![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
نهاية الشيطان دراكول كان وقع في يد العثمانيين في الليلة الماضية في محاولة أغتيال السلطان في معسكره اسير من الأفلاقيين وجيئ به إلي الصدر الأعظم محمود باشا فسأله من أين جاء دراكول وإلي أين ينسحب فأجاب بأنه يعرف ذلك جيدا ولكنه لا يستطيع أن يبوح به وهدده محمود باشا بالقتل إذا أصر علي الكتمان فأجاب بأنه مستعد للموت فنفذ فيه محمود باشا تهديده وقتله وقال ( لو كان لدراكول جيش ضخم من طراز هذا الرجل لأحرز مجدا عظيما ) سار السلطان الفاتح بجيشه قاصدا مدينة بخارست عاصمة رومانيا فيما بعد وهناك علي مسافة قريبة من المدينة وقف فجأة الفاتح وقد تملكته الدهشة أمام منظر مروع مغزع لم يملك دفع أثره عن نفسه فقد شهد أمامه فضاء يمتد نحو نصف فرسخ مليئ بالخوازيق نصب عليها عشرون ألف شخص من الأتراك والبلغار المسلمين وقد تميز من بينهما خازوق طويل علا في الجو يحمل في قمته حمزة باشا رحمه الله وكانت هناك خوازيق أخري نصبت عليها أمهات وإلي جانبهم أطفالهن وقد افترست النسور أحشاءهم في منظز لم يعرف في تاريخه مثله ولم يملك السلطان نفسه وقال كيف نستولي علي بلد من رجل لا يتورع من هذه الافاعيل إن شخصا كهذا لا يستحق التقدير وهو مجرم وليس أمير ورغم ذلك صمم الفاتح قضي علي الشيطان حاول دراكول أن يرهق جيش العثمانيين أثناء سيره فأخذ يهاجمه بين حين وآخر ولكنه لم يصب في ذلك نجاحا ذا بال فاستقر رأيه أن يذهب لمقاتلة الجيش البوغندي تابع للعثمانيين , وترك في الأفلاق جزاء من جيشه لمناوشة العثمانيين ومناجزتهم وأوصاه أن يلوذ بالغابات والشعاب ولا يجازف بحرب مفتوحه مع العثمانيين ولكن قائد هذا ركبه الغرور وصمم علي قتال العثمانيين وظن نفسه أقدر من سيده الشيطان علي محاربة العثمانيين فهجم علي الجيش العثماني فخرج له فرقة صغيرة من الجيش بقيادة عمر باشا فهزمه ومزق جيشه ودخل العثمانيين بخارست فلم علم ذلك الشيطان غادر البوغدان من فوره إلي المجر ليستنجد بحليفه ملك المجر ماتياس كورفان .. صارت الأفلاق كلها الآن للعثمانيين وعاد الفاتح إلي القسطنطينية بعد أمر قائد علي بك أن ينصب الأمير رادول وهو أخو دراكول وكان قد لجأ للسلطان فرارا من بطش أخيه الشيطان استاء لهذا الأمر ملك المجر الذي كان يريد بقاء الأفلاق بيد حليفه دراكول بدلا من أن تكون تحت سيطرة أعدائه الألداء العثمانيين فتحالف مع الشيطان وانتصر علي الأمير رادول سنة 1470 بعد ثمان سنوات من سيطرة رادول ولكن العثمانيين أعادوه إلي حكم في السنة التالية , علي أن حكمه لم يطل بعد ذلك فقد هزائم مرة آخري ووقع أسيرا في يد استيفان أمير البوغدان الذي كان خاضع للعثمانية وقتل الأمير رادول سنة 881 هجرية = 1476م وأعاد ملك المجر حليفه الشيطان حكم الأفلاق فعاد سيرته الأولي من بطش والتنكيل والتقتيل ونشر الفزع والرعب حتى غافله أحد عبيده فطعنه من ظهره وكان قد أسلم قبل ذلك وقضي علي الشيطان وكان ذلك سنة 884 هجرية = 1479م وأراح الناس من هذا المارد الجبار الذي لم يعرف أحد مثله في طريقة القتل وقطع رأسه وطيف به في المدن والقري واستتب الأمر في الأفلاق بعد ذلك للعثمانيين وتوطدت سيادتهم فيها وانتزع السلطان الفاتح حق الانتخاب وعهد في حكمها إلي ابن الأمير رادول الذي أخلص الولاء للدولة العثمانية وعاونها فيما بعد في حربها ضد المجر وكان شجاعة لا يخاف أحد وقيل أنه أسلم والله أعلم بذلك المصادر السلطان الفاتح للرشيدي الدولة العثمانية قتلة عبر التاريخ الدولة العثمانية إسماعيل سرهنك الدولة العثمانية يلماز أوزتنا منقول المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|