![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
السلام عليكم و رحمة الله
و الصلاة و السلام على خير خلق الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد فكثيرا ما يقابلنا مثل ذلك الراوى فى الأسانيد ، و فى الحقيقة فإن أغلب من شكوا إلى جهل الرجال ، ما كان الا كسلا منهم ، و لم يكن رجالهم مجهولين بحال ! و تلك أسباب عدم عثورك على ترجمة الراوى (المعروف) فى كتب الرجال المشهورة ! 1 - أن يكون إسم الراوى قد تصحف بفعل راو ضعيف عنه ، أو بفعل بعض نساخ الكتاب ، أو بفعل السقط و الطمس من أصول المخطوطات ! 2 - أن يكون الراوى عنه (يدلس تدليس الشيوخ) فيغير فى إسم شيخه فلا تعرفه ! 3 - كثيرا من الرواة يشتهرون بنسبة خلاف نسبتهم الأصلية ، كأحمد بن حنبل ، فإنك لو بحثت بهذا الإسم لن تعثر على أى راو بهذا الإسم ، و بالطبع ستندهش لشهرة الإمام أحمد الكبيرة ، فكيف تخلوا الكتب من ترجمة إمام مثله ؟ و الحقيقة أن نسبته الحقيقية (أحمد بن محمد بن حنبل) ، فلن تجده إلا إذا عرف اسمه الحقيقى ! و كذلك (ابن شهاب الزهرى) فإن اسمه (محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب) ، و قد تحرف اسم أبيه فى كثير من المواضع إلى (مسلمة) ، لهذا فقد لا تجده الا اذا بحثت عنه بإسم أبيه المحرف ! فهذان ممن نسب إلى جده ، و ليس إلى أبيه و هناك من نسب إلى أمه ، كـ (معاذ و معيذ) ابنا عفراء ، الصحابيان الشهيران ! عموما فالنوع الأخير ، لن يمثل مشكلة إن ما كان الراوى من المشاهير ، لكن ستتفاقم المشكلة إن كان من الرواة الغير مشهورين ! 4 - أن يكون الراوى من المتأخرين ، فبعد القرن السادس ، سيصعب عليك العثور على تراجم الكثير جدا من الرجال ، و ليس هذا لجهالتهم ، بل لقلة الكتب التى تناولت تراجم رواة هذا العصر ، و يزداد احتمال عدم عثورك على ترجمة له كلما تأخر تاريخ وفاته ! 5 - هناك تاريخ محدد ، تفقد الأسانيد فيه قيمتها من حيث القيمة العلمية و الى حد كبير ، و هو بدءا من القرن السابع ، و يفسر ابن حجر ذلك بأنه تاريخ بدء ظهور بدعة الرفض ، و تدخل العديد من الروافض فى أسانيد الأحاديث ، و مع صعوبة العثور على تراجم لهم ، سيكون الاعتماد على الأسانيد قليل النفع جدا فى إثبات صحة الحديث من عدمه ! و فى القرن الثامن ظهر كبار محدثى الروافض كالكلينى و صار لهم كتب و أسانيد و مصنفات حديثية ، و اشتهر حديثهم بفعل القوى السياسية فى ذلك العصر ! و قد تولى ابن حجر نفسه الترجمة للمئات من هؤلاء الروافض فى مصنفاته ، موضحا بدعتهم و التى لم تكن استشرت بعد حتى توفى ! لكن مع هذا تبقى ترجماته قاصرة جدا عن ادراك معشار ما ظهر من مشائخ الروافض فى ذلك العصر ! و حل المشاكل الثلاث الأولى ، يمكن أن يتم ببساطة عبر بحث ترجمة الراوى فى أكثر من كتاب لمعرفة إسمه الكامل و نسبه و نسبته و ألقابه و كنيته ، و كذلك مشائخه و تلاميذه ، ثم كتب العلل و السؤالات التى تبين المدلسين و عمن يدلسون و كثيرا من أخطاء الرواة الثقات أيضا ! لكن فى الحقيقة سننتهج الآن نهجا مختلفا ... هو نفس النهج الذى اتبعه ابن حجر و السيوطى و أقرانهم فى الحكم على الرواه ! ألا و هى طريقة جمع مرويات الراوى ، ثم بحثها ، لإصدار الحكم اللائق عليه ؟! و نظرا لأن تلك الطريقة شاقة جدا جدا جدا ، فلم تعد معتمده اليوم بين المختصين فى علوم الحديث ! فإن أغلب من يبحث عن صحة او ضعف رواية ، لا يقصد بصدق أن يعرف صحتها من ضعفها ، و إنما يقصد فقط نصرة هواه ، و تحقيق مذهبه بغض النظر عن صحة مذهبه من عدمه ، و لهذا ، فلا حاجة له للتحقق من الأحكام على الرواة ، و ما عليه الا ان يختار من أقوال النقاد ما يوافق هواه ، و يتجاهل ما عداه ! لهذا ، فاعلم أنك إن كنت تتعلم العلم لنصرة هواك ، فإنك لن تتعلم أبدا ، فصاحب الهوى لا قدرة له على تحمل المشقة فى طلب العلم ، إنما يريد الغنيمة السهله عبر كتب التراجم و العلل !!! يقول الشيخ ابن باز : إن علم الرجال كله تقليد ! و هو على حق إلى حد كبير ، و لكن ، ألسنا نحن الدعاة الى عدم الاعتقاد بعصمة المشائخ ؟ فلماذا نتبع أحكام النقاد كالسيوطى و ابن حجر و غيرهم ، كمعصومين ؟؟؟ بالطبع هذا ليس طعنا فيهم ، و إنما دعوة لتعلم منهجهم و بنفس الطريقة الصعبة التى تعلموها ، و عن طريقها صنفوا لنا المجلدات الضخام من التواريخ و التراجم و العلل ! و الحقيقة ، أنك بإتباع هذا المنهج ، إن تتبعت ترجمة راو ، سبق أن ترجموا له ، فستصل إلى نفس النتيجة التى وصلوا هم إليها ، اللهم الا فى حالات نادرة و لظروف خاصة جدا ، ترتبط عادة بالمتن الذى يدور البحث حوله ، لا بالراوى محل البحث ! و الآن ، كيف يمكنك جمع مرويات الراوى محل البحث ؟ فى الحقيقة إن كنت مصرا على استخدام الكتب ، ستكون كمن يحرث فى البحر ، و لن يمكنك العثور على مرويات الراوى و لا حتى نصفها ، و لكننا نستخدم لذلك الموسوعات الألكترونية ، مثل (جامع الحديث) عن شركة (رواية ايجى كوم) ، و (جوامع الكلم) لشركة ( ) ، أو الموسوعة الشاملة ! و هناك موسوعات أخرى ، لكن تلك الثلاث هى أفضلها من حيث الامكانيات البرمجية ! الموسوعات الثلات سهلة الاستخدام ، و لهذا لن أشرح إستخدام أيا منها ، و لكن سأبين الفوارق بين كل من تلك البرامج فى جمع حديث الراوى : فجامع الحديث ، يأت بجميع مروياته بما فيها المكرر ! و جوامع الكلم ، يأت بجميع مروياته مع تبيان المكرر ، كم مرة تكرر و فى أى كتب ! و كلاهما لا يلتزم بصيغة معينة لإسم الراوى ، فـ (محمد بن مسلم الزهرى) هو (ابن شهاب) و لا تحتاج لإعادة البحث بالإسمين ، بخلاف الموسوعة الشاملة ، و التى عند البحث فيها لابد من اعادة البحث عن نفس الراوى عدة مرات على حسب تعدد ألقابه و كناه و نسبته و يميز الشاملة إحتواؤها على الكثير من الكتب التى ليست فى الموسوعات الأخرى ، لضخامتها ، و لضخامة مستودعها على الشبكة و الذى صار يحتوى عشرات الالاف من الكتب ، و الذى يسهل التحميل منه ! كما تتميز الشاملة ، بعثورها على مرويات الراوى و قصصه و تاريخه و فتاويه أيضا ، و ذلك لإشتمالها على كتب الفقه و السيرة و العقائد و الكلام و الأصول و الأدب ، و غير ذلك الكثير ! و بعد البحث عن مرويات الراوى ، فقد تجدها بضعة أحاديث ، و ربما مئات أو ألاف الروايات ! و للعلم ، فالراوى إن كان محكوما عليه بالجهالة ، فلا يمكن أن يزيد عدد مروياته بحال عن عشرون حديثا (بحذف المكرر طبعا) فإن وجدت للراوى المجهول أكثر من هذا العدد ، ارتفعت جهالته قطعا و ألزمك الحكم عليه بما يستحق ! و أخيرا فأعلم أن هذا الموضوع مما يستثقله طلبة العلم المتخصصين ، و يعجز طلبة العلم المبتدئين فالمتخصص ، يشعر بأنه تعب بما يكفى و يمكنه الاكتفاء بما تعلم و المبتدئ ، سيعجز عن إصدار الحكم السليم على الراوى ، حتى لو نجح فى جمع كل حديث و بحثه لهذا ، ساتوقف ههنا و سأستمر فقط إذا وجدت تفاعلا ، و الا سانسى الموضوع و اعتبر اننى أخطأت بطرحه و السلام عليكم و رحمة الله و الصلاة و السلام على خير خلق الله المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|