السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنح بخلدي فكرة مشروع قد تأخذ من الجهد مأخذًا ومن العمر قدرًا لكنه مشروع يعين الباحثين على تخريج الحديث بأوثق طرقه دون اللجوء للبرامج البحثية
لا يخفى عليكم أن موسوعة الأطراف لمحمد السعيد زغلول رحمه الله اعتمدها الباحثون لسنوات وللأسف فإن الطبعات التي اعتمدها صاحب الأطراف غير مخدومة خاصة من جهة الترقيم فإنك لو اعتمدتها اليوم وأخذت طرفًا من حديث ورجعت لترقيمه من المسند لما وجدته في موضعه وهكذا فلو أُعيدت على ما ماشى عليه باعتماد النسخ المعتبرة المخدومة اليوم لكان الوصول للحديث وطرقه أيسر وبرجوعك للمسند مثلاً تجد على حواشية عشرات الطرق
فما رأيكم؟
المصدر...