السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في كبائر الذهبي :
وأجمعت الأمة على أن من فعل بمملوكه فهو لوطي مجرم ومما روي أن عيسى بن مريم عليه السلام مر في سياحته على نار توقد على رجل فأخذ عيسى عليه السلام ماء ليطفئ عنه فانقلبت النار صبياً وانقلب الرجل ناراً فتعجب عيسى عليه السلام من ذلك وقال يا رب ردهما إلى حالهما في الدنيا لأسألهما عن خبرهما فأحياهما االله تعالى فإذا هما رجل وصبي فقال لهما عيسى عليه السلام: ما خبركما فقال الرجل يا روح االله إني كنت في الدنيا مبتلي بحب هذا الصبي فحملتني الشهوة أن فعلت به الفاحشة فلما أن مت ومات الصبي صير ناراً يحرقني مرة وأصير ناراً أحرقه مرة فهذا عذابنا إلى يوم القيامة. نعوذ باالله من عذاب القبر ونسأله العفو والعافية والتوفيق لما يحب ويرضى. !
الصفحة 30
و نفس القصة في زواجر ابن حجر الهيتمي بدون سند و لا مصدر !
هل تصح هذه القصة ؟
المصدر...