال سمعت يحيى القطان يقول : قدم شريك مكة فقيل لي . . . فقلت لو كان بين يدي ما سألته ، وضعف حديثه جداً . وعن يحيى بن معين قال : شريك ثقة ثقة ، قال أبو حفص : وهذاالقول من يحيى القطان في شريك يحتمل حالة توجب تركه ، لأن يحيى بن سعيد كان شديد الآخذ وأما قول يحيى بن معين فهو كما قال ، شريك بن عبد الله قد حدث عنه الناس ( ). 4. أنه لا يرجح قولا على أخر ويأخذ بالتوقف في أمر الراوي حتى تظهر له القرائن الأخرى . . . ومثاله : ذكر فائد أبي الورقاء والخلاف فيه : روى ابن شاهين أن ابن المديني قال : أبو الورقاء ثقة : وعم يحيى بن معين أنه اقل : فائد أبو الورقاء ضعيف . قال أبو حفص وهذاالخلاف في فائد يوجب التوقف حتى يظهر القرائن للترجيح على الآخر ( ). المبحث الثاني : وجوه الجرح وضوابطه في مقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. المطلب الأول : ترجمة موجزة للإمام ابن أبي حاتم:( ) هو الإمام الحافظ ابن الإمام، أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي.( ) مولده: ولد سنة أربعين ومائتين 240هـ. وفاته: توفي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة 327هـ. قد أخذ علم أبيه وأبي زرعة، وكان بحرا في معرفة الرجال والحديث الصحيح من السقيم، وله من التصانيف ما هو أشهر من أن يوصف، ومن أهمها: 1. الجرح والتعديل. 2. العلل. 3. المراسيل. المطلب لثاني :إن الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم رحمه الله تعالى مقدمته من أهم مقدمات الجرح والتعديل فبدأ بفضل العلماء من أهل الحديث وذكرهم على الطبقات : فمثلا يقول :ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل الشام من الطبقة الثانية أوب مسهر . . . . وهكذا إلى آخرهم . ثم جاء بأبواب على أهمية نقل السنن وقبول الناس لها فذكر أحاديث ومرويات مسندة في هذاالصدد ( ). ثم ذكر أبواب مهمة في هذا مثل : 1. باب في الاخبار أن لها جهابذة ونقادا 2. باب وصف الرواة بالضعف ان ذلك ليس بغيبة 3. باب في الواهي الحديث إن الواجب على المسئول تبيين امره 4. باب بيان صفة من يحتمل الرواية في الاحكام والسنن عنه 5. باب في الآداب والمواعظ إنها تحمل الرواية عن الضعاف 6. باب في رواية الثقه عن غير المطعون عليه انها تقويه وعن المطعون عليه فهذا أهم الأبواب عنه في هذاالمجال . ويفهم منه بأنه كان يهتم بالرجال وضوابطه ، أما مراتب الرواة عند ابن أبي حاتم : المرتبة الأولى : الثبت الحافظ الورع المتقن الجهبذ الناقد للحديث فهذا الذي لايختلف فيه ويعتمد على جرحه وتعديله ويحتج بحديثه وكلامه في الرجال المرتبة الثانية : ومنهم العدل في نفسه الثبت في روايته الصدوق في نقله الورع في دينه الحافظ لحديثه المتقن فيه فذلك العدل الذي يحتج بحديثه ويوثق في نفسه المرتبة الثالثة : ومنهم الصدوق الورع الثبت الذي يهم احيا نا وقد قبله الجهابذه النقاد فهذا يحتج بحديثه المرتبة الرابعة : ومنهم الصدوق الورع المغفل الغالب عليه الوهم والخطا والغلط والسهو فهذا يكتب من حديثه الترغيب والترهيب والزهد والاداب ولا يحتج بحديثه في الحلال والحرام المرتبة الخامسة : من قد ألصق نفسه بهم ودلسها بينهم ممن ليس من أهل الصدق والامانه ومن قد ظهر للنقاد العلماء بالرجال أولى المعرفه منهم الكذب فهذا يترك حديثه ويطرح روايته( ) . ملحق : مسألة مهمة : فرق بين الكذاب ومن اتهم بالكذب المتهم بالكذب هل يكتب حديثه نعم يكتب حديثه كما يدل عليه مفهوم كلام بن أبي حاتم رحمه الله تعالى في المرتبة الثالثة : المعروف أن المتهم لا يكتب حديثه ، وهذا ليس دقيقا بل كل متهم بالكذب ليس بثابت عليه لما ذا اتهم بالكذب إذل ثبت التهمة لا يترك حديثه وإن لم يثبت لاعليه على الأقل نكتب حديثه . كيف يعرف كذب الراوي : مطابقة روايته لحديث الثقات : إذا لم نكتب حديثه فكيف نعرفه . مثاله : التوسل حديث جابر رضي الله عنه ، تركه الكوثري لكن مع النظر في حال الراوي رأينا أنه ليس متهما بالكذب بل هو من رجال البخاري . المبحث الثالث : وجوه الجرح وضوابطه في مقدمة كتاب " الكامل لابن عدي . المطلب الأول : ترجمة موجزة للإمام ابن عدي اسمه ونسبه : هو عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك ، هذا هو الإسم الذي عرف به ابن عدي ( )، وكنيته : أبو أحمد وكان ابن عدي يعرف في بلده بابن القطان ( ).ينتسب ابن عدي إلى جرجان( ) . مولده : ولد ابن عدي بجرجان يوم السبت ، غرة ذي القعدة ، سنة سبع وسبعين و مائتين وهي السنة التي توفي فيها أبو حاتم الرازي ( ). شيوخه : تلقى ابن عدي العلم عن أبرز علماء الحديث في عصره ، وهو ما يزال يافعا ، منهم الحافظ النسائي، اين خزيمة البغوي أبو يعلى ، الساجي وغيرهم ( ). تلاميذه : إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم المؤدب المقري الخفاف ، أحمد بن أحمد بن يوسف البيع ، أحمد بن خير أبو برك العطار ، حمزة بن يوسف السهمي ، عبد الرحمن بن محمد الجرجاني وغيرهم ( ). وفاته : لقد توفي ابن عدي بعد أن بلغ عمره ثمانيا وثمانين سنة ، وذلك في غرة جمادي الآخرة ، سنة خمس وستين وثلاثمائة ليلة السبت ، ودفن بجنب مسجد كرز بن وبرة عن يمين القبلة مما يلي صحن المسجد ( ). المطلب الثاني : مقدمة ابن عدي في كتابه " الكامل في ضعفاء الرجال" أنواع الرواة المذكورين في الكامل : 1. الوضاعون 2. المتروكون 3. شديدو الضعف 4. الضعفاء 5. المجاهيل 6. خفيفوالضبط 7. الثقات . وهم على أربعة أقسام : القسم الأول : الصحابة رضي الله عنهم القسم الثاني : الأئمة المبتدعون في الفروع الفقهية . القسم الثالث : الثقات المتكلم فيهم . الثقات الذين أنكرت عليهم بعض الأحاديث( ). أما وجوه الجرح عنده في كتابه فهو قد ذكر ثلاثون بابا في كتابه عن أهمية هذاالعلم وبعض الأمور منها: الباب الاول من اقلل الرواية عند مخافة الزلة . الباب الثاني وزر الكذب على رسول الله إذا أضل به الناس. الباب الثالث شدة عقوبة من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب الرابع أعظم الكذب هو الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب الخامس الكاذب على رسول الله لا يريح رائحة الجنة الباب السابع اتقاء حدى رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب الثامن ما الذي يستوجب من الاثم من يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب التاسع تحريم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب العاشر الراوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا كذبا فهو احدهما وان كان الكاذب فيه غيره الباب الحادي عشر من شدد من الصحابة الرواية عنه فرقا من الكذب فيه الباب الثاني عشر من كان منهم يقول: لان يخر من السماء احب إليه من أن يكذب عليه البا ب الثالث عشر من كان منهم إذا حدث عنه فزع، الباب الرابع عشر إنكار من أنكر منهم على من أكثر منهم الرواية عنه الباب الخامس عشر من كان ياخذ منهم بالخب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب السادس عشر استئذائهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكتبوا عنه وكذلك ما يخاف على هذه الأمة من الهلكة إذا رووه عن غير الثقات . ما يذكر عن الصالحين من الكذب ووضع الحديث. من رغب في الكذب والستعله ذكر القوم الذين يميزون الرجال وضعفهم وصفتهم . نهى الرجل أن يأخذ العلم إلا عمن يرضاه لأن العلم دين . صفة من لا يؤخذ عنه العلم . صفة من يؤخذ عنه العلم ، وهذا كله من مقدمة ابن عدي في كتابه والله أعلم . وصلى اللهم وسلم ، وبارك على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|