ظهرت -في الزمن المتأخر-طوائف استدبرت السنة وراء ظهورها، إما بردها من أصلها وإما بتعطيل أثرها، وتفاوتت هذه الطوائف في درجة إنكارها للسنة النبوية، فمنها من أنكر السنة كلها، ومنها من ردت أكثرها، ومنها فرق اضطربت مواقفها تجاه السنة غير أنّ أشهر طائفة معاصرة عرفت باءنكار السنة و المعاداة لها ونشر الشبهات ضدها هي الطائفة المعروفة باسم :القرآنيين، أو كما يسمون أنفسهم بـ"أهل القرآن" و لا شك أن هذه التسمية لا تدل على حقيقة قولهم و لا تطابق ماهم عليه من تعطيل لآيات كثيرة من القرآن الكريم متعلقة باتباع أمر الرسول واجتناب نهيه . والأليق بحالهم أن يوسموا "منكري السنة"،أو "الأريكيّين*"
*وهو لقب ألبسهم اياه أحد الزملاء من طلاب العلم استئناسا بحديث عن أبي رافع - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته ، يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول لا أدري ، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه )
#تثبيت_حجيّة_السنّة
#صناعة_المحاور
#الشيخ_أحمد_السيّد -حفظه الله-
المصدر...