إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَ
[ 2810/106 ] - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صصص قَالَ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَ وَفِي الْبَاب عَنْ عَلِيٍّ وَأَنَسٍ قَالَ أبو عِيسَى حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ وَجِيهٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ وَهُوَ شَيْخٌ لَيْسَ بِذَاكَ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مَالِكِ ابْنِ دِينَارٍ وَيُقَالُ الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ وَيُقَالُ ابْنُ وَجْبَةَ * ( رواه الترمذي )
- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صصص إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَ قَالَ أبو دَاود الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ وَهُوَ ضَعِيفٌ * ( رواه أبو داود )
- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صصص إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ * ( رواه ابن ماجه )
- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ:حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ:حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ، قَالَ:حَدَّثَنَا مَالِكُ ابْنُ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صصص :" إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ، فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ:هَذَا الْحَدِيثُ ضَعِيفٌ، وَقَالَ مَرَّةً:الْحَارِثُ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ، قَالَ رضي الله عنه:وَقَدْ حَكَيْنَا عَنِ الْبُخَارِيِّ أَنَّهُ أَنْكَرَهُ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ:أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ وَجِيهٍ، فَقَالَ:حَدِيثُهُ ليس بِشَيْءٍ قَالَ رضي الله عنه:وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا الحديث، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صصص مُرْسَلا، وَعَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَوْقُوفًا، وَلا يَثْبُتُ سَمَاعُ الْحَسَنِ، مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [ معرفة السنن والآثار للبيهقي ]
- حَدَّثَنَاهُ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ السَّامِيُّ، قَالا:حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ، قَالَ:حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صصص :" إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً، فَبُلُّوا الشَّعْرَ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَ " [ تهذيب الآثار للطبري ]
- حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ:حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَرْثُ بْنُ وَجِيهٍ، قَالَ:حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صصص :إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ [ التمهيد لابن عبد البر ]
* لا يصح الحديث لأن فيه الحارث بن وجيه وقد قال فيه أحمد بن حنبل لا أعرفه وقال يحيى بن معين ليس بشئ وقال البخاري في حديثه بعض المناكير وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث . و ذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو داود السجستاني ضعيف وقال الترمذي ليس بذاك . وقال ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال:كان قليل الحديث ولكنه يتفرد بالمناكير عن المشاهير. وقال فيه الترمذي شيخ ليس بذاك. وابن حجر قال في التقريب:ضعيف. والدارقطني ذكره في العلل، وقال:ضعيف.
--------------------------------------
- ثنا الْخِضْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُمَيَّةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، ثنا مِسْكِينٌ هُوَ ابْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْوَازِعِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صصص وَأَنَا أُضَفِّرُ شَعْرِي، قَالَ:" وَمَا تَصْنَعِينَ يَا عَائِشَةُ، وَجَعَلَ يَطْعَنُ بِمِخْصَرَةٍ فِي رَأْسِي إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً [ الكامل لابن عدي ]
* هذا السند لايصح لأن فيه علتان. أما العلة الأولي فهي الْخِضْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُمَيَّةَ. وهومجهول الحال. ذكره المزي في تلاميذ مخلد بن مالك بن شيبان، وتلاميذ محمد بن الحارث الليثي.
والعلة الثانية هي الوازع الذي يروي عن أبي سلمة وهو متروك الحديث. ذكره ابن عدي في الضعفاء، وقال:عامة ما يرويه عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظ. وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال:تكلموا فيه ومرة:نقل عن إبراهيم الحربي أنه قال:غيره أوثق منه. ذكره أبو حاتم في العلل، وقال:ضعيف الحديث، ومرة:ذاهب الحديث. وقال فيه ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات على قلة روايته ويشبه أنه لم يكن المتعمد لذلك بل وقع ذلك في روايته لكثرة وهمه فبطل الاحتجاج به لما انفرد عن الثقات بما ليس من أحاديثهم. وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث جدا ليس بشيء أحاديثه منكرة بمرة. وقال لأبو عبد الله الحاكم روى أحاديث موضوعة. ذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين، وذكره في سننه وقال:ضعيف الحديث. وقال النسائي وابن طاهر متروك الحديث . وقال ابن معين ليس بثقة، وفي رواية ابن محرز، قال:ليس بشئ.
جامع روايات الحديث لفضيلة الشيخ عبدالله السيسي - حفظه الله - المجلد العاشر .
المصدر...